وزير الداخلية التونسي: نصف «الإرهابيين» في جبل الشعانبي «جزائريون»

وزير الداخلية التونسي: نصف «الإرهابيين» في جبل الشعانبي «جزائريون» وزير الداخلية التونسي: نصف «الإرهابيين» في جبل الشعانبي «جزائريون»

قال وزير الداخلية التونسي، لطفي بن جدو، الأربعاء، إن «نصف المتحصنين من الإرهابيين في جبل الشعانبي، غرب تونس، من الجزائريين».

وأضاف «بن جدو»، في تصريحات لراديو «موزاييك» التونسي، أن «نصف العناصر الإرهابية المتحصنة بجبل الشعانبي يحملون الجنسية الجزائريّة، وهم من التكفيريين الذين يأتمرون بأمر الأمير الإقليمي لتنظيم (القاعدة) في بلاد المغرب الإسلامي، أبي مصعب عبدالودود».

وأعلنت وزارة الداخلية التونسية، أغسطس الماضي، أن شخصاً جزائري الجنسية يقود «المسلحين الإرهابيين» في جبل الشعانبي.

وأوضح «بن جدو» أنّه تمّ خلال الفترة الماضية إلقاء القبض على 300 «إرهابي» متهمين بتهم مختلفة مثل «تنظيم ﺷﺒﻜات لإلحاق الـﺗﻮﻧﺴﻴﻴﻦ بمعسكرﺍﺕ التدﺭﻳﺐ والإعداد لأعمال إرهابيّة».

وأكّد وزير الداخلية أنّ القبض على عدد من هؤلاء كشف العديد من المعلومات التي مكنت من تحديد أعداد الإرهابيين في جبل الشعانبي وأسمائهم، وكذلك الحصول على صورهم.

وأشار «بن جدو» إلى أن تونس كانت «على حافة مخطط إرهابي خطير كان يعتزم تقسيم البلاد إلى 3 إمارات في الوسط والجنوب والشمال مع التحضير لجملة من الاغتيالات والتفجيرات المتزامنة، لكن تمّ تجاوز هذا التخطيط بفضل مجهودات عناصر الأمن والجيش»، حسب تعبيره.

ولقي 8 من الجيش التونسي حتفهم على يد مسلحين في جبل الشعانبي الحدودي مع الجزائر نهاية يوليوالماضي، وتشن قوات الأمن التونسي منذ ذلك الوقت حملات تمشيط بحثاً عن القتلة المتحصنين بالجبل.