أخبار عاجلة

انطلاق المناورة العسكرية السعودية البريطانية بحرب فرضية وضرب أهداف بالقنابل

انطلاق المناورة العسكرية السعودية البريطانية بحرب فرضية وضرب أهداف بالقنابل انطلاق المناورة العسكرية السعودية البريطانية بحرب فرضية وضرب أهداف بالقنابل

    انطلقت صباح امس الاثنين في قاعدة كوننزبي العسكرية في بريطانيا المناورات العسكرية الجوية التي تجريها» القوات الجوية «مع نظيرتها البريطانية ضمن الفعاليات المشتركة لتمرين «العلم الاخضرالسعودي البريطاني» ، والتي تعد من أكبر وأقوى التمارين العسكرية التي تنفذها القوات الجوية السعودية حيث تشارك فيها العديد من منظومات الطائرات السعودية المقاتلة بكافة اطقمها الجوية والفنية.

طلعات وتشكيلات جوية .. إنشاء غرف عمليات .. تخطيط مشترك .. وتقييم يومي للمهام

وشهدت المناورة العسكرية التي حضرتها «الرياض» والتي تسعى من خلالها القوات الجوية السعودية لاختبار جاهزيتها وقدراتها القتالية للتعامل مع مختلف الظروف التي قد تواجهها وقت الحروب كالتشويش الإلكتروني على الطائرات المقاتلة والمعروف عسكرياً بالحرب الإلكترونية، شهدت العديد من التكتيكات والفرضيات التي طبقها الطيارين المشاركين في التمرين بنجاح في سماء القاعدة الجوية البريطانية.

و بدأت يوم أمس المناورة بطلعات جوية للطيارين السعوديين على مناطق التدريب والرماية وميادين الحرب الالكترونية والمواقع التي ستشهد لاحقاً عدداً من الفرضيات القوية وعمليات اسقاط القنابل وغير ذلك من عمليات مشتركة، كما سيشهد التمرين خلال الفترة المقبلة مهام وعمليات تخطيط عسكري وعمليات هجوم استراتيجي وعمليات مضادة هجومية ودفاعية مختلفة إضافة إلى عدد من العمليات بين القوات المشاركة من الجانبين، كما سيشهد التمرين سيناريو حرب إلكترونية جوية يصحبها «تشويش إلكتروني» لاختبار قدرات القوات الجوية في التعامل مع هذه الظروف وعدد من الفرضيات الحربية المختلفة.

واظهرت قواتنا الجوية مع انطلاقه المناورة امس مهاراتها وقدراتها القتالية العالية إضافة إلى قدرات طيارينا في التعامل مع البيئات الجوية المختلفة.

وأوضح ركن عمليات التمرين العقيدالطيار علي العمري ل» الرياض» أن بداية فعاليات التمرين ركزت على تحليق الطيارين على مواقع التمرين وشهدت مشاركة كافة المنظومات لافتا الى انه سيكون هنالك تقييم يومي للعمليات والتكتيكات المطبقة للخروج بالدروس المستفادة مشيرا الى وجود غرفة عمليات عسكرية مشتركة بين الجانبين السعودي والبريطاني وغرفة تخطيط للتمرين، كما يتم خلال التمرين اخذ الايجاز مع بعض من كلا الجانبين قبل بدء العمليات التي افاد انها ستشهد خلال الايام المقبلة عمليات قتال جوي ومهاجمة فرضية واسقاط للقنابل في مواقع محددة وعدد من التكتيكات الهامة الاخرى.

وأضاف العمري ان المناورة سيشارك فيها موجهو النيران الامامية وموجهو المقاتلات والمراقبة الجوية حيث تم الاتفاق مع الجانب البريطاني على كافة العمليات المطبقة ومنها الهجوم الاستراتيجي والعمليات المضادة الهجومية والدفاعية والعمل في بيئة مشتركة لكسب الفائدة للجانبين سواء من جانب الاطقم الفنية او الجوية او الاقسام المساندة الاخرى والتي سيعود هذا التمرين عليها بفائدة كبيرة.

بدوره أكد العقيد الطيار محمدالعنقري ل»الرياض» ان هذا التمرين يشهد لاول مرة مشاركة منظومتين مقاتلتين بالاضافة لمنظومات النقل مشيرا الى ان التمرين يشتمل على عدد من الفرضيات التي تهدف لاكساب الطيارين الخبرة والاستفادة مما سيتم التدرب عليه معرباً عن فخرهم بتميز الطيارين المقاتلين السعوديين وسمعتهم التي اكتسبوها في كافة المشاركات السابقة.

من جهته أكد المقدم الطيار مذود القحطاني ان تغير ظروف الطقس في منطقة التمرين والطيران في اجواء غائمة ومختلفة عن اجواء المملكة سيعود بالنفع والخبرة على الطيارين السعوديين المشاركين من ناحية التعامل مع مثل هذه الاجواء ، مشيرا الى ان التكتيكات العسكرية المطبقة بالتمرين مفيدة للجانبين السعودي والبريطاني على حد سواء.

ولفت المقدم الطيار خالد اليوسف من جهته الى ان الاحتكاك في مثل هذه التمارين بقوات دول متقدمة في مجال الطيران سيكسبهم الفائدة والخبرة ، في حين اوضح الرائد الطيار ثامرالبلوي ان استعداداتهم لهذا التمرين بدأت منذ فترة طويلة حيث سبق هذا التمرين تمرين تحضيري في المملكة مؤكدا عزمهم على عكس الصورة المميزة للطيار السعودي.

ونفى الرائد الطيار عبدالعزيز الشريف وجود أي صعوبات او مشاكل واجهتهم في عملية تحرك الطائرات من المملكة حتى وصولها لقاعدة التمرين في المملكة المتحدة مؤكدا ان تحركهم تم بكل نجاح وكان احد النجاحات التي حققوها من هذا التمرين، واوضح الرائد الطيار فهد الراحجي ان مثل هذه التمارين يراعى فيها اعلى معايير السلامة ويتم التحضير لكل العمليات والتكتيكات المطبقة فيها بكل دقة حتى تعود بنتائج مفيدة لكافة المشاركين .

هذا وستتواصل خلال الايام المقبلة فعاليات المناورة بين القوات الجوية للبلدين حيث ستشهد تطبيق العديد من التكتيكات والخطط والفرضيات الحربية المختلفة التي سيتم التعامل معها تماماً كما لوكانت واقعية في مواقع التمرين التي هيأت لهذه المهمة.