أخبار عاجلة

السويدي: توفير فرص تعليم للطلبة المعاقين بجودة عالية

السويدي: توفير فرص تعليم للطلبة المعاقين بجودة عالية السويدي: توفير فرص تعليم للطلبة المعاقين بجودة عالية

أكد المشاركون في الندوة التربوية (افضل الممارسات في التخطيط لنجاح تجارب الدمج للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة) ان هناك تجارب ناجحة لهذه الفئات في عدد من مدارس الدولة، بالاضاف الى اهمية قبول الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة والاعتراف بحاجاته.

مشيرين الى انه من الضروري التحاق هذه الفئة بالمدرسة والذي اصبح مطلبا مهما، حيث يوفر لهم فرص تعلم متساوية مع اقرانهم، وهذا الحق في عدالة التعليم لذوي الاحتياجات الخاصة حق اقرته ودعمته التشريعات والقوانين محليا وعالميا.

جاء ذلك خلال الندوة التربوية التي حملت عنوان "الدمج حق وليس منحة" والتي نظمها المركز الاقليمي للتخطيط التربوي بالمدينة الجامعية بالشارقة يوم الخميس الماضي بالتعاون والتنسيق مع ادارة التربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم، بحضور على ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم، وفوزية غريب وكيل الوزارة المساعد للعمليات التربوية.

ومحمد دياب الموسى المستشار بالديوان الاميري بالشارقة، ونورة المري مدير ادارة التربية الخاصة بالوزارة، وسعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية، ومهرة المطيوعي مديرة المركز وعدد كبير من قيادات التربية والتعليم وحشد من المعلمين والمعلمات.

وأكد علي ميحد السويدي، أن الوزارة لا تدخر وسعاً في سبيل توفير فرص تعليم ذات جودة عالية وبطرق ووسائل مناسبة للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، ولفت أن جهوداً كبيرة تبذلها إدارة التربية الخاصة في الوزارة بالتعاون مع المؤسسات ذات الصلة والمعنية، من أجل إنجاح خطة دمج الطلبة من هذه الفئة في المدارس، وتذليل كل الصعاب أمامهم من أجل تنمية إدراكهم ومهاراتهم وتعليمهم.

خطة

وأشار الى أن وزارة التربية ماضية في خطة دمج الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة والإعاقات، وأنها استحدثت من أجل ذلك الكثير من الوسائل التعليمية، كما هيأت المرافق التربوية والتعليمية والخدمية في المدارس المستهدفة من خطة الدمج، كما أنها أهلت أعضاء الهيئات التدريسية على وجه الخصوص للتعامل باحترافية ومهنية مع هذه الفئة من الطلبة، التي أكد أنها تتقدم أولويات الوزارة وبرامجها التطويرية الرامية إلى توفير تعليم أفضل لأبناء الدولة.

وكانت مهرة المطيوعي مديرة المركز الإقليمي للتخطيط التربوي، قد استهلت كلمتها في الندوة بالتعريف ببعض ما أنجزه المركز من ندوات ومؤتمرات وورش عمل متخصصة، شاركت فيها قيادات تربوية من داخل الإمارات وخارجها، منوهة بأهمية الندوة التربوية التي جاءت تحت عنوان "أفضل الممارسات في التخطيط لنجاح تجارب الدمج للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة".

واستعرضت محاور الندوة وهدفها العام، وهو: التعريف بأفضل الممارسات التربوية والتعليمية من أجل تحسين عملية دمج الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الحكومية، وعرض نماذج عالمية، والتجارب الناجحة في عملية الدمج، إلى جانب طـرح جهود وزارة التربية وتجاربها، وما أنجـزته الوزارة ممثلة في إدارة التـربـية الخاصة، فـي هـذا الشـأن.

تناولت الندوة عرض تجربة حية لأحد طلبة متلازمة داونه (ناصر لوتاه)، ممن تم دمجهم في المدارس الحكومية، وما حققته مدرسة النخبة النموذجية في دبي، على وجه التحديد في هذا الصدد، حيث استعرضت المدرسة تجربة طالب وتطور مهاراته ونجاحه في استيعاب العلوم المختلفة.

3 محاور

تضمنت الندوة ثلاثة محاور رئيسية، الاول استراتيجيات تطوير المعلم في مدارس الدمج، وتجارب ونماذج رائدة في المدمج لذوي الاحتياجات الخاصة، بالاضافة الى تطوير برامج اعداد المعلم، حيث شهدت الندوة ثلاثة من أوراق العمل التي تناولها الحضور بمناقشات علمية ثرية.

منها ورقة حول تطوير برامج إعداد المعلم قدمتها الدكتور سحر الخشرمي من المملكة العربية ، وأخرى حول تطوير استراتيجيات التعلم والتعليم والبيئة المدرسية، قدمتها الدكتور جمال الخطيب من المملكة الاردنية.

أما ورقة العمل الاخيرة فكانت بعنوان التجارب والنماذج الوطنية والعالمية الناجحة في مجال دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس، قدمها الدكتور ابراهيم العثمان، ثم دارت نقاشات حول الندوة في ختامها.

شبكةعيونالإخبارية