«صيف بلادي» الأضخم والأكبر بين البرامج

«صيف بلادي» الأضخم والأكبر بين البرامج «صيف بلادي» الأضخم والأكبر بين البرامج

أكد خالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة للشباب والرياضة رئيس اللجنة العليا المشرفة على البرنامج الوطني "صيف بلادي 2013" أن اللجنة وضعت خطة لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الطلاب بعد الإقبال الكبير على التسجيل.

لافتا إلى أن هناك أعداداً موجودة على قائمة الاحتياط في بعض البرامج، وأوضح أنه منذ بدأت فعاليات البرنامج الوطني صيف بلادي 2013 عبر 55 من المراكز الثقافية والشبابية والشاطئية والمدرسية منتشرة بكافة ربوع الدولة، فإن إقبال الطلبة والطالبات يزداد من سن 7 سنوات إلى 18 على برامج ودورات هذا البرنامج الوطني الذي يعد الأضخم والأكبر بين البرامج الصيفية المختلفة ويهدف إلى ترسيخ مفهوم الوطنية، لدى الأجيال الجديدة، وربطها وجدانياً ومعرفياً بتراث الأجداد، إضافة إلى اكتشاف المواهب، وتشجيع روح الإبداع فيما بينهم.

مشيرا إلى أن أهم مكتسبات البرنامج هي الزيادة الكبيرة بالنسبة للمشاركين والشركاء الاستراتيجيين واكتساب ثقة أولياء الأمور بحضور الفعاليات في إطار الحرص على متابعة البرامج ومشاركة أبنائهم في المسابقات.

وكشف في حوار مع "البيان " عن أن اللجنة ستبدأ قريباً جولاتها التفقدية على مختلف المراكز المشاركة، للقاء الطلبة وأولياء الأمور والتعرف على أفكارهم حول الفعاليات ومعرفة مدى استفادتهم من الفعاليات المختلفة والدورات المتخصصة وورش العمل والبرامج التي يقدمها البرنامج ..وتاليا نص الحوار:

تقييم مخرجات البرنامج

لماذا تأخر انطلاق صيف بلادي 2013 وما تقييمكم للبرنامج بشكل عام ؟

بالفعل تأخرت الانطلاقة مقارنة بالأعوام السابقة وذلك لبدء شهر رمضان المبارك بعد انتهاء العام الدراسي بوقت قصير، لذا قررنا أن تكون البداية عقب العيد مباشرة وتستمر ثلاثة أسابيع بحيث يتم تكثيف البرامج والفعاليات والانشطة الخاصة بالبرنامج خلال تلك الفترة حتى يتم الاستفادة منها قدر المستطاع .

وفيما يخص التقييم فقد قمنا وبالتعاون مع جمعية الإمارات للتخطيط الاستراتيجي ومن خلال لجنة المتابعة والتقييم بتطوير البرامج المقدمة وتقييم مخرجات البرنامج، ونترك التقييم النهائي لأولياء الأمور والمشاركين من خلال الاستبانات التي توزع بعد نهاية فترة البرنامج لمعرفة انطباعاتهم ومقترحاتهم كما إننا نقيّم النتائج والاهداف التي تحققت ونسبتها عن طريق لجنة التميز التي تعد تقريرا شاملاً بعد نهاية كل دورة وبالتالي نقوم بدراسة السلبيات والإيجابيات وعلى ضوئها يتم الإعداد للدورة الجديدة.

ونحن فخورون باهتمام قيادتنا الرشيدة بالبرنامج وتوجيهاتهم المستمرة بضرورة العناية بالشباب والحفاظ عليهم من المخاطر واستغلال أوقات فراغهم الاستغلال الأمثل، فالبرنامج يحظى بمتابعة مباشرة من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ويأتي انطلاقاً من رؤيتنا نحو التطوير المستمر لتتوائم مع أهداف الاتحادية تحقيقاً لرؤية الإمارات 2021 ، خصوصاً وأن الأهداف الرئيسية لصيف بلادي تتمثل في تكوين الشخصية الوطنية، من خلال المشاركة في الأنشطة وليس بالتلقين المباشر، كما تهدف إلى اكتشاف المواهب الأدبية والرياضية والفنية والتكنولوجية، ورفع مستوى التواصل الاجتماعي بين فئات المجتمع، ورفع قيمة وثقافة التطوع في نفوس الأجيال الجديدة .

أنشطة وفعاليات متنوعة

ما طبيعة الفعاليات والأنشطة التي تقدم هذا العام ؟

الفعاليات تقام على فترتين صباحية ومسائية، حيث تبدأ الفترة الصباحية في تمام الساعة العاشرة وإلى الواحدة ظهراً، ومخصصة للإناث، أما الذكور فخصصت لهم الفترة المسائية من الساعة الرابعة والنصف ولغاية الثامنة مساء ، ويتم تخصيص وسائل لنقل المشاركين في البرنامج بالمجان من خلال التنسيق مع مواصلات الإمارات لتوفير الحافلات لضمان وصول المشتركين للمركز والمشاركة في الفعاليات والدورات التابعة.

