«الوطن» ترصد تحركات اللوبى الإخوانى فى أمريكا لتغيير مواقف الإدارة السياسية ضد «30 يونيو»

«الوطن» ترصد تحركات اللوبى الإخوانى فى أمريكا لتغيير مواقف الإدارة السياسية ضد «30 يونيو» «الوطن» ترصد تحركات اللوبى الإخوانى فى أمريكا لتغيير مواقف الإدارة السياسية ضد «30 يونيو»
منظمة «مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية» تقوم بدور سفارة التنظيم الدولى فى واشنطن.. وتشن حملة عبر قنوات وأفراد وتهاجم أعضاء الكونجرس المدافعين عن

كتب : أحمد الطاهرى الإثنين 23-09-2013 08:44

رصدت «الوطن» تحركات مكثفة للوبى الإخوان داخل الولايات المتحدة لمحاولة تغيير مواقف الإدارة الأمريكية التى بدأت التفاعل مع الأمر الواقع فى مصر ودعم خارطة الطريق التى أعلنها الفريق أول عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع، فى الثالث من يوليو الماضى عقب عزل محمد مرسى، استجابة لثورة 30 يونيو.

وقالت مصادر لـ«الوطن»: إن منظمة مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية «كير» يمكن اعتبارها سفارة التنظيم الدولى للإخوان داخل واشنطن، وإن المنظمة تشن حملة داخل الولايات المتحدة عبر قنوات وأفراد ومنظمات تابعة لها لدعم الإخوان فى مصر، وربط الرفض الشعبى للإخوان داخل أروقة مراكز الأبحاث وبيوت التفكير الأمريكية بملف الإسلاموفوبيا.

وأوضحت المصادر أن هذا اللوبى سعى مع إدارة باراك أوباما الرئيس الأمريكى، لقطع المساعدات عن مصر عقب ثورة 30 يونيو، وإنه يهاجم أى عضو داخل الكونجرس الأمريكى يعلن تأييده ثورة المصريين على الإخوان عبر العديد من الفضائيات، وشركات العلاقات العامة التى يتعاملون معها.

وإنهم هاجموا مؤخراً وفد الكونجرس الذى زار مصر والتقى المسئولين فى المصرية، خصوصاً السيناتور لوى جوهمرت، وميشيل باخمان، وكان الأول عرض داخل الكونجرس الأمريكى أثناء ثورة 30 يوينو صوراً تثبت تضليل الإعلام الأمريكى لحقيقة ما يجرى فى مصر.

وتابعت المصادر: «دور منظمة (كير) رغم غموضه فى الكثير من الأحيان، خصوصاً فى العلاقات التى تربطها بصناع القرار الأمريكى لم يعد خافياً على المصريين داخل الولايات المتحدة، لذلك حرص المصريون على التوجه أمام مقر المنظمة للتظاهر فى نهاية الشهر الماضى».

وأشارت المصادر إلى أن «كير» وجهت بياناً إلى «أوباما» قبل 3 أسابيع انتقدت فيه تقاعس الإدارة الأمريكية عن وصف ما حدث فى مصر بالانقلاب العسكرى، وطالبوا «أوباما» بانتقاد قتل المتظاهرين المؤيدين لـ«مرسى»، وأن المنظمة سبق وأعلنت دعمها للمتظاهرين فى رابعة العدوية. وعلى الصعيد نفسه استضافت محطة «بى بى إس» الأمريكية، وائل هدارة مستشار المعزول، وخلال اللقاء أكد «هدارة» أن الديمقراطية فى مصر فُقدت، وأن ما تشهده مصر انقلاب على شرعية رئيس منتخب وأن الكل فى مصر الآن أصبح محاصراً ليس فقط الإخوان الذين وضعوا فى السجون.

وفى سياق متصل كانت «الوطن» شاهد عيان على هجوم حاد تعرض له صحفى جريدة «وول ستريت» ماتو كيمنسكى، خلال مؤتمر نظمه المعهد الوطنى الأمريكى لمنح الديمقراطية بهدف إعادة تقييم التحولات الديمقراطية فى دول شرق أوروبا، والربيع العربى.

وكان «ماتو» تحدث عن مصر خلال المؤتمر قائلاً: «لا أحد يستطيع أن يجزم بما سيحدث فى مصر فهى دولة تتمتع بخصائص تميزها، وما يحدث بها يؤثر على الدول المجاورة لها، ومصر هى أحد أسئلة الربيع العربى ودولة لها تاريخ، وتجربة الإسلاميين فيها تختلف عن تونس، حيث كانت فى تونس أكثر انفتاحاً، فى حين لم يتمكن الإخوان من استيعاب الآخرين بالحوار، سواء كانوا ليبراليين أو علمانيين، وكانت فكرة الديمقراطية عندهم غير واضحة، ولكن الأمر الآن فى مصر ليس سهلاً وعليهم أن يعملوا على تحقيق الانتقال الديمقراطى الذى يريده الشعب».

ومع فتح باب الأسئلة وقف رئيس مركز دراسات الإسلام والديمقراطية رضوان المصمودى موجهاً حديثه إلى ماتو كيمنسكى، وقال: ««كيف تتحدث عن الديمقراطية وأنت تعطى ضوءً أخضر للانقلاب فى مصر، لا يمكن أن تتحدث عن الديمقراطية طالما تؤيد الانقلاب، وكذلك فإن عامين فترة لم تكن كافية لإحداث التحول الديمقراطى، لكن علينا أن ندعم تونس فهى أصبحت النموذج الوحيد للتحول الديمقراطى وعلينا أن نساعدها بعد ما حدث فى مصر».

ورد «كيمنسكى» أن «مرسى» حقاً كان رئيساً منتخباً، ولكن هذا لا يغفل أنه كان فاشلاً، المستقبل لا أحد يعرفه فى مصر ولكن المؤكد هو فشل حكم «مرسى».

شبكةعيونالإخبارية

DMC