أخبار عاجلة

الجرمن: تعقب الحافلات المدرسية إلكترونياً

الجرمن: تعقب الحافلات المدرسية إلكترونياً الجرمن: تعقب الحافلات المدرسية إلكترونياً

قال محمد عبدالله الجرمن مدير عام مواصلات الإمارات: إن نظام التعقب الإلكتروني للحافلات المدرسية عبر الأقمار الصناعية الذي أعلنه معالي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس إدارة مواصلات الإمارات في شهر أبريل الماضي، كمرحلة أولى ضمن مشروع الحافلة المدرسية الذكية، سوف يشمل جميع الحافلات المدرسية خلال العام الدراسي 2013-2104، وجار استكمال باقي المراحل خلال العام المقبل، وهي توفير النظام الإلكتروني لتصميم خطوط السير، وتوفير بطاقة سلامة الطالب في الحافلات المدرسية، وتركيب نظام المراقبة الداخلية والخارجية للحافلات المدرسية.

وأوضح في حوار مع «البيان»، أنه لدى المؤسسة خطة مدروسة لتعزيز الكادر الإشرافي في الحافلات المدرسية في الدولة، وذلك من خلال مركز خدمات المدارس التابعة لمجموعة مراكز الأعمال بالمؤسسة، منوهاً إلى أن العمل جار في عدد من المشاريع الإنشائية والتطويرية لمجموعة من مباني ومواقع المؤسسة وبكلفة إجمالية تبلغ 120 مليون درهم، معلناً في الوقت ذاته أن مواصلات الإمارات أنهت جميع استعداداتها لاستقبال العام الدراسي الجديد.

وتم التعاقد مع عدد من الشركات المختصة لتوريد 360 حافلة مدرسية مختلفة الأنواع والأحجام، وأن المؤسسة وضعت خطة لرفع عدد المشرفين والمشرفات ليصل إلى 3150 مشرفاً ومشرفة، وأن مركز خدمات المدارس قطع مراحل متقدمة في تعزيز نسبة توطين مشرفات النقل والسلامة.

وقال: إن عدد المدارس الحكومية التي تحصل على خدمة النقل المدرسي لطلبتها 685 مدرسة على مستوى الدولة، من خلال توفير 3919 حافلة وسائقاً، بالإضافة لعدد 2900 مشرف ومشرفة نقل وسلامة، وتقوم هذه الحافلات يومياً طوال العام الدراسي بنقل 205 آلاف طالب وطالبة من منازلهم إلى مدارسهم وبالعكس.

وتالياً نص الحوار..

كيف استعدت مواصلات الإمارات لاستقبال العام الدراسي المقبل؟

بداية، أود القول إن مواصلات الإمارات كمؤسسة اتحادية رائدة في قطاع النقل والتأجير والصيانة الفنية، تأسست عام 1981، وكانت باكورة خدماتها تقديم خدمة النقل المدرسي لطلبة المدارس الحكومية في الدولة، واستطاعت المواصلات المدرسية في الدولة أن ترسم نموذجاً متميزاً ورائداً على المستوى العربي والإقليمي وبشهادة الجميع.

وتقوم مواصلات الإمارات بتقديم هذه الخدمة من خلال مركز المواصلات المدرسية.

ونحن نقوم بتقديم خدمة النقل المدرسي حالياً بالتنسيق مع شركائنا الاستراتيجيين في هذا القطاع ممثلين في المدارس الحكومية التي تشرف عليها وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم، إلى جانب عدد من المدارس الخاصة، إضافة إلى توفير وسائل النقل المناسبة للمشاركة في تنفيذ الأنشطة والرحلات وفقاً للمواعيد والبرامج الزمنية المحددة.

ومع بدء العام الدراسي 2013/2014، يبلغ عدد المدارس الحكومية التي تحصل على خدمة النقل المدرسي لطلبتها 685 مدرسة على مستوى الدولة، وذلك من خلال توفير 3919 حافلة وسائقاً، إضافة إلى 2900 مشرف ومشرفة نقل وسلامة، وتقوم هذه الحافلات يومياً طوال العام الدراسي بنقل 205 آلاف طالب وطالبة من منازلهم إلى مدارسهم وبالعكس.

