أخبار عاجلة

بيل.. أول ويلزي يرتدي قمصان ريال مدريد والبريطاني الـ18

بيل.. أول ويلزي يرتدي قمصان ريال مدريد والبريطاني الـ18 بيل.. أول ويلزي يرتدي قمصان ريال مدريد والبريطاني الـ18

مدريد، (إفي): بات جاريث بيل أول لاعب ويلزي يدافع عن ألوان ريال مدريد طيلة تاريخ النادي الإسباني، والبريطاني الثامن عشر، فيما قد يكون سادس من يترك أثرا في قلعة الريال من أبناء المملكة في العصر الحديث، بعد لورانس كونينجهام وستيف ماكمانامان ومايكل أوين وجوناثان وودجيت وديفيد بيكام.

ودافع بريطانيون عن ألوان ريال مدريد من بداية إنشائه، قبل أن تدخل كرة القدم عصر الاحتراف، وارتدت أسماء مثل ستامفر وآرثر جونسون وتشارلز والاس وليندساي ليني وويكرستاف قميصه في زمن كانت الساحرة المستديرة قد دخلت فيه إلى البلد الأيبيري عن طريق البريطانيين.

ولاحقا عام 1948 ، وصل إلى ريال مدريد لاعب الوسط الأسكتلندي واطسون، الذي لم يخض سوى مباراة واحدة رسمية مع الميرينجي.

ترك لاعبون بريطانيون صفحات من التألق في تاريخ نادي العاصمة، بدأت عام 1979 مع كونينجهام، "الجوهرة السوداء"، الذي ظل لفترة أغلى صفقة في تاريخ ريال مدريد، وتميز بالسرعة والقوة، ولولا الإصابات لتألق بصورة أكبر.

وحتى 1999 ، لم يعد أي من لاعبي المملكة المتحدة إلى البيت الأبيض. أعادهم ستيف ماكمانامان، الذي حفر اسمه في أيام لا تنسى، مثلما سجل هدفا يوم نهائي دوري الأبطال أمام فالنسيا، في ليلة حصد فيها ريال مدريد لقبه الثامن في البطولة القارية الأهم على مستوى الأندية.

تقبل "ماكا" تماما دوره في الفريق، حيث كان بين الأساسي والاحتياطي، لكنه دائما ما تألق ساعة المشاركة، ورحل وهو يحظى بحب الجميع، فضلا عن لقبين في دوري أبطال أوروبا، ولقب في كأس إنتركونتيننتال، واثنين في الدوري الإسباني، واثنين في كأس السوبر الإسبانية، ولقب في كأس السوبر الأوروبية.

لكن البريطانيان اللذان حلا بعده في النادي الإسباني لم يتركا نفس الأثر. فأوين، الذي كان قد فاز بالكرة الذهبية مع ليفربول، أحرز 13 هدفا فقط، حيث لم يحصل على مكان أساسي في التشكيل، وسط منافسة مع الهدافين البرازيلي رونالدو والإسباني راؤول جونزاليس.

أما المدافع وودجيت فدخل بالتأكيد لقائمة أسوأ الصفقات في تاريخ فلورنتينو بيريز كريس للريال. ورغم تأقلمه السريع بفضل سرعة إتقانه للغة الإسبانية، لم تسمح له الإصابات بخوض أكثر من عشر مباريات في موسمين.

وآخر البريطانيين، كان "الجالاكتيكو" بيكهام، الذي دافع عن ألوان الفريق بين عامي 2003 و2007 ، ورغم أنه حقق نجاحا كبيرا خارج الملعب، لم يكن بداخله بنفس الأهمية التي كان عليها في صفوف مانشستر يونايتد.

لكن البريطاني الوسيم يظل مثالا على الاحترافية داخل وخارج الملاعب، وستظل الجماهير تذكر له عرضياته المثالية وأهدافه الرائعة من الركلات الحرة. ورحل بعد الفوز بلقب في الدوري وآخر في كأس السوبر الإسبانية.

فيديو اليوم السابع