أخبار عاجلة

نشاط جوي فوق قاعدة انجرليك التركية ومفتشو «الكيماوي» غادروا سورية

نشاط جوي فوق قاعدة انجرليك التركية ومفتشو «الكيماوي» غادروا سورية نشاط جوي فوق قاعدة انجرليك التركية ومفتشو «الكيماوي» غادروا سورية

    حلقت طائرات عسكرية فوق قاعدة انجرليك الجوية التركية امس السبت بينما اوضحت الولايات المتحدة الجمعة انها ستعاقب الرئيس السوري بشار الاسد على الهجوم الكيماوي "الوحشي والشائن" الذي أودى بحياة أكثر من 1400 شخص في دمشق الأسبوع الماضي.

وانجرليك قاعدة تابعة لحلف شمال الاطلسي خارج مدينة اضنة على بعد نحو 100 كيلومتر من الحدود التركية.

ونصب في وقت سابق هذا العام بعض انظمة صواريخ باتريوت الهولندية في قاعدة انجرليك الجوية في تحرك استهدف تعزيز دفاعات تركيا ضد تهديد الهجمات الجوية القادمة من سورية

وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما للصحفيين في البيت الأبيض ان الولايات المتحدة لا تزال في عملية التخطيط لرد عسكري "محدود" لا يكون مفتوحا أو يتضمن نشر "قوات برية".

من ناحية اخرى دخل مفتشو الامم المتحدة حول الاسلحة الكيميائية الاراضي اللبنانية صباح أمس السبت قادمين من سورية حيث انهوا مهمتهم في التحقيق في هجوم كيميائي وقع في 21 اغسطس في ريف دمشق، بحسب ما ذكر صحافيون في وكالة فرانس برس.

وقال مصور في فرانس برس ان موكب المفتشين الدوليين عبر الحدود اللبنانية قبيل الثامنة الا ربعا من هذا الصباح. وشاهد صحافي في الوكالة الموكب المؤلف من سبع سيارات تحمل شعار الامم المتحدة بمواكبة سيارات رباعية الدفع سوداء تابعة لقوى الامن اللبناني وهي تمر على الطريق الدولي في شتورا (شرق) القريبة من الحدود السورية.

وكان الخبراء البالغ عددهم 13 غادروا قرابة الساعة الخامسة والنصف (2,30 ت غ) فندق "فور سيزنز" الذي كانوا ينزلون فيه في دمشق وتم تحميل حقائبهم في سيارات تابعة للامم المتحدة استقلوها بدورهم وانطلقوا.

وكانت ممثلة الامم المتحدة لشؤون نزع الاسلحة انجيلا كاين غادرت دمشق الجمعة الى لبنان.

واعلن المتحدث باسم الامم المتحدة مارتن نيسيركي ان فريق خبراء الامم المتحدة انهى عمله في سورية الجمعة، وانه يعتزم اصدار تقرير "سريعا" بشأن الاستخدام المحتمل للاسلحة الكيميائية في النزاع السوري.

وكان الفريق الذي يرأسه الخبير السويدي آكي سيلستروم وصل الى سوريا قبل ايام من وقوع الهجوم الكيميائي الذي تتهم المعارضة والدول الغربية النظام بتنفيذه في ريف دمشق في 21 اغسطس. وحصلوا على موافقة السلطات السورية بالتحقيق في هذا الهجوم الذي تسبب بمقتل 1429 شخصا، بحسب تقرير استخباراتي للولايات المتحدة.

وقد زاروا الاثنين معضمية الشام جنوب غرب دمشق، والاربعاء والخميس الغوطة الشرقية شرق العاصمة. وهي مناطق يفترض انها شهدت القصف بالسلاح الكيميائي. واخذوا عينات من التربة ومن المصابين سيتم تحليلها في مختبرات اوروبية، بحسب ما ذكر مسؤولون في الامم المتحدة.

كما زاروا الجمعة مستشفى المزة العسكري غرب دمشق لمعاينة مصابين ذكر انهم تعرضوا لغازات سامة.