وتحرص اللجنة العليا على دعم كافة الأنشطة وتكاملها، لتقدم وجبة متكاملة يقبل عليها الشباب ويتسفيدون منها خلال 28 يوماً هي المدة الزمنية لصيف بلادي، لأن مقياس النجاح لا يتمثل فقط في استقطاب أكبر عدد ممكن من الشباب، وإنما في حجم ونوعية البرامج المقدمة والفائدة التي تعود على المشاركين والمجتمع ، كما أننا نحرص على أن يتم تحديد البرامج والفعاليات بواسطة المنتسبين للبرنامج وذلك لمزيد من الاستفادة والمتعة سواء كانت رياضية أو فنية أو ثقافية أو تراثية وكذلك الترفيهية، فكما ذكرت هناك مئات البرامج المتاحة للجميع .

ما هي أهم مكتسبات البرنامج في موسمه الحالي؟

تم وضع خطة لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الطلاب بعد الإقبال الكبير على التسجيل لدرجة أن هناك أعدادا موجودة على قائمة الاحتياط في بعض البرامج ، وأهم مكتسبات البرنامج هي الزيادة الكبيرة بالنسبة للمشاركين والشركاء الاستراتيجيين واكتساب ثقة أولياء الأمور بحضور الفعاليات في إطار الحرص على متابعة البرامج ومشاركة أبنائهم في المسابقات ولعل هذا الحضور يعكس الثقة الكبيرة التي أصبحت تتمتع بها الفعاليات والبرامج المقدمة، والقائمين عليه، وخاصة أنه مشروع وطني يسعى لدعم وخدمة كل أبناء الوطن، والارتقاء بهم وتطوير مهاراتهم واكتشاف مواهبهم والعمل على رعايتها.

جولات تفقدية

كيف تقيم اللجنة العليا الانشطة والمراكز المشاركة خلال جولاتها التفقدية ؟

تركز اللجنة على ما تحققه البرامج من جملة الأهداف الاستراتيجية التي حددتها مسبقاً، والتي تركز على أهمية تكامل الأنشطة والبرامج التي تقدم للشباب، لتساعد على تكوين الشخصية الوطنية التي تعتز بهويتها وانتمائها، إضافة إلى الحرص على أن تكون الأنشطة متنوعة وجاذبة للشباب في آن واحد، كما أن مديري المراكز يلعبون دوراً مهماً في انتظام وتفعيل الأنشطة والفعاليات التي أقرتها اللجنة العليا ضمن فعاليات البرنامج الوطني، والجولات التفقدية التي تقوم بها اللجنة العليا ترصد كافة النقاط السلبية قبل الإيجابية وتركز عليها لمصلحة الشباب.

ما هي استراتيجية البرنامج ؟

استراتيجية صيف بلادي تتمحور حول الرؤية "صيف ممتع وشباب مبدع" ورسالتنا هي " نعمل على الاستثمار الأمثل لطاقات الشباب في الإجازة الصيفية ورعاية الموهوبين وتكويــــــن القيادات الشبابية ونشر ثقافة التطوع وتعزيـز الهوية الوطنية من خلال برامــــــــج متخصصة بالتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين. " والأهداف التي تركز على اكتشاف المواهب الطلابية وتفجير الطاقات الإبداعية لديهم من خلال ورش العمل المتنوعة التي تم تقديمها للطلاب، والتي تشمل تدريب الطلاب على مهارات الإبداع والإنتاج وعمل الحرف والصناعات اليدوية بالإضافة إلى الورش المتخصصة في تعليم الطلاب ، وتنتشر مراكز صيف بلادي في جميع أنحاء الإمارات، امتداداً من العاصمة أبوظبي إلى الفجيرة، وتتنوع بين الثقافية والشبابية والرياضية والشاطئية والثقافية والتخصصية لكي تلبي رغبات الشباب وتنمي مواهبهم في مختلف المجالات .

مشاركة

حدثنا عن كيفية المشاركة في الأنشطة التي يتضمنها البرنامج الوطني؟

الفرصة متاحة أمام الشباب للمشاركة في أي نشاط يرغبون في ممارسته، ونسعى إلى توفير بيئة جاذبة لهم لقضاء أوقات ممتعة ومفيدة، ومن الممكن أن يلتحق الشباب بأكثر من نشاط، وتتضمن الفعاليات ورش عمل في الفنون المسرحية، والرسم بمختلف أنواعه وإعادة تدوير المواد المستخدمة، كما يتم تنظيم مسابقات ثقافية وتراثية ورياضية، إضافة إلى دورة في التايكوندو. كما تعقد دورات لتعليم الخط العربي وتحفيظ القرآن الكريم، وتعليم فنون الجرافيك، ودورات في فنون التطريز ودورات تأهيلية متخصصة. وورش عمل في برامج الحاسب الآلي، ودورات في السباحة والفنون التشكيلية وصناعة الخزف، وأخرى في صناعة الطين.

