أخبار عاجلة

خطة لتبادل الخبرات بين مدارس «الدمج»

خطة لتبادل الخبرات بين مدارس «الدمج» خطة لتبادل الخبرات بين مدارس «الدمج»

أفادت فوزية حسن غريب الوكيل المساعد للعمليات التربوية في وزارة التربية والتعليم بأن الوزارة استحدثت "خطة خمسيه" جديدة لتبادل الخبرات بين مدارس الدمج لذوي الاحتياجات الخاصة في دبي والإمارات الشمالية، تضم برنامج الدمج منذ 2009 حتى 2013، مشيرة إلى أنها تشتمل على11 معيارا لتقييم نتائجها والمدارس والمعلمين المشاركين فيها.

ولفتت إلى أن عملية تبادل الخبرات تبدأ بين المعلمين والمعلمات في 6 اكتوبر المقبل خلال الفصل الدراسي الأول، ويستمر للفصل الدراسي الثالث لمدة ثلاثة أسابيع، بداية من الرابع من مايو 2014.

وقالت: إن الخطة ترتكز على تبادل الخبرات وسبل، إثرائها بين معلمي المواد، ومعلمي التربية الخاصة في المدارس، التي سبق لها المشاركة في البرنامج منذ بدايته، وخاصة أن هذا العام ستطبق 80 مدرسة حكومية في الدولة برامج دمج الطلبة المعاقين في النظام التعليمي العام ويصبح عدد المدارس التي تطبق الدمج 348 مدرسة بإجمالي 82% من عدد المدارس المتواجدة في الدولة، وذلك في عام 2014، مبينة أن الوزارة كانت قد عملت على ادخال الدمج في 268 مدرسة منذ بداية عام 2013 والعمل مستمر فيهم إلى ديسمبر المقبل.

5 مراكز

وأضافت غريب: إن المدارس التي تطبق العام الدراسي الحالي ستضم 157 طالباً وطالبة من إعاقات مختلفة، بواقع 46 في دبي، و17 في الفجيرة، 38 في الشارقة، و13 في مكتب الشارقة والشرقية، و23 في رأس الخيمة، و15 في عجمان و5 في أم القيوين، لافتة إلى أن الطلبة المتقدمين خضعوا للتقييم في مراكز دعم المعاقين الجديدة حيث انتهت الوزارة من تجهيز 5 مراكز وتعمل على تجهيز اثنين اخرين، وتعمل مراكز الدعم كمقر لتشخيص ومتابعة الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة "من ذوي الاعاقة وصعوبات التعلم"، واكتشاف الموهوبين وكذلك المتفوقين، مشيرة إلى ان تلك المراكز تتولى عمليات تقييم ومتابعة هذه الفئة، إضافة إلى عمل الاختبارات والمتابعة اللازمة للطلبة الموهوبين.

وأوضحت أن الهدف العام وراء عملية الدمج هو نقل كافة المدارس من مرحلة اللادمج إلى مرحلة الدمج الفعلي لذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الحكومية، كاشفة عن أن الوزارة كانت قد حددت الكثافة الطلابية في فصول الدمج بعدد من المدارس بـ 20 طالبا شريطة وجود طالبين من ذوي الاحتياجات الخاصة في الشعبة الواحدة، يعانيان من واحدة من الإعاقات المدرجة ضمن معايير التربية الخاصة، والمتمثلة بصعوبات التعلم، والإعاقات الجسمية والصحية، والإعاقة البصرية والسمعية. زيارات المعلمين

شددت فوزية غريب على أهمية توثيق زيارات المعلمين والمعلمات من خلال تقارير، ويضم عدد المعلمين المشاركين في البرنامج للأعوام من 2009 حتى 2013، وتشمل الخطة عدداً من المواد الدراسية "اللغة العربية والإنجليزية والتربية الإسلامية والعلوم والأنشطة".

وأوضحت أن الخطة حددت 11 معياراً لتقييم كل من "المعلم المستهدف" بالزيارة و"المستهدف بتقديم الخبرة"، وتتلخص في مضمون الزيارة ومدى انسجامه مع الاحتياجات المهنية للتعامل مع الطالبة من ذوي الإعاقة، وصعوبات التعلم في الصف، ومدى الأثر الايجابي لتطوير مستوى الأداء المهني للمعلم، وتحقيق الزيارة للأهداف التربوية، مع بيان إمكانية المعلمين المستهدفين من تنفيذ الوسائل والاستراتيجيات في الصف، إضافة إلى تعاون وتفاعل المدرسة مع برنامج الزيارة بشكل ايجابي ناجح، مع الوضع في الاعتبار إمكانية الإدارة الصفية في ظل وجود طالب مدمج.