أخبار عاجلة

فريق طبي ينجح في إعادة 5 أصابع مبتورة

فريق طبي ينجح في إعادة 5 أصابع مبتورة فريق طبي ينجح في إعادة 5 أصابع مبتورة

 عبدالكريم الموسى (الأحساء)

حقق فريق طبي استشاري متخصص في مستشفى الملك فهد بالهفوف إنجازا طبيا غير مسبوق، بإجراء 5 عمليات نوعية معقدة لإعادة أعضاء مبتورة منذ 6 سنوات ماضية. وعقد الفريق الطبي مؤتمرا صحفيا بحضور الدكتور مصطفى أبوزيد استشاري جراحة تجميل، الدكتور محمد الممتن استشاري جراحة قلب وأوعية دموية، الدكتور علي السليمان استشاري جراحة الأوعية الدموية ورئيس قسم التخدير الدكتور سامي البيار.وأوضح الدكتور مصطفى أبو زيد في المؤتمر بأنه لا يمكن إعادة جميع الأطراف المبتورة في غالب الأحوال، وفي السياق نفسه قدم الدكتور إبراهيم البراهيم استشاري أمراض الغدد ومساعد رئيس الخدمات الطبية بمستشفى الملك فهد شرحا عن الخدمات الطبية والمنجزات المختلفة التي حققها المستشفى في أكثر من جانب.وقال مدير الشؤون الصحية المحافظة الدكتور عبد الملحم بن ناصر الملحم أن العملية الأخيرة تمثلت في إعادة يد مبتورة وهي من أعقد العمليات حيث استغرقت 14 ساعة من العمل المتواصل تحت تقنية المجهر الجراحي، ويعتبر هذا النوع من العمليات من أعقد العمليات الدقيقة المجهرية، حيث استخدم فيها جهاز التوصيل الآلي للأوعية الدموية الدقيقة، وهو الجهاز الوحيد من نوعه على مستوى المنطقة الشرقية، وهي تقنيه تسمح للجراح توصيل أوعية دموية تصغر بمقاس ميليمتر واحد.وأفاد الدكتور الملحم أن المريض وصل إلى المستشفى يعاني من بتر أوسط اليد فاقدا بذلك جميع أصابع وإبهام اليد اليمنى بسبب منشار كهربائي كان يستخدمه المصاب أثناء عمله المهني.من جانبه أوضح الدكتور محمد العبد العالي تفاصيل العمليات الخمس التي أجريت على مدار 6 سنوات، الحالة الأولى إعادة يد مواطن مبتورة بشكل كامل من منتصف الساعد بعد تعرضه لحادث مروري، والثانية إعادة يد مبتورة لعامل باكستاني تعرض لحادث مهني، الثالثة إعادة يد طفل رضيع بترت يده في حادث مروري، كما تمت إعادة يد مواطن مبتورة بشكل كامل في منتصف الساعد إثر تعرضه لحادث.وأضاف العبدالعالي، أن مستشفى الملك فهد بالهفوف خلال السنوات الماضية حقق العديد من الإنجازات الطبية المتميزة، وسجل تطوراً كبيراً وتحسناً بارزاً في ما يتعلق بالعمليات المعقدة والتي تحتاج إلى كفاءات عالية من الطاقم الطبي والفني مع أحدث التجهيزات الطبية على المستوى العالمي، حيث نجحت في استعادة الحركة والوظيفة للأعضاء بعد خضوع المصابين لعلاج تأهيلي، كما أصبح المستشفى مركزا معروفا بإجراء هذا النوع من العمليات المعقدة حيث يتم تحويل مثل هذه الإصابات إليه من جميع أنحاء المنطقة الشرقية، لتميز الطاقم الطبي المعالج ووفرة الأجهزة الطبية المتقدمة.