واستعداداً لاستقبال العام الدراسي على الوجه الأكمل والأمثل، تم تنفيذ عدد من الجهود والمبادرات والزيارات التنسيقية واتخاذ مجموعة من التدابير من خلال إدارة مركز المواصلات المدرسية وبالتنسيق مع فروع المؤسسة في الدولة.

جهود ومبادرات

ما هي هذه الجهود والمبادرات التي اتخذتها المؤسسة بشأن العام الدراسي الجديد؟

عقدنا اجتماعات تنسيقية مع الشركاء، وتقوم مواصلات الإمارات مع نهاية كل عام دراسي، وقبل بدء العام الذي يليه، بتكثيف الاجتماعات الدورية والتنسيقية مع شركائنا في عملية النقل المدرسي، إضافة إلى وزارة الداخلية عبر إداراتها الشرطية بحسب الفروع التابعة للمؤسسة، وذلك للتجهيز والإعداد لجميع النواحي والمجالات لضمان الانطلاقة الناجحة للعام الدراسي، وهذه اللقاءات التنسيقية تأتي امتداداً لتعاون دائم ومستمر طوال أيام العام الدراسي، لمتابعة كل المستجدات وسد جميع احتياجات المدارس.

وتعكف المؤسسة وبشكل مستمر على تعيين وتحديث الكوادر المؤهلة والمناسبة للقيام بوظيفة سائقي الحافلات المدرسية للعام الدراسي 2013/2014، بهدف تغطية شواغر العام الدراسي السابق وتوفير العدد المناسب من السائقين للخطوط الإضافية المتوقعة، وجار الانتهاء من جميع الإجراءات والتدابير الخاصة بتعيين الدفعات الجديدة من السائقين، بعد أن يتم إخضاعهم للاختبارات العملية والمقابلات الشخصية، وسوف يتلقون برامج تعريفية تدريبية قبل مباشرتهم العمل في بداية التعيين، بهدف تعريفهم بالمؤسسة وأنظمتها، وتوعيتهم بشأن الواجبات الوظيفية وأهمية خدمات النقل المدرسي وعناصر السلامة المطلوب الالتزام بها.

وانطلاقاً من تعاوننا المشترك مع وزارة الداخلية، وبمناسبة بدء العام الدراسي الجديد، ستقوم المؤسسة عبر مختلف فروعها بالمشاركة في الحملة التي تنظمها وزارة الداخلية تحت شعار «سلامة طلبتنا مسؤولية الجميع»، كما تشارك المؤسسة سنوياً في معرض «العودة إلى المدارس» الذي تنظمه الإمارات للعطلات في دبي.

وسينظم معرض هذا العام في المركز التجاري العالمي في الفترة 4 - 6 سبتمبر المقبل، ومن المتوقع أن يستقطب 10 آلاف زائر، ونقوم بتعليم وتثقيف الزوار من الطلبة عبر عدة وسائل توعوية، كما سيشكل المعرض فرصة مثلى للتعريف بالمؤسسة وخدماتها في مجال القطاع المدرسي.

خطة مدروسة

كيف تعززون الكادر الإشرافي في الحافلات المدرسية في الدولة؟

لدينا خطة مدروسة لتعزيز الكادر الإشرافي في الحافلات المدرسية في الدولة من خلال مركز خدمات المدارس التابعة لمجموعة مراكز الأعمال بالمؤسسة، وبلغ إجمالي هذا الكادر مع نهاية العام الدراسي الماضي نحو 2796 مشرفاً ومشرفة نقل وسلامة، منهم 1418 في مدينة أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، وعدد مشرفي ومشرفات النقل والسلامة في مدارس دبي والمناطق الشمالية بلغ 1378 مشرفاً ومشرفة.

