وزير خارجية رومانيا يشيد بتطور العلاقات مع السعودية.. ويهنئها باليوم الوطني

وزير خارجية رومانيا يشيد بتطور العلاقات مع السعودية.. ويهنئها باليوم الوطني وزير خارجية رومانيا يشيد بتطور العلاقات مع السعودية.. ويهنئها باليوم الوطني

    استعرض وزير الخارجية الروماني تيتوس كورليتسان التطورات التي شهدتها العلاقات الثنائية بين المملكة وبلاده، مشيراً إلى أنها سجلت تطوراً ملحوظاً في شتى المجالات.

وقال كورليتسان في مقال نشرته أول من أمس الصحيفة الرومانية الواسعة الانتشار"ناين كلوك":"إن العلاقات الدبلوماسية الرومانية- ، على رغم أنها حديثة العهد وتأسست في مارس 1995، إلا أنها تطورت باطراد، نظراً لالتزام الدولتين باستتباب السلام والاستقرار والرخاء، وتحفيزهما الحوار حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام الثنائي وعملهما المشترك في نطاق الهيئات الدولية".

وبمناسبة احتفال المملكة باليوم الوطني ال 83، بعث الوزير كورليتسان أحر تهانيه لحكومة خادم الحرمين الشريفين وأطيب تمنياته بالسلام والرفاهية لشعب المملكة العربية السعودية، مؤكداً تطور العلاقات التجارية والتعاون الاقتصادي بين البلدين تطورا حاسماً، ومنوهاً إلى أن المملكة توفر سوقاً مهمة للصادرات الرومانية، وأن الشركات السعودية أبدت اهتماماً متزايداً بالاستثمار في الاقتصاد الروماني.

وأضاف:"نظراً للمستوى الرفيع للتعليم في رومانيا، يلتحق طلبة سعوديون بجامعات رومانية لدراسة الطب. ووطد المعهدان الدبلوماسيان الروماني والسعودي علاقات تعاون وثيقة بينهما لبحث الشؤون الإقليمية والدولية. وعلاوة على العلاقات الوثيقة القائمة بين رومانيا والمملكة السعودية نتيجة التعاون بينهما في مجال التجارة والاستثمار والتربية والبحث، يعمل ويقيم حوالي 200 مواطن روماني في المملكة. وتستضيف المملكة كل سنة الحجاج المسلمين الرومانيين أثناء أدائهم فريضة الحج".

وأعرب وزير الخارجية الروماني عن ثقته في توثيق العلاقات الودية بين الشعبين لتحقيق أهدافهما المشتركة ومواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.

وفي سياق متصل، نشرت الصحيفة ذاتها حواراً مع سفير المملكة لدى رومانياً عبدالرحمن الرسي، أشار فيه إلى اجتماع وزيري خارجية البلدين في صيف هذا العام، لبحث التعاون السياسي وضرورة تكثيف العلاقات في مختلف الميادين، كالمجال الثقافي، من طريق توثيق التعاون بين الجامعات ومعاهد البحث العلمي والمؤسسات الثقافية والمجال الاقتصادي، والاستثمارات المتبادلة. وأشار إلى أن التبادل التجاري بين البلدين وصل العام الماضي إلى 385.62 مليون دولار، متوقعاً أن تعقد الدولتان اتفاقات للتعاون المشترك في مختلف القطاعات.

ودعا السفير الرسي المستثمرين الرومانيين للمشاركة في الاستثمار في قطاع البناء في المملكة، الذي له وزن مهم في خطط التنمية، مشيراً إلى أن الزراعة تمثل أكثر قطاعات الاقتصاد الروماني جاذبية بالنسبة للمستثمرين السعوديين.

واستعرض مبادرة الملك عبد الله للحوار بين أتباع الأديان والثقافات والمؤتمر الدولي الذي عقد في شأنها بمدريد، وإنشاء مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان المختلفة والثقافات في بداية عام 2013 في فيينا، الذي يوفر لأتباع مختلف الأديان والثقافات فرصة العمل سويا لتجاوز التحديات الماثلة.

وأوضح السفير السعودي أن شعب رومانيا مضياف وحريص على الحفاظ على تقاليده المتوارثة مثله مثل الشعوب العربية، مؤكداً أنها بلد جميل يتمتع بمناظر طبيعية خلابة في الجبال وشواطئ البحر الأسود وفي دلتا نهر الدانوب، إلا أنها تفتقر في المرتبة الأولى البنية التحتية المناسبة مقارنة بدول أوروبية أخرى، على رغم ما تتوفر لديها من إمكانات تنتظر الاستثمار.