أخبار عاجلة

مدارس المحافظة تشهد كرنفال العام الدراسي الجديد بانتظام الطلاب والطالبات

مدارس المحافظة تشهد كرنفال العام الدراسي الجديد بانتظام الطلاب والطالبات مدارس المحافظة تشهد كرنفال العام الدراسي الجديد بانتظام الطلاب والطالبات
كان أول يوم دراسي في جدة بمثابة كرنفال توافد الجميع في وقت واحد متجها نحو المدارس في أوقات مبكرة من صباح أمس، وقد علت الابتسامة شفاه أولياء الأمور فرحا بعودة الموسم الدراسي وابتهاجا به لما يمثله من تعديل في نظام الوقت حيث ينام الأبناء في وقت مبكر من اليوم مما يسهل على أولياء الأمور الاستيقاظ باكرا.عمر الغامدي أفاد بأن أول يوم دراسي له ذكريات جميلة في الذاكرة، وأنه عند إيصاله لأبنائه في هذا اليوم يستعيد تلك الأيام من صباه بأحداثها وتفاصيلها، وأضاف: أعلم ما يدور في عقل أبنائي أول يوم، وأعلم أيضا أن النوم لم يزر أعينهم ليلتها، نظرا لتحمسهم الزائد لاستقبال أول يوم، وأين سيختارون مقعد الدراسة الذي سيلازمهم طيلة العام الدراسي، ومن من الزملاء الجدد الذين سيكون لهم نصيب صداقتهم؟ كل تلك الأمور صالت وجالت في عقولنا طيلة السنين الماضية ونحن صغار حتى أصبحنا في سن التخرج من الجامعة.أما بالنسبة للفتيات أفاد الغامدي بأن ابنته تختلط عندها المشاعر بين الفرح والخجل لاستقبال أول يوم دراسي، وبرغبة جامحة بأن يأتي صباح أول يوم بسرعة كبيرة حتى تتمكن من الذهاب للمدرسة للالتقاء بزميلات المدرسة اللواتي لم تشاهدهن منذ وقت طويل.وأضاف، إن كثيرا من الأصدقاء القدامى في فترة الدراسة غيبتنا الدنيا عن أحوالهم ولم نشاهد بعضنا إلا بعد آخر لقاء جمعنا بهم.وأفاد عبيد الحازمي بأن أول يوم دراسي عند طفله الذي للتو بدأ الدراسة لم يعد كالسابق مخيف ومبكٍ للأطفال، لأن التمهيدي والروضة ساهمتا كثيرا في كسر الخجل والخوف، ومهدتا كثيرا لفترة الدراسة.وأفاد بأن البيئة المدرسية تساهم كثيرا في كسر حاجز الخوف لدى الأبناء، وما يفعله المعلمون من تجهيزات لاستقبال طلاب المرحلة الأولى في المدرسة يساهم أيضا في تشجيعهم وحبهم للدراسة وانتظار اليوم الثاني برغبة شديدة وحماس كبير.من ناحيته أوضح رافع محمد القرني (مدير مدرسة ابن سيرين الابتدائية) بأن مدرسته قامت باستقبال طلاب المرحلة الأولى بالورود والحلويات وفرقة خاصة تقوم باللهو معهم طيلة اليوم الدراسي وتقدم عروضا مسرحية وبهلوانية ما يساهم في كسر حاجز الخوف ويشجع الأبناء على الدراسة.وأفاد القرني بأن إدارته حرصت على تسليم الطلاب كتبهم منذ أول يوم، لما يشكله ذلك من شعور نفسي إيجابي على الطالب ينعكس على أدائه فورا.وأضاف: بدأ المعلمون بالتعرف على أبنائهم الطلاب منذ الساعات الأولى من اليوم الدراسي، وبعد ذلك قاموا بتوزيع الجدول الدراسي عليهم والخروج في الوقت المحدد.من ناحيته أوضح مدير عام التربية والتعليم بمحافظة جدة عبدالله الثقفي أن اليوم الأول لبدء العام الدراسي الجديد في كافة مدارس البنين والبنات بجدة كان سلسا وشهد انتظام أكثر من 700 ألف طالب وطالبة عكس في مجمله نجاح التهيئة والتخطيط التي أعدتها إدارة التربية والتعليم ممثلة في كافة أقسامها لاستقبال وتهيئة الطلاب وضمان انتظامهم وعودة الحياة المدرسية بشكل طبيعي بعد إجازة امتدت لأكثر من شهرين.وأوضح الثقفي أن تقارير اليوم الأول التي ترد من أكثر من 800 مشرف ومشرفة تابعوا انطلاقة اليوم الأول ميدانيا بينت تلاشي نسب الغياب بين صفوف الطلاب والطالبات إلى أدنى نسبة بل إن الحضور كان مكتملا تماما في معظم المدارس إلى جانب عدم وجود أية ملاحظات على نسب غياب أو تأخر الطاقم التعليمي في المدارس، وأضاف أن ذلك يعكس الجدية والمثابرة التي يتحلى بها الجميع وحرصهم على أن تكون البداية موفقة ولا يعكر صفوها أي عائق.وفيما يتعلق بالبرامج المعدة للطلاب والطالبات المستجدين أوضح مدير عام التربية والتعليم أن كافة مدارس البنين والبنات أعدت بدورها برامج للأسبوع التمهيدي والذي يهيأ فيه الطلاب والطالبات المستجدين بأساليب تربوية، مشيرا إلى أنه شهد من خلال الجولات الميدانية التي نفذناها في اليوم الأول وكذلك من خلال التقارير الإشرافية العديد من البرامج الهادفة والمشوقة.