أخبار عاجلة

«الملتقى الأول للمتطوعين» كشف عن التغيير الجذري في فكر الشباب واتزانهم

«الملتقى الأول للمتطوعين» كشف عن التغيير الجذري في فكر الشباب واتزانهم «الملتقى الأول للمتطوعين» كشف عن التغيير الجذري في فكر الشباب واتزانهم

    أكدت رئيسية جمعية افتا الدكتورة سعاد يماني استشارية أمراض المخ والاعصاب ل "الرياض"، أن التطوع أسهم في خلق جيل قيادي واثق بفكر اسلامي متزن يؤمن بأن الدين معاملة، مسخرا طاقات الشباب نحو خدمة الإسلام والمسلمين لا تتبع عورات المسلمين، كما ساهم التطوع في الجمعيات الخيرية في إنتاج جيل من الشباب القادر على تخفيف معاناة الآخرين وخدمة المحتاجين ودعمهم، والمساهمة في تنمية المجتمع.

وتحدثت الدكتورة يماني ضمن الملتقى الأول للمتطوعين المقام في قصر الثقافة بحي السفارات، لافتة إلى أن الجمعية من خلال المتطوعين استطاعت التغلب على الفقر المادي والبشري وتثبيت خطوتها ونشر ثقافتها في أفراد المجتمع وتقديم التوعية الكاملة بأعراض اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتاه وكيف يمكن علاجه من خلال مرشدي أفتا، مشيرة أن الأوطان تنهض بشبابها وكذلك هم المتطوعون والشباب الذين بحاجة إلى الفرصة ليتقدموا ويتغيروا وينهضوا بالمجتمع، حيث إنها لا حظت التغير الحاصل في المتطوعين من شباب غير واثقين ومترددين إلى شباب قياديين وواثقين، خاصة وأن العمل التطوعي قادر على خلق جيل راض بقوة وعزيمة تجعل من كيانه شيئاً مميزاً ومختلفاً، وأشارت أن التطوع لا ينهض بالمجتمع فقط، بل أنه لو مردود اقتصادي في حال استثمر بالشكل الصحيح، فحسب الاحصائيات نجحت دولة امريكا في حصد أكثر من 171 بليون دولار سنويا من خلال 64 مليون متطوع

وحول تدريب الاكاديميين والتربويين في مدارس التعليم العام، أبانت أن الجمعية في طور تدريب ١٢٠ مدرسة مع مطلع هذا العام الدراسي، 80 مدرسة منها في الرياض و40 في الغربية، وبعدها سيتم تدريب باقي المناطق بالتدريج لخلق مرشدين لأفتا ومثقفين بآلية العلاج، وبعدها سيقوم المتدربون على تدريب آخرين ليتم الاستفادة من مرشدي افتا بشكل تدويري

من جهتها قالت اخصائية العلاقات العامة والتسويق بأفتا نوف العريفي: نجحت الجمعية في تجهيز أكثر 700 طالب وطالبة من الجامعيين والجامعيات لأن يكونوا مرشدين لأفتا، حيث إن الجمعية تستهدف الفئة الجامعية من عمر ١٨-٢٥ سنة، ليكونوا مرشدين لأفتا في بيئاتهم والاماكن التي يتواجدون فيها ويقومون بالتوعية والتثقيف والتوجيه واقامة المحاضرات والندوات وورش العمل للاكاديمين والاكاديميات، مشيرة أنه في اللقاء الأول حضر أكثر من 163 متطوعاً ومتطوعة إلى جانب حضور طالبات وطلاب الجامعة للاستفادة من برامج الجمعية

بينما زاد أحد الجنود المجهولين في الهيئة العليا للتطوير الرياض - فضل عدم ذكر اسمه - أنه يجب أن تتكاتف الجهود من قبل الجهات الحكومية أجمع في دعم العمل الخيري والجمعيات الخيرية سواء في الكوادر البشرية أو المالية أو حتى في توفير المكان والمقر للمحافل والأنشطة خاصة وأن الجهات الحكومية قادرة على الدعم السخي سواء المادي أو العيني، كما أنه كلما تكاتفت الجهود كلما ضمن المجتمع تلقي الخدمات على أكمل وجه وبأفضل حال، ونوه عن دعم هيئة تطوير الرياض لجميع الجمعيات الخيرية في توفير المقر بالمجان إلى جانب تكفلها للعديد من المناسبات والمحافل وتعهدها بالتنظيم.