أخبار عاجلة

شاحنات الأسمنت والصهاريج تشوه مدخل العسيلة

شاحنات الأسمنت والصهاريج تشوه مدخل العسيلة شاحنات الأسمنت والصهاريج تشوه مدخل العسيلة

  أحمد الحسني (مكة المكرمة)

يضع سكان حي العسيلة في مكة المكرمة أياديهم على صدورهم أثناء دخولهم وخروجهم من الحي بسبب تواجد أعداد كبيرة من شاحنات الاسمنت وصهاريج المياه على المدخل الوحيد للحي حيث لم يجد أصحاب صهاريج الصرف الصحي موقفا ومكانا لانطلاقهم إلا على جنبات المدخل، إذا تجد تلك الصهاريج والشاحنات على صف واحد ممتدة على جنباته في انتظار الزبائن.وأجمع عدد من أهالي الحي أن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد فحسب، بل ان صهاريج المياه الضخمة تخنق هذا الشريان وتتسبب في ربكة حركة السير ووقوع الحوادث المرورية المفجعة، كما أنها تلوث الحي بالروائح غير المستحبة الصادرة من تلك الصهاريج.وأوضح كل من أحمد الحارثي وبندر الحارثي ومحمد الحارثي أن مدخل حي العسيلة يعيش في حالة تشوه يومي بسبب تلك الشاحنات التي تقف على جنباته في انتظار الزبائن، حيث تجد السائقين ينتظرون زبائنهم طيلة النهار، غير عابئين بمعاناة الخارجين والداخلين إلى الحي، خاصة أن الحي يشهد العديد من البنايات السكنية الخاصة ومن اجل تنزيل أكياس الأسمنت تجد سائقي الشاحنات يتوقفون منذ ساعات الصباح الباكر وحتى المساء، بل إن بعض الشاحنات تتوقف في مكان واحد لعدة أيام، وما يزيد الطين بلة أن شاحنات الأسمنت والصهاريج تخنق الطريق وتتسبب في مرورية.وتابعوا أن المدخل الوحيد لحي العسيلة يعتبر الواجهة للحي كله، فعندما يأتي الزائر إلينا من هذه الجهة فسوف يطلق بصره على تلك الشاحنات والصهاريج الممتدة على جنبات الشارع والتي شوهت المنظر الحضاري لذلك المكان، بل أصبحت مصدرا للروائح الكريهة التي تنبعث من خلالها، مطالبين بالتحرك السريع لإزالة تلك الصهاريج وتخصيص أماكن لها بعيدة عن النطاق العمراني.من جهته أوضح بدر القثامي أن المشهد أصبح مألوفا ومتكررا في ظل غياب الجهات المختصة، بل أصبح ذلك المكان التي استحوذ عليها أصحاب الشاحنات والصهاريج معلما معروفا لأهالي الحي الذين يستقدمون الصهاريج لشفط بيارات ولسقيا منازلهم، مطالبا من جهة أخرى بتفعيل مشروع الصرف الصحي في جميع مخططات حي العسيلة حتى تختفي تلك والشاحنات الصهاريج بالكامل. ودعا كل من حسين الناصر، ومحمد الألمعي، وسعيد الزهراني إلى ضرورة منع الشاحنات وصهاريج الصرف الصحي من التوقف في مدخل الحي لأنها وفقا لوصفهم تعد بمثابة جلطات تتسبب في الحوادث المرورية، وتلوث الحي بالغبار المتطاير من الأسمنت وتصدر الروائح الكريهة للسكان. توقف خاطئ وفي موازاة ذلك أوضح الناطق الإعلامي بمرور العاصمة المقدسة النقيب الدكتور علي الزهراني أن المرور تتابع وبشكل مكثف كافة المخالفات على الطرق. وشدد الزهراني على أصحاب تلك الصهاريج بعدم الوقوف الخاطئ على جنبات شوارع مكة المكرمة سواء الرئيسية أو الفرعية، مؤكدا أن قيمة مخالفة الوقوف بجانب الطريق بشكل خاطئ تبلغ (100) ريال كحد أدنى، وأنها تتضاعف خلال شهر إذا لم تسدد وتصبح (150) ريالا كحد أعلى.وبين الزهراني أنه في حال تسبب وقوف المركبة بازدحام أو ضيق بحركة المرور فإنها تحرر لقائدها مخالفة بحد أدنى (150) ريالا وحد أعلى (300) ريال.