أخبار عاجلة

موفدة التلفزيون المصري: انسحبنا من مهرجان مالمو بعد الاعتداء علينا من أنصار رابعة وسط غياب للسفارة

موفدة التلفزيون المصري: انسحبنا من مهرجان مالمو بعد الاعتداء علينا من أنصار رابعة وسط غياب للسفارة موفدة التلفزيون المصري: انسحبنا من مهرجان مالمو بعد الاعتداء علينا من أنصار رابعة وسط غياب للسفارة

لبلبة في مهرجان مالمو

 

قالت أسماء يوسف المذيعة بنايل سينما وموفدة التلفزيون المصري الرسمية لتغطية مهرجان مالمو للسينما العربية والمقام بالسويد أنها تعرضت هي والوفد المصري المشارك لمضايقات فاقت قدرتهم على التحمل وحملتهم على اتخاذ قرار موحد بانسحاب الوفد المصري المشارك بالمهرجان اعتراضًا على ما ذاقوه وسط تجاهل من أدارة المهرجان وغياب لدور السفارة المصرية بالسويد والذي وصفه الوفد المصري بالمتخاذل وذلك بنهاية اليوم الثاني للمهرجان.

 
> بدأت أسماء يوسف في استعراض ما لحق بالوفد فور ان وطأت أقدامهم أرض المهرجان قائلة ” لقد وصلنا حفل الافتتاح والتقينا بالوفود المشاركة من الدول العربية المختلفة إلا أننا فوجئنا بالسماح لعدد من الأشخاص الملتحين الذين يرتدون قمصان صفراء رسم عليها إشارة رابعة ، واستنكرت أسماء السماح لهؤلاء بالتواجد بالقرب من السجادة الحمراء ‘ read carpet ‘ والتي لا يسمح بالوقوف عليها لغير الحاملين للتصاريح من الصحافيين والإعلاميين.

 
> واستطردت أسماء أن حاملي شارة رابعة تعدوا على الوفد المصري وحاصروهم ووقفوا خلفهم أثناء مرورهم ما يمكنهم من الظهور خلف النجوم والمشاركين من أعضاء الوفد المصري رافعين أيديهم ملوحين بشعار رابعة لتوصيل رسالة للعالم عن تضامن الوفد المصري معهم واتخاذهم موقفا واحدا مناهضا للدولة المصرية والجيش .

 
> كما قالت أسماء في حديث خاص لوكالة أنباء” أونا ” أن الصور التي التقطت لهم محاطين بأنصار رابعة سوف تتصدر الصفحات الأولى من كبرى أربع صحف تصدر في السويد في الثالث من سبتمبر الحالي، مضيفة أن أنصار رابعة تعدو بالضرب المبرح على أحد رواد المهرجان من أبناء الجالية المصرية هناك لاتخاذه موقفًا مدافعًا عن وفد بلاده المشاركة وثورة ٣٠ يونيو
> وقالت أسماء أن الوفد المصري طالب بتحرير محضر ضد المعتدين إلا ان إدارة المهرجان لم تدعمهم في ذلك.

 
> فيما تابعت مذيعة بلنايل سينما أنهم في اليوم الثاني للمهرجان أثناء استعدادهم لحضور عرض فيلم فبراير الأسود والمشارك في المهرجان فوجئوا بوجود أنصار رابعة مرتدين القمصان الصفراء ذاتها يشنون هجوما حادا تلى الممثلة عبير صبري ويوجهون لها أقسى درجات التحرش اللفظي من سباب وشتائم على حد وصف أسماء، ما حمل عبير صبري على الاشتباك اللفظي معهم خاصة بعد أن وصفوها والوفد المصري المشارك بلاعقي البيادات القتلة والخونة والمتسببين في إزهاق الألف الأرواح في وغزة، الأمر الذي أزعج الوفد المصري لتصل الأمور ذروتها حين قام أنصار رابعة باحتجاز الوفد المصري بسينما سباجلين “Spegeln” التي يعرض بها الفيلم وسط تجاهل تام من رئيس المهرجان للدورة الثالثة الفلسطيني الجنسية محمد القبلاوي .
> وأضافت أسماء أنها والوفد المرافق طالبوا السفارة المصرية بنجدتهم إلا أن السفير المصري لدى ستوكهولم سامي صادق أرسل لهم رئيس الجالية المصرية هناك والذي اتهمهم على حد وصف أسماء بالاستفزاز مقرًا بأحقية أنصار رابعة في تظاهرهم متجاهلًا الاعتداء الذي تعرض له الوفد المصري.

 
> تقول أسماء لوكالة أنباء “أونا” أنهم حاولوا بصفتهم مشاركين في ورش العمل التي تنظمها جامعة مالمو أن يعرضوا فيلما وثائقيا يوضح للعالم ثورة المصرين في الثلاثين من يونيو الماضي في إشادة بسلميتها إلا أن القائم بالاتصال بين المهرجان والجامعة والذي يحمل الجنسية الفلسطينية أيضاً رفض عرض الفيلم بدعوى عدم رغبته بالتعرض للقضايا السياسية رغم أن ذلك يتعارض بشكل كامل مع الفيلم الأول والذي عرضه المهرجان يهاجم جيش مصر ويطالب بإسقاط الدولة واصفًا ثورة ٣٠ يونيو بالانقلاب .

 
> تابعت أسماء أنها والوفد المصري اتخذوا قرارًا بالانسحاب بعد أن تأكدت لهم النية في استخدامهم في مؤامرة بات نجاحها قريبا ، إضافة إلى استشعارهم بالخطر على حياتهم ، خاصة بعد تلقيهم تهديدًا صريحًا بتصفيتهم واستهدافهم للفنانين والمثقفين على وجه الخصوص لمساندتهم الجيش وما أسموه انقلابا، الأمر الذي حمل أعضاء الوفد على اللجوء مرة أخرى للسفير المصري مطالبينه بتوفير التأمين اللازم لهم لحين مغادرتهم وعودتهم إلى مصر إلا أن موقف السفير المصري جاء مخيبا للآمال على حد وصف موفدة التلفزيون الرسمي حيث رفض تقديم المساعدة والحماية اللازمة لهم متعللاً بأن الشرطة هي المنوطة وحدها بالأمور المماثلة.

 
> الجدير بالذكر أن الوفد المصري المشارك في المهرجان يضم الفنانة لبلبة عضو لجنة التحكيم والمكرمة عن أعمالها إضافة إلى الأفلام الروائية و منها وهي الشتا اللي فات للمخرج المصري إبراهيم البطوط ، فيلم وبعد الموقعة للمخرج يسري نصرالله ،إلى جانب الأفلام الوثائقية الطويلة و منها فيلم لا تأليف وإخراج وبطولة الفنان هشام عبدالحميد والفيلم عبارة عن صرخة ضد التطرف والتعصب الديني والديكتاتوريات التي تسحق إرادة الإنسان وعيون الحرية وطريق الموت لأحمد ورمضان صلاح, وعن يهود مصر لأمير رمسيس،والفيلم الروائي كيف تراني؟ لسعاد شوقي.
> إلى جانب ثلاث ندوات رئيسة تناقش التطرف والسينما العربية وحقوق المرأة والسينما العربية وعامان علي الربيع العربي. كما خصصت ورشتا عمل لهذا العام وهما اصنع فيلمك خلال خمسة أيام ومخرجات شابات من مصر والسويد من بينهم نادين السيد و مي زيان وياسمين محمد.

موفدة نايل سينما

أونا