أخبار عاجلة

«القاعدة» يعلن الحرب على العالم.. وإجمالي ضحاياه 408 قتلى

«القاعدة» يعلن الحرب على العالم.. وإجمالي ضحاياه 408 قتلى «القاعدة» يعلن الحرب على العالم.. وإجمالي ضحاياه 408 قتلى
شهد عدد من دول العالم هجمات إرهابية متزامنة خلال الأيام القليلة الماضية، نفذتها أذرع تنظيم القاعدة، كان أعنفها التفجير الذى وقع فى كينيا، أمس الأول، وأثار موجة إدانة دولية، ودخلت فيه قوات إسرائيلية، وأسفر عن مصرع 59 شخصاً، فيما أسفر الهجوم فى باكستان عن مصرع 75، وفى العراق 91، واليمن 41، ونيجيريا 142 قتيلاً، ليصل إجمالى الضحايا إلى 408 قتلى. فى كينيا ألقت عناصر «كوماندوز» تابعة لحركة الشباب المجاهدين الصومالية المتطرفة المرتبطة بتنظيم القاعدة قنبلة يدوية داخل مركز تجارى بالعاصمة نيروبى، وأطلقوا النار بشكل عشوائى انتقاماً من تواجد عسكريين كينيين فى بعثة الأمم المتحدة بالصومال. وأعلنت وزارة الداخلية، أمس، ارتفاع عدد الضحايا إلى 59 شخصاً، وتحول المركز التجارى إلى ساحة حرب بين الجماعة المتطرفة والشرطة لتحرير عدد غير محدد من الرهائن. وقال الوزير، جوزيف أولى لينكو، إن ما بين 10 و15 مسلحاً إسلامياً موجودون داخل المركز، وإن هناك حضوراً عسكرياً مكثفاً داخل المركز وفى محيطه. ودخلت قوات إسرائيلية على خط المواجهة داخل المركز، رغم تأكيد نائب سفير إسرائيل لدى كينيا، يكى لوبيز، أن الهجوم لم يستهدف إسرائيليين، فيما قال مصدر أمنى إسرائيلى إن مستشارين من بلاده يساعدون كينيا على صياغة استراتيجية لإنهاء حصار المركز. ورأت مجلة «تايم» الأمريكية أن خطورة الهجوم تكمن فى اكتشاف الثغرات الأمنية الموجودة فى كينيا، إضافة إلى تعاظم المخاوف الدولية من الهجمات الإرهابية فى شرق أفريقيا، خاصة فى ظل استمرار نشاط جماعة الشباب، وجماعة «بوكو حرام» فى نيجيريا، وجناح القاعدة بشمال أفريقيا. وقالت حركة الشباب لشبكة «بى. بى. سى» البريطانية إنها نفذت الهجوم رداً على العمليات العسكرية الكينية فى الصومال. وفى باكستان تعرض المسيحيون الذين يمثلون 3% من السكان لهجوم يعد الأكثر دموية فى تاريخهم، قتل فيه 75 شخصاً، وأصيب 100 آخرون فى هجوم انتحارى مزدوج أمام كنيسة بيشاور، شمال غرب البلاد، لدى خروج المصلين من قداس، وسط اتهامات لمتمردين إسلاميين تابعين لحركة طالبان. وقال نائب مدير الشرطة فى بيشاور، زهير الإسلام، إن 600 شخص كانوا يحضرون قداساً بالكنيسة عندما وقع الهجوم. وأظهرت لقطات بثها التليفزيون أشخاصاً يجرون فى حالة هلع، بينما تهرع سيارات إسعاف لنقل المصابين إلى المستشفيات. وقال شاهد عيان إنه سمع صوت انفجارين بينهما ثوان معدودة. وأشار المسؤول عن إدارة المدينة، صاحب زادة انيس، إلى أن الحصيلة قد ترتفع أكثر لأن معظم الجرحى فى حالة حرجة، موضحاً أن الانتحاريين فجَّرا المتفجرات التى كانا يحملانها عند الخروج من قداس. يأتى الهجوم وسط تقارير تفيد بأن تجرى محادثات سلام مع مسلحين إسلاميين ينشطون فى المنطقة الشمالية الغربية من البلاد. وفى العراق، ارتفعت حصيلة أعمال العنف الدامية التى وقعت، أمس الأول، إلى 91 قتيلاً بينهم 73 فى التفجيرين اللذين استهدفا مجلس عزاء فى مدينة الصدر شرق العاصمة بغداد. وقال شهود إن التفجير وقع بواسطة انتحارى يقود سيارة مفخخة استهدف مدخل المجلس، وانتحارى آخر فجر نفسه من الجانب الآخر للخيمة. وقتل 18 شخصاً آخرون بينهم 9 من عناصر أمن بينهم 4 قضوا فى هجوم نفذه 5 انتحاريين فى مقر أمنى بمحافظة صلاح الدين. وقالت مصادر أمنية إن التفجيرات تحمل بصمات تنظيم القاعدة. وفى اليمن، عاودت سلسلة التفجيرات التى يتبناها القاعدة الظهور مجدداً فى جزيرة العرب، إذ شن التنظيم الجمعة الماضى 3 هجمات متزامنة استهدفت 3 ثكنات عسكرية وأمنية تمثل حواجز حماية لمرفأ بلحاف المطل على البحر العربى الوحيد لتصدير الغاز الطبيعى المسال فى البلاد، أسفرت عن مقتل 31 شخصاً أقامت لهم السلطات جنازة عسكرية أمس. وقتل 10 أشخاص، بينهم 4 من تنظيم القاعدة، فى مواجهات مسلحة فى وادى عبيدة بمحافظة مأرب شرقى البلاد، أمس. وقال مصدر أمنى إن مواجهات عنيفة اندلعت بين عناصر تابعة لتنظيم القاعدة ورجال قبائل يتبعون قبيلة عبيدة، وهو ما أدى إلى مقتل 4 من تنظيم القاعدة و6 من رجال القبائل. وفى نيجيريا ارتفعت حصيلة الهجوم الذى شنه عناصر مفترضون من جماعة بوكو حرام الإسلامية إلى 142 قتيلا. وقال مسؤول بوكالة حماية البيئة فى ولاية بورنو، عبدالعزيز كولومى، لوكالة «فرانس برس»، إن السلطات عثرت على 55 جثة الأربعاء الماضى و87 جثة الخميس.