أخبار عاجلة

تاريخ عريق للمجلس البلدي منذ العام 1930

تاريخ عريق للمجلس البلدي منذ العام 1930 تاريخ عريق للمجلس البلدي منذ العام 1930
إعداد: بداح العنزي

«كونا»: تأتي مشاركة المواطن في انتخابات المجلس البلدي تعزيزا لمكاسب الديموقراطية في البلاد وترسيخا لهذه التجربة النابعة من عقيدة الشعب الكويتي وتاريخه وبيئته الخاصة التي تتنوع فيها الآراء والتوجهات وتمارس حريات التعبير في ظل مناخ من الحرية والود والتسامح والشورى وسيادة القانون.

وكانت نشأة بلدية الكويت عام 1930 الفرصة الأولى للكويتيين في تاريخهم لممارسة تجربة الانتخابات، حيث اختاروا مجلسا للبلدية عن طريق الانتخابات ومثلت هذه التجربة منعطفا تاريخيا في سبيل تطور المجتمع الكويتي في الوقت الذي كان الكويتيون يسعون جاهدين لوضع أسس ومعايير لتنمية وخدمة مجتمعهم.

وتمثل انتخابات المجلس البلدي الحادية عشرة 2013 إضافة جديدة لمسيرة الديموقراطية والعمل البلدي في الكويت في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز الديموقراطية وبناء دولة المؤسسات وشهدت بلدية الكويت 10 انتخابات عامة خاضها أعضاء المجلس البلدي خلال 52 عاما منذ استقلال البلاد عام 1961.

وجرت أول انتخابات لأعضاء المجلس البلدي بعد الاستقلال في يونيو عام 1964 واستمر بتأدية أعماله الى 14 مايو 1966 وفاز بعضويته عيسى بهمن وابراهيم الميلم وعبداللطيف الأمير ويوسف الغانم وناصر العصيمي ويوسف الوزان وعبداللطيف الكاظمي ومحمد المرشاد ومحمد الرومي وسلمان الدبوس وانتخب محمد يوسف العدساني رئيسا له.

وفي شهر يونيو عام 1972 جرت انتخابات المجلس الