أخبار عاجلة

4 مرشحين جدد في انتخابات البلدي 2013 ليرتفع الإجمالي إلى 52 مرشحاً

4 مرشحين جدد في انتخابات البلدي 2013 ليرتفع الإجمالي إلى 52 مرشحاً 4 مرشحين جدد في انتخابات البلدي 2013 ليرتفع الإجمالي إلى 52 مرشحاً
 
فهد الصانع
فيصل البوص
حامد العميرى
نايف العنزى
إعداد: بداح العنزيفرج ناصر

شهد اليوم السادس من فتح باب التسجيل لانتخابات المجلس البلدي 2013 تقدم 4 مرشحين جدد ليرتفع إجمالي المرشحين إلى 52 مرشحا ومرشحة بينهم سيدتان. وشدد المرشحون على إعطاء القضية الإسكانية المزيد من الاهتمام، وإنشاء هيئة التخطيط العمراني، كما برزت المطالبة المتكررة بتعديل قانون البلدية 5/2005، بالإضافة إلى منح بلديات المحافظات المزيد من الصلاحيات لتطوير العمل في البلدية، وكذلك إصلاح وتطوير العمل الإداري في البلدية سعيا للقضاء على مظاهر الفساد فيها مع تذليل جميع الصعوبات التي تواجه المراجعين.

قضايا الشباب

قال مرشح الدائرة الثالثة فهد الصانع: تقدمت للترشح وأسأل الله التوفيق ومن أهالي الدائرة العون والدعم والمساندة، ولقد أتيت حاملا العديد من القضايا التي تمس المجتمع وتمس الشباب بوجه خاص. وأضاف ان من القضايا المهمة التي وضعتها في أولوياتي القضية الإسكانية التي تحتاج إلى تضافر الجهود، مشيرا إلى أن هناك مرسوما صدر بقانون لسنة 2012 بشأن إشراك القطاع الخاص في بناء المدن الجديدة وإلى اليوم لم ير هذا المرسوم النور، إضافة إلى أننا لم نر أي مدن جديدة، ولا بد من والمجلس تبني هذا المشروع من أجل وضع حلول للأزمة الإسكانية. وزاد: هناك قضايا أخرى وضعتها ضمن أولوياتي منها إنشاء هيئة للتخطيط العمراني، لكي يكون هناك تناسق في أشكال وألوان المباني، وتكون هذه الهيئة تابعة لبلدية الكويت، مشددا على أهمية تقليل الدورة المستندية في البلدية من خلال استخدام التكنولوجيا الذكية. ولفت إلى أن وزير البلدية م.سالم الأذينة اقترح منذ فترة استخدام الشباك الواحد في التعامل ونقول له ان هذا لا يحقق الطموح لإنهاء معاملات المراجعين من المواطنين، ومن المفترض أن نتقدم من خلال استخدام الإنترنت في إنهاء المعاملات. وأوضح ان قضية الأغذية الفاسدة أخذت بعدا أكبر خلال المرحلة السابقة لأنها تمس صحة المواطنين، لذلك لا بد من إقرار هيئة الفساد، وزيادة عدد مختبرات الفحص بالقرب من المنافذ المختلفة.

تعديل قانون البلدية

من جانبه، قال مرشح الدائرة الرابعة فيصل البوص: سأعمل على إلغاء قانون البلدية رقم 5 لسنة 2005 الذي كبل عمل الأعضاء والمجيء بقانون جديد يكون أكثر قوة ومرونة في تعامل أعضاء المجلس مع جميع القضايا. وأضاف: أسعى للقضاء على الفساد الكائن في البلدية وفي جميع إداراتها في المحافظات الست، مشددا على أهمية فصل المحافظات من أجل تطوير العمل في البلدية. ولفت إلى أن القضايا التي يحملها كثيرة تضاهي هموم المواطن الكويتي، داعيا الحكومة إلى التعاون البناء من أجل تحقيق طموح المواطن الكويتي في شتى المجالات.

الارتقاء بالمرافق

بدوره، قال مرشح الدائرة الأولى حامد العميري: أسعى من خلال ترشيح نفسي في انتخابات المجلس البلدي إلى الارتقاء بمرافق الكويت عامة، والدائرة الأولى خاصة، والاهتمام بالوجه الحضاري والجميل لمدينة الكويت وبقية المناطق الأخرى، إضافة إلى العمل على وضع الحلول المناسبة لحل مشكلة سكن العزاب في عموم المناطق وخصوصا المناطق الداخلية في العاصمة. وأضاف: أسعى كذلك إلى العمل على إنشاء مسنات بحرية جديدة وتطوير المسنات القديمة مع توفير جميع الخدمات التي يحتاجها الصيادون، والعمل على وضع الحلول المناسبة للرقابة الصحية للأغذية بشكل عام مع زيادة العقوبات على المخالفين، والعمل على إيجاد الحل المناسب للاختناق المروري، والحد من زحمة الشوارع.

ولفت إلى أهمية العمل على إصلاح وتطوير العمل الإداري في البلدية سعيا للقضاء على مظاهر الفساد فيها مع تذليل جميع الصعوبات التي تواجه المراجع عن طريق إعطاء المركزية للمحافظات لتؤدي دورها بكل يسر تسهيلا لإنجاز معاملات المواطنين. بدوره، دعا مرشح الدائرة العاشرة لانتخابات المجلس البلدي 2013 نايف العنزي إلى وضح حد للتلوث البيئي الذي تعاني منه الدائرة خصوصا التلوث الناتج عن أدخنة المصانع ومحطات التكرير والمصافي، مؤكدا انه سيتبنى تخصيص مناطق صناعية جديدة بعيدة عن مناطق السكان يتم من خلالها نقل المصانع الخاصة والتي تعتبر كالسرطان في الدائرة الى تلك المناطق. ولفت العنزي الى انه على الرغم من الجهود المبذولة الا ان هناك نقصا في الرقابة المفروضة من قبل موظفي البلدية على الانتهاكات والمخالفات التي يقوم بها تجار المواد الغذائية واللحوم الفاسدة والمنتهية الصلاحية. وشدد العنزي على ضرورة إنشاء مختبرات طبية لفحص الأغذية واللحوم في المراكز والمنافذ الحدودية من اجل سرعة الكشف عليها، مشيرا إلى ان إنشاء مختبر مركزي للبلدية يعتبر خطوة أولى في الطريق الصحيح.