أسبانيا ترى بصيصا من الضوء فى نهاية النفق للخروج من دائرة الركود

أسبانيا ترى بصيصا من الضوء فى نهاية النفق للخروج من دائرة الركود أسبانيا ترى بصيصا من الضوء فى نهاية النفق للخروج من دائرة الركود

قال وزير الاقتصاد الأسبانى لويس دى جويندوس أمس الثلاثاء، إن أسبانيا على وشك الخروج من دائرة الركود، فى وقت يشير فيه تراجع البطالة إلى أن الاقتصاد يتجه للنمو فى النصف الثانى من هذا العام.

وأصدرت بيانات أظهرت أن العدد المسجل للباحثين عن العمل تراجع للمرة الأولى فى أغسطس منذ عام 2000، على الرغم من انخفاضها فقط بمقدار 31 شخصا.

وينظر إلى هذا التغير البسيط الذى يبقى العدد الإجمالى للعاطلين عند حوالى 7ر4 مليون عاطل، بأنه انتصار فى ضوء أن أغسطس عادة ما يكون شهرا سيئا للتوظيف بعد نهاية موسم العطلات.

وتراجعت البطالة للشهر السادس على التوالى. وقال مسئولون إن شطب الوظائف يتباطأ إلى أدنى مستوياته منذ يوليو عام 2007.

ويضع مكتب الإحصاء "إينى" الذى يستخدم وسيلة احتساب أوسع عدد العاطلين عند حوالى 6 ملايين شخص، وهو ما يجعل معدل البطالة عند مستوى 26%.

وفى عام 2008، أدت الأزمة المالية إلى انهيار القطاع العقارى الحيوى فى أسبانيا ما هوى بالبلاد إلى أشد أزمة اقتصادية لها منذ عقود، ويعانى الاقتصاد الآن من ركود مستمر للربع السنوى التاسع على التوالى.

غير أن العديد من المؤشرات تزيد الآمال بحدوث تعافى وانكمش الناتج المحلى الإجمالى بنسبة 6ر1% فى الربع الثانى على أساس سنوى فى تحسن من انكماش نسبته 2% فى الربع الأول، كما تراجعت تكاليف إقراض أسبانيا.

وقال جويندوس إن "الضوء بدأ يظهر فى نهاية النفق".

ويتهم الاشتراكيون المعارضون الحكومة بالإفراط فى التفاؤل، قائلين إن عدد الباحثين عن عمل تراجع بسبب أن الكثير من المواطنين توقف عن البحث عن فرصة عمل أو غادروا البلاد.

مصر 365