ولتلبية متطلبات العام الدراسي الجديد، وضعت المؤسسة خطة مدروسة لرفع عدد المشرفين والمشرفات ليصل إلى 3150 مشرفاً ومشرفة، بارتفاع قدره 354 مشرفاً ومشرفة، من خلال تعيين 119 مشرفاً ومشرفة في مدارس رياض الأطفال والحلقة الأولى لمدارس مناطق إمارة أبوظبي، و58 مشرفاً ومشرفة لذات الفئتين في مدارس دبي والإمارات الشمالية، إلى جانب 177 مشرفاً ومشرفة تم تخصيصهم لمشروع مدارس الحلقتين الثانية والثالثة «الإعدادية والثانوية» للطالبات بدبي.

والذي يطبق لأول مرة في الإمارة ابتداء من العام الدراسي الجديد، إلى جانب الكادر الإشرافي الذي يوفره مركز خدمات المدارس للحافلات المخصصة لصالح ثانوية التكنولوجيا التطبيقية في أبوظبي بواقع 90 مشرفاً ومشرفة، و115 لدار زايد للرعاية الإنسانية، إضافة إلى مجموعة من المؤسسات التعليمية والمدارس الخاصة في الدولة.

وقطع المركز مراحل متقدمة في تعزيز نسبة توطين وظيفة مشرفات النقل والسلامة، لا سيما في الحافلات المدرسية العاملة في مناطق إمارة أبوظبي، حيث أنجزنا أخيراً، إجراءات تعيين 270 مشرفة.

إضافية من المواطنات للعمل كمشرفات في الحافلات المدرسية، ممثلة في 84 مشرفة جديدة لمدارس العين، و164 مشرفة لأبوظبي، و22 مشرفة في المنطقة الغربية، ضمن المرحلة الأولى من مراحل تنفيذ خطة توطين متكاملة للكادر الإشرافي في أبوظبي عبر تعيين 699 مواطنة للعام الدراسي الجديد، وتشمل المرحلة الثانية تعيين 142 مشرفة مواطنة في نوفمبر المقبل، و287 مشرفة في يناير 2014،.

وننفذ هذه الخطة بالتعاون والتنسيق مع مجلس أبوظبي للتوطين ومجلس أبوظبي للتعليم، وسيتم تأهيل وتدريب هؤلاء المشرفات الجدد على برامج الحقيبة التدريبية لتأهيل كادرها الإشرافي في الحافلات بعد اجتياز الاختبارات والمقابلات الشخصية، .

حيث تتضمن ثماني دورات تدريبية تلتحق بها المشرفات على فترات مختلفة خلال العام الدراسي الواحد، وتتمحور حول جوانب التعامل مع الطلبة والإسعافات الأولية وطرق إخلاء الحافلة أثناء الطوارئ، والسلامة والصحة المهنية، وأخلاقيات وسلوكيات العمل.

ماذا عن أسبوع المواصلات المدرسية؟

يقوم مركز المواصلات المدرسية بشكل سنوي مع بداية العام الدراسي بتنظيم أسبوع توعوي وتحفيزي للسائقين والمشرفين العاملين على خدمات المواصلات المدرسية. وينظم الأسبوع في العام الدراسي الحالي تحت شعار (سلامة الطلاب مسؤولية الجميع) وبمشاركة الجهات المجتمعية والحكومية المعنية.

ويهدف إلى توعية وتذكير السائقين بعناصر القيادة السليمة وأسس السلامة، ويتضمن محاضرات وبرامج تدريبية وتوعوية مكثفة للسائقين ومشرفي النقل والسلامة، ويتم إعدادها من خلال التنسيق مع عدة جهات مختلفة كوزارة الداخلية ووزارة الصحة وإدارات الدفاع المدني وهيئتا الأوقاف والشؤون الإسلامية. كما يقوم السائقين بالتشغيل التجريبي للحافلات المدرسية على خطوط السير المنتظمة.

