جميلة بطلة "عودة مهنّد": شقيقتي التوأم تنزعج من شهرتي

جميلة بطلة "عودة مهنّد": شقيقتي التوأم تنزعج من شهرتي جميلة بطلة "عودة مهنّد": شقيقتي التوأم تنزعج من شهرتي

زادت شهرة ونجوميّة الممثلة التركيّة "أويكو كاراييل"، بعد أدائها المميّز لشخصيّة "جميلة"، في مسلسل "عودة مهند"، حيث اختتم بنهاية سعيدة، تزوّج خلالها مهنّد حبيبته جميلة، وسافرا معاً في شهر عسل، بينما كان شقيقه مؤيّد يقضي شبابه في السّجن، إثر ارتكابه جرائم عدّة، من بينها محاولته قتل مهند نفسه.
"كاراييل" التي لم يكن أحد يعرفها قبل عرض المسلسل هي من مواليد عام 1990 في اسطنبول.
"سيدتي نت" رصدت لكم أحدث مقابلة صحافيّة لها، حيث كشفت فيها طبيعة علاقتها بشقيقتها التوأم "إيزجي"، وغيرها من الأمور:
سحرت ملايين المشاهدين بأدائك الدافىء لدور جميلة، فهل أثارك هذا الدور؟
جداً، أحببت شخصيّة جميلة الدافئة والرومانسيّة التي اختارت الحبّ من البداية على النجاح والمال، مثل حبيبها مهنّد، بينما اختار خطيبها مؤيّد الثروة، واستعاض عنها بفتاة أخرى.
شقيقتك التوأم إيزجي على عكسك، لم تحبّ الفنّ، فهل أنتما تتّفقان في أشياء أخرى؟
قد نبدو أنا وشقيقتي إيزجي متشابهتين تماماً، بالشكل وبالخصائص الفيزيائيّة الداخليّة، لكنّنا مختلفتان جداً في الحقيقة؛ ومفهومنا للحياة مختلف، وكذلك بالنسبة إلى المستقبل، لكننا صديقتان ومقرّبتان جداً من بعضنا البعض، ولدينا أصدقاء مشتركون.

عرض عليها التمثيل؟
نعم، ورفضت، لأنّها لا تميل إليه كثيراً، فهي طالبة فنون جميلة في جامعة مرمرة.
بعض التوائم، إن شعر أحدهما بألم في ذراعه اليمنى، يشعر أخوه التوأم بنفس الألم في نفس المكان، فهل حصل هذا معك أو معها؟
ربّما، هذا شائع عند بعض التوائم، لكنّه لم يحصل معي أو مع شقيقتي.
ما هي أهمّ المواقف الطريفة التي تحدث لكما جراء هذا التشابه؟
شقيقتي إيزجي تنزعج من شهرتي في بعض الأحيان، عندما يتمّ إيقافها في الشّارع ظنّاً من المعجبين والمعجبات أنّها أنا، فيقتربون منها، قائلين: آويكو؟ ويتوقعون سماع كلمة "نعم" منها، لكنّها تُجيبهم بأنّها ليست أنا وبأنّها شقيقتي، فلا يُصدّقونها، ويُصرّون على التقاط الصور معها في أيّ وقت من الليل والنهار.
استغرق تصوير مسلسل "عودة مهند" عامين، فكيف قضيتهما؟ وماذا شكّل لك هذا العمل في مسيرتك المهنيّة كممثلة؟
أنا أعتبر نفسي فنّانة محظوظة، بسبب عملي مع فريق مسلسل "عودة مهند". واجهت لأوّل مرّة صعوبات كثيرة، جرّاء ساعات التصوير الطويلة، الليليّة والنهاريّة، لكنّني تحدّيتها، وعملت وسط ظروف مهنيّة شاقّة وصعبة لعدم اعتيادي عليها. لكنّني تعلّمت منها الصبر والقوّة والمتعة؛ وما ساعدني في الاستمرار والنجاح في العمل هو تفهّم فريق العمل لي، ولطف الجميع معي، ما جعلني أبذل جهداً لكسب ثقتهم والتعاون معهم إلى أقصى درجة.
ما أكبر صعوبة واجهتها؟
ساعات التصوير الطويلة جداً في الليل والنهار.
هل غيّرتك هذه الشهرة الطارئة والكبيرة؟
لا، الحمد لله، فما أزال ـ كما أنا ـ على طبيعتي. ورغم إيقاف الناس المستمرّ لي في الشّارع ومناداتي بـ"جيمري" (جميلة)، ما أزال أركب الأوتوبيس في تنقلاتي داخل اسطنبول.
حسدك عدد كبير من الفتيات، لأنّك تؤدّين دور حبيبة الممثل الوسيم كيفانش تاتليتوغ، فكيف هي أجواء العمل معه؟
كيفانش تاتليتوغ ممثل جيّد ومبدع، قادر على إمتاع كلّ من يعمل معه؛ والعمل معه مضمون النجاح، لأنّه يمتلك، كممثل وإنسان، أدوات التواصل مع الآخر.
وما أجمل صفاته؟
مرحه، ووسامته اللافتة وأناقته. هو ممثل وسيم جدّاً، ويُعتبر من أنجح الممثلين في تركيا، ويستحقّ هذا النجاح الباهر، لأنّه يتعب على نفسه فنيّاً.
ـ وكيف طبيعة علاقتك مع الصحافيين، نظراً إلى أنّك نادرة التحدّث معهم، ومقابلاتك الصحافيّة قليلة جداً؟
هذا صحيح، فأنا لست من النوع الذي يحبّ التحدّث كثيراً مع الصحافيين أو الإعلام، ومقابلاتي نادرة فعلاً؛ وأنا عموماً لا أتعاطف مع الصحافيين، ولا أجيب عن كثير من أسئلتهم، خصوصاً أسئلة الصحافيين البابارتزي الذين يُهاجمون الفنّانين كالذئاب؛ وحين يهجمون عليّ في الأماكن العامّة أضطر إلى إرضائهم والتحدّث معهم قليلاً، من فترة إلى أخرى، حتّى لا أعطيهم فرصة يخترعون فيها قصّة خاصّة بهم.
ما أكثر شيء تحبّينه؟
التمثيل الذي أستمتع بأدائه للغاية.
ومسلسل "حريم السلطان" هل تتابعينه؟
نعم.
وما رأيك به كعمل تاريخيّ؟
إنّه مسلسل جيّد، وأداء الفنّان "أوكان يالبيك" لشخصيّة إبراهيم باشا أعجبني كثيراً، فهو ممثل مميّز ويتمتّع بحضور جذاب على الشّاشة.

سيدتي