أخبار عاجلة

مؤسسة ترفض صرف رواتب شقيقتين بحجة أن «النظام لا يسمح»

مؤسسة ترفض صرف رواتب شقيقتين بحجة أن «النظام لا يسمح» مؤسسة ترفض صرف رواتب شقيقتين بحجة أن «النظام لا يسمح»

 عابده الحسين (الجبيل)

حذر محامون في الجبيل الشباب والشابات من الانخراط في العمل الخاص دون عقد مع صاحب العمل، وقال المستشار القانوني مساعد الغزي «ا?فضل لللشخص أن يوثق حقوقه في عقد مكتوب لقوله تعالى (وإن تبايعتم إلى أجل مسمى فاكتبوه)». مؤكدا أن كتابة العقود هي الضمان ا?كيد لحق الشخص، و? يجب التساهل في هذا الأمر.واستغرب الغزي من بعض ا?شخاص الذين ? يلجأون إلى حماية حقوقهم بأي طريقه من طرق التوثيق خاصة في ظل المتغيرات التي أحدثتها الظروف في شخصية الإنسان .مضيفا أن كتابة وتسجيل العقود تسهل على المتعاقد المطالبة بحقوقه حال وجود أي التباس، أو مشاكل مع صاحب العمل.الشابة مريم محمد الحرز روت كيف وقعت ضحية بسبب عدم وجود عقد بينها وبين صاحب العمل. وتقول «إنها انخرطت في عمل في إحدى الموسسات التجارية والتي يديرها مقيم عربي، ولكن للأسف لم تسجل عقد عمل، واتفق مع عائلتها بأن تعمل وأختها لدى المحل الذي يديره ويشرف عليه».تواصل مريم وتقول: وعدنا بأنه سيصرف لي راتبا إضافة إلى عمولة آخر كل شهر، ولكن للأسف فوجئت في إيقافه لي عن العمل بعد شهر ونصف الشهر بحجة أن النظام ? يسمح أن تعمل أختان في محل واحد.. أوقفني عن العمل دون صرف راتبي أو العمولة التي وعدني بها.وتضيف مريم، أن والدتها هاتفت المدير، وظل يماطل حتى الآن . لكن المستشار القانوني مساعد الغزي قال «إنه يحق للشابه مريم تقديم شكوى في مكتب العمل بهذا الخصوص، فهي من الناحيه القانونيه تعتبر موظفة ?ن عقد العمل يبرم بأي طريقه حتى لو كانت شفوية، أو عرفية، أو عن طريق إيميل. و عليه يحق لها تقديم شكوى والمطالبة براتبها» .وشدد المستشار القانوني على ضروة الوعي بالحقوق، مشيرا إلى بعض ا?خطاء التي يرتكبها بعض المتعاقدين كإهمالهم قراءة شروط العقد، أو تجاهل الغامض من محتواه، أو عدم ا?حتفاظ بنسخة منه للجوء إليها في حال الاضطرار لتقديم شكوى ضد صاحب العمل .