المدارس الخاصة

متى بدأتم تقديم خدمات النقل المدرسي للمدارس الخاصة، وكم عددها وعدد الطلبة المنقولين والحافلات؟

بدأنا العام الماضي وكتوجه استراتيجي لدعم العملية التعليمية في قطاع التعليم الخاص بتقديم خدماتنا من خلال استحداث إدارة المواصلات المدرسية الخاصة، جاء هذا التوجه، توظيفاً للخبرة المتراكمة والخدمة المتميزة التي نقدمها للقطاع الحكومي، لا سيما في جوانب السلامة والالتزام بتشريعات النقل المدرسي ومواصفات الحافلات، ما دعا المدارس الخاصة للاستفادة من هذه الخدمة.

ونجحنا في تقديم الخدمة إلى نحو 13 مدرسة خاصة موزعة على مختلف الإمارات، وبعدد حافلات يقارب 80 حافلة تنقل ما مجموعه 4198 طالباً وطالبة من جميع المراحل التعليمية.

ويمكننا توفير خدمات مضافة في حال طلبها من المدارس المتعاقدة معنا، كتوفير السائقين والمشرفين والمشرفات مع إدارة عملية النقل وخدماتها اللوجستية بالكامل وتلبية جميع المتطلبات التشريعية للمواصلات المدرسية من مواصفات إضافية على الحافلات من خلال إدارة المواصلات المدرسية الخاصة، وتوفير خدماتنا بأسعار مدروسة ومناسبة وفي متناول جميع المدارس الخاصة.

ما أهم الفوائد المرجوة من هذا النظام؟

نظام التعقب الإلكتروني نظام رقابة فعال على سلامة وكفاءة حركة الحافلات المدرسية متصل بالأقمار الاصطناعية وشبكة الإنترنت بخطوط آمنة ومحمية، ويقدم النظام العديد من التقارير القياسية منها: تقرير ملخص عن الرحلة (المسافة المقطوعة للحافلة) من البداية للنهاية، وتقرير عن تفاصيل الرحلة للحافلة (الوقت - السرعة - التاريخ)، وتقرير عن التنبيهات أو الإنذارات،.

وتقرير عن المخالفات (السرعة - الفرملة القوية)، وتقرير عن النشاطات للحافلات في المنطقة الجغرافية المحددة، وتقرير عن تفاصيل فترة التعطيل (أثناء الحركة - أو عدم الحركة)، إضافة إلى تقرير عن نقاط الاستدلال لبيان الأماكن التي مرت بها الحافلة للوصول للنقطة النهائية، وتقرير عن انحراف المسار (في حال تحديد خط السير لكل رحلة).

ونأمل أن يؤدي تطبيق هذا المشروع إلى مجموعة من الآثار والنتائج المتوقعة، والتي نستهدفها كضمان أمن وسلامة الطلبة المنقولين، وزيادة ثقة أولياء أمور الطلبة المنقولين وإدارات المدارس بالحافلة المدرسية، وزيادة نسبة الطلبة المنقولين بالحافلات المدرسية وتعزيز النقل الجماعي، وزيادة كفاءة وفاعلية أداء الحافلة المدرسية.

بطاقة السلامة

ثمة مشروع آخر أعلنتم عنه وهو بطاقة السلامة للطلبة، وهو الآن في مرحلته التجريبية، ما تقييمكم لها؟ وما هي فوائده؟

المبادرة عبارة عن توفير بطاقة سلامة الطالب لطلبة رياض الأطفال لإشراك أولياء أمورهم وإدارات مدارسهم في عملية مراقبة صعودهم ونزولهم من الحافلة في مختلف محطات طريق السلامة، وتمت تجربة البطاقة في أربع مدارس من خلال 23 حافلة مدرسية، يستفيد منها 733 طالباً وطالبة. ومن أهم خصائص ومزايا هذه البطاقة، أنها تمكن المستفيدين من معرفة أوقات صعود ونزول الطلبة عبر رسالة نصية sms،.

