أخبار عاجلة

«العليا للأمن الداخلي» تناقش آليات التنسيق والسياسات

«العليا للأمن الداخلي» تناقش آليات التنسيق والسياسات «العليا للأمن الداخلي» تناقش آليات التنسيق والسياسات

ناقشت اللجنة العليا الدائمة للأمن الداخلي بوزارة الداخلية خلال الاجتماع الدوري للجنة، في نادي ضباط شرطة دبي، آليات التنسيق والسياسات الخاصة لأعمال اللجنة العليا للأمن الداخلي، ونتائج تمارين الأمن الداخلي الميدانية بوزارة الداخلية مع الشركاء وعرض أجندة باقي التمارين خلال العام الجاري، بالإضافة إلى المواضيع المدرجة على جدول الأعمال.

وتنفيذاً للقرار الوزاري رقم 152 لسنة 2009 الصادر من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ترأس الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية، رئيس اللجنة العليا الدائمة للأمن الداخلي بوزارة الداخلية، الاجتماع بحضور معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، نائب رئيس اللجنة العليا الدائمة للأمن الداخلي بوزارة الداخلية.

واللواء الركن خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية المساعد للموارد والخدمات المساندة، واللواء الركن الدكتور عبيد الحيري الكتبي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي، واللواء عبد العزيز مكتوم الشريفي، مدير عام الأمن الوقائي بوزارة الداخلية، واللواء حميد محمد الهديدي، القائد العام لشرطة الشارقة وباقي أعضاء اللجنة.

ويذكر أن اللجنة العليا الدائمة للأمن الداخلي تضم جميع قادة ومديري الشرطة في الدولة والدفاع المدني، وتهدف إلى بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات والمعلومات بين جميع إدارات الشرطة في دولة الإمارات، ورصد الأحداث والمستجدات الأمنية ووضع الخطط والتعليمات والسيناريوهات المتعلقة بالأمن الداخلي.

بن عمران يحقق سبقاً في مؤتمر خبراء السموم العالمي بالبرتغال

ضمن مشاركة شرطة دبي في المؤتمر العالمي الـ51 لخبراء السموم الجنائية والشرعية، الذي استضافته مدينة فونشال بجزيرة ماديرا في البرتغال، ترأس الدكتور فوزي بن عمران، مدير إدارة الطب الشرعي، إحدى جلسات المؤتمر وحقق سبقاً علمياً بدراسة حول الجروح الملحقة بأخمص القدمين في الموتى بالجرعات الزائدة.

تعتبر الأولى من نوعها عالمياً من حيث خصوصية الحالات التي تناولتها الدراسة واقتران وجود تلك الجروح القطعية بمعلومات تؤكد أن رفاقهم هم من ألحق بهم هذه الجروح ظناً منهم أن ذلك قد يخلصهم من المواد السامة عن طريق خروج الدم على غرار الحجامة.

ويقول الدكتور فوزي في التمهيد لدراسته أن أجسام المدمنين على تعاطي المخدرات تتميز بوجود آثار التئام جروح مفتعلة على الذراعين، وكذلك آثار الحقن الوريدية والوشم، ويرى أن هذه الجروح المفتعلة يلحقها المدمنون بأنفسهم لاستدرار عطف ذويهم وابتزازهم للحصول على المال اللازم لشراء المخدرات، كما يلجأ نزلاء السجون من المدمنين إلى إلحاق الجروح بأنفسهم حتى تنقلهم سلطات السجن إلى المستشفى لكي تتاح لهم الفرصة للحصول على المخدرات بطريقة أو بأخرى.

وفي خلاصة دراسته يحدد الدكتور فوزي بن عمران أن وجود جروح قطعية حديثة غير حيوية على أخمص قدمي الموتى في ظروف مريبة تشير إلى أن الوفاة سببها جرعة زائدة من مادة المورفين، ويزيد هذا الاحتمال مع وجود أثر حقن وريدية أو خروج زبد أبيض من الفم وفتحتي الأنف ووجود وشم على جسد المتوفى، ولتوكيد هذا الاحتمال القوي ينبغي تحليل عينة من الدم للتيقن من سبب الوفاة.