وكذلك أنشطة تتعلق بمهارات التصوير الفوتوغرافي وفن «البورتريه»، ودورات لتعلم فنون الطبخ التراثية، وأخرى في الأشغال اليدوية، والإقبال الكبير من الطلاب والطالبات على الأنشطة، يجعلنا ندرس ضم مراكز جديدة لاستيعاب المزيد من الطلاب في الاعوام المقبلة حتى يستطيع الطلاب والطالبات، وجميع رواد المراكز من الاستمتاع بالفعاليات ، والاستفادة المثلى منها بشكل علمي صحيح، وهناك إقبال كبير في كافة أنحاء إمارات الدولة، وخاصة الإمارات الشمالية، نتيجة لتنوع الفعاليات وتطورها بشكل يتناسب مع متطلبات العصر، خصوصاً أنها تركز على الإبداع وتقديم المعلومة من خلال الترفيه والمتعة.

شراكة

ماذا عن الشراكة مع قطاعات أخرى داخل المجتمع؟

الشراكة مع المؤسسات والدوائر مهمة للغاية، وهي من أولوياتنا ونسعى لجلب المزيد من هذه الشراكات التي من خلالها تتم الاستفادة من الخدمات المقدمة للطلاب والطالبات ، ولا يفوتني أن أتقدم لهم بخالص الشكر والتقدير على تعاونهم المثمر كما أن العمل بروح الفريق الواحد، هو الطريق الأمثل لإزالة أي عقبات يمكن أن تواجه المشروع، ونحن نعمل على مناقشة آليات تطوير الأداء والعمل داخل المراكز الثقافية والاجتماعية والرياضية المشاركة في المشروع، والإقبال الكبير يؤكد ثقة أولياء الأمور في المشروع ونجاحه في الوصول إلى جميع أبناء الوطن، لذلك فإن اللجنة العليا حريصة على التواصل مع جميع المراكز بشكل يومي من خلال الزيارات الميدانية التي تقوم بها لجان المتابعة، بالإضافة إلى زيارات المسؤولين في المشروع، حرصاً منهم على مواصلة التميز والنجاح .

ماذا عن المراكز الشاطئية ؟

حرصت اللجنة على تلبية كافة احتياجات المراكز الشاطئية حتى تتمتع هذه المراكز بأعلى درجات الأمان بها حفاظاً على المشاركين، وتشهد الفعاليات الشاطئية إقبالاً كبيراً، خاصة أنها تربط الأبناء بتراث الأجداد من خلال ممارسة العديد من الرياضات، والسباقات البحرية والشاطئية التي تتنوع بين السباحة والتجديف والمراكب الشراعية، بجانب الألعاب الرياضية الشاطئية الأخرى مثل كرة الطائرة والقدم وغيرها من الألعاب التي يمارسها الشباب على الشاطئ .

رسالة وفاء لخليفة من المشاركين بطريقة التوقيع الإلكتروني

 

 

قال خالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة للشباب والرياضة رئيس اللجنة العليا المشرفة على البرنامج الوطني "صيف بلادي 2013" إن هناك العديد من الأفكار الجديدة في البرنامج لهذا العام والبداية مع رسالة الوفاء والولاء لقائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، من المشاركين في البرنامج بطريقة التوقيع الإلكتروني تماشياً مع طريقة التسجيل الجديدة في البرنامج التي تأتي انسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بضرورة التحول إلى الحكومة الذكية التي أطلقها سموه في شهر مايو الفائت.

ووجه بتوفير جميع الخدمات الحكومية للمتعاملين على الهواتف الذكية من دون التوجه للمراكز والهدف هو التسهيل على المشاركين وضمان الحصول على كافة المعلومات المطلوبة في أي مكان وزمان بإجراءات سهلة ومبسطة وكفاءة عالية وشفافية تلبي احتياجات المشاركين والتجربة نجحت بشكل كبير حتى الآن بالنظر إلى أعداد الذين سجلوا في أنشطة صيف بلادي عبر النت والهواتف الذكية.

كما أن حفل إطلاق الفعاليات جاء بشكل غير تقليدي لأول مرة من خلال واحد من أكبر المراكز التجارية في العالم وبالتحديد من داخل الحديقة المائية (الأكواريوم) بمركز دبي مول وبالتعاون مع شركة إعمار العقارية وجمعية الامارات للغوص حيث قامت مجموعة من الغواصين برفع شعار البرنامج الوطني من داخل حديقة الأسماك وقدموا مجموعة من الاستعراضات والعروض المائية.

كما قام بعد ذلك مجموعة من الشباب منتسبي البرنامج بعزف السلام الوطني بالإضافة إلى الاهازيج وشعارات البرنامج وسط إعجاب وترحيب الحضور بمركز التسوق لنقدم فكرة البرنامج ليس لأبناء الإمارات فحسب بل لكافة السائحين والمقيمين على أرض الدولة.