إضافة إلى إمكانية تتبع خط سير الحافلة عن طريق الموقع الإلكتروني، وإرسال رسائل في حالة تأخر الحافلة في موعدها المقرر «بسبب تعطل الحافلة، أو سوء الأحوال الجوية، أو حالات التغيب..». كما يضمن استخدام هذه البطاقة عدم ترك الطالب في الحافلة سهواً ويوفر النظام بيان مواعيد حضور وانصراف الطلبة وسائق ومشرفة الحافلة، وتم تقييم التجربة من خلال استبيانات تم توزيعها على المستفيدين من الخدمة، أظهر أن 88% من أولياء أمور الطلبة المنقولين راضون عن الخدمة.

خطة طموحة لخدمة العملاء

 قال مدير عام مواصلات الإمارات لدينا خطة استراتيجية طموحة، يتم تطبيقها من خلال مركز إدارة المواقع، بهدف تطوير مواقع ومباني ومنافذ تقديم الخدمة مع عملاءنا في مختلف مناطق الدولة، ومن ضمن ذلك تم افتتاح محطة الفوعة التابعة لفرع المؤسسة في العين بكلفة إجمالية بلغت 7 ملايين درهم.

حيث تغطي خدمات هذه المحطة رقعة جغرافية كبيرة تمتد من الفوعة إلى الفقع شمالاً، مروراً بمناطق الهير والشويب، إلى الجيمي والمرخانية والطوية، إضافة إلى مناطق أخرى بمنطقة وسط المدينة. كما قامت المؤسسة أخيراً باستكمال إنجاز المبنى الإداري لكل من محطتي الظيت والرمس في فرع رأس الخيمة، ومحطة الحيل بفرع الساحل الشرقي بالفجيرة، وانتهت المؤسسة من الأعمال الإنشائية لصيانة وتحديث مبنى فرعي أبوظبي والشارقة، إلى جانب الانتهاء من أعمال التوسعة والصيانة لمباني محطات النقل المدرسي في كلباء وخورفكان التابعتين لفرع الساحل الشرقي.

ويجري العمل حالياً في مشاريع إنشائية وتطويرية لمجموعة من مباني ومواقع المؤسسة بكلفة إجمالية تبلغ 120 مليون درهم، ومن المتوقع إنجازها تباعاً خلال الفترة المقبلة.

مراكز الخدمات «خلايا نحل»

 قال مدير عام مواصلات الإمارات: إن المؤسسة تعمل كخلية نحل متكاملة ومنسجمة ما بين إداراتها ومراكز أعمالها وفروعها، وتختص بمتابعة ودعم خدمات النقل المدرسي عدد من الوحدات الإدارية والتنظيمية، ومنها مركز المواصلات المدرسية الحكومية الذي يعنى بتقديم خدمات المواصلات المدرسية للمدارس الحكومية وإدارة عمليات النقل المدرسي اليومي والتواصل المباشر مع إدارات المدارس والمناطق التعليمية وأولياء أمور الطلبة المنقولين.

كما أن مركز المواصلات المدرسية الخاصة يتولى تقديم خدمات المواصلات المدرسية للمدارس الخاصة وإدارة عمليات النقل المدرسي اليومي والتواصل المباشر مع إدارات المدارس الخاصة وأولياء أمور الطلبة المنقولين، وعلى خط موازٍ، يضطلع مركز خدمات المدارس بمهام توفير مشرفات النقل والسلامة في الحافلات المدرسية وتقديم البرامج التدريبية والتأهيلية المناسبة لهم، وتساند هذه المراكز مراكز الخدمات الفنية.

3200

 أعلن معالي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس إدارة مواصلات الإمارات في أبريل الماضي عن مشروع الحافلة المدرسية الذكية ودشن المرحلة الأولى منه، من خلال إطلاق نظام التعقب الإلكتروني لـ3200 حافلة عبر الأقمار الاصطناعية، وجار استكمال باقي المراحل خلال العام الدراسي المقبل، وهي توفير النظام الإلكتروني لتصميم خطوط السير، وتوفير بطاقة سلامة الطالب في الحافلات المدرسية، وتركيب نظام المراقبة الداخلية والخارجية للحافلات المدرسية.