أخبار عاجلة

عباءات وجلابيات تحتفل باليوم الوطني السعودي

عباءات وجلابيات تحتفل باليوم الوطني السعودي عباءات وجلابيات تحتفل باليوم الوطني السعودي

أرادت المصمّمة السعوديّة الدكتورة رانية خوقير أن تُعبّر عن حبّها للوطن، ليس بالكلمات فقط، وإنّما على طريقتها الخاصّة، وبأسلوب عمليّ تُعبّر فيه عن امتنانها للوطن وحبّها له، ليكون أكثر وقعاً وتأثيراً. لذلك، ومن خلال ما تبرع به المصمّمة خوقير، فقد حرصت في السنوات الأخيرة على تقديم تصاميم خاصّة باليوم الوطنيّ، ذات بصمات تراثيّة أصيلة، لتكون هديّة منها للوطن بهذه المناسبة التي يعتزّ بها المجتمع السعوديّ بأكمله. وبهذه التصاميم تكون الدكتورة خوقير أوّل مصمّمة أزياء سعوديّة تمزج جمال الأناقة بحبّ الوطن. مجلّة "سيدتي" التقتها في حوار، تُحدثنا فيه عن فكرة هذه التصاميم الخاصّة باليوم الوطنيّ، وعن خطوطها العريضة في السطور التالية:
- لماذا تحرصين على تقديم تصاميم خاصّة باليوم الوطنيّ؟
المصمّم الناجح هو الذي يُحاول أن يكون دوماً موجوداً في جميع المناسبات التي تخصّ بلده، ويُحاول أن يُثبت وجوده، وأن يُرضي جميع الشرائح الموجودة، وأن يُلبّي احتياجاتها؛ هذا من ناحية، أمّا من الناحية الأخرى، وهي الأهمّ، فإنّ مناسبة اليوم الوطنيّ هي مناسبة غالية على كلّ إنسان سعوديّ. وأنا بدوري كمصمّمة سعوديّة أمتلك روح التصميم والإبداع، وأحبّ أن أعبّر عن شكري لبلدي وامتناني له على كلّ ما قدّمه لي وللفتاة من تسهيلات في المجالات المختلفة، فأترجم ذلك من خلال تصاميم خاصّة، وأضع بصمتي في هذا اليوم انحناءً وتقديراً، مفتخرة بكوني سعوديّة.
- وما رسالتكِ من خلال هذه التصاميم الخاصّة؟
رسالتي هي الابتكار في تقديم شيء مميّز فعلاً من وحي التراث الأصيل للحفاظ عليه بروح معاصرة وحديثة، مع مراعاة جميع الفئات العمريّة واحتياجاتها والمناسبات، مدعّمة ذلك بدراستي الأكاديميّة والتوثيق التراثيّ، سواء بالأبحاث أو بالتصاميم المبتكرة الممزوجة بروح الأصالة؛ فالتراث هو نقطة إلهامي، وهذا لا يمنع مواكبة التوجّهات العصريّة للموضة؛ فالمصمّم الناجح هو الذي يُحاول إرضاء احتياجات جميع الأذواق، من دون المساس بهويّته الأساسيّة بالتصميم.
- ومن أين تستوحين تصاميمكِ؟
تعوّدت دائماً قبل أن أبدأ بأيّ تصميم الاطّلاع المستمرّ على كلّ ما هو جديد، وهذا ضروريّ لمعرفة كيف تدور عجلة الحياة؛ لكن بصمتي في تصميماتي أستوحيها من تمازج أزياء الشّعوب الفلكلوريّة والشعبيّة، وأحياناً من خامات البيئة المحيطة، وأسعى دوماً إلى عمليّات الدمج والرّبط والتنسيق، وإعطاء فكرة إبداعيّة جديدة مختلفة، في كلّ مرّة، شرط أن تتناسب الفكرة مع البيئة السعوديّة، ومع الفئة العمريّة التي أتعامل معها، حتّى لا تصبح تقليعة وقتيّة وتنطفئ. لذلك قمت باقتباس العديد من الأفكار وألوان العباءات والجلابيات والقمصان النسائيّة من الأشكال الأساسيّة للزيّ السعوديّ: الشماغ الأحمر، الشماغ الأبيض، العلم السعودي، ومن وحي التراث والفلكلور السعوديّ.
-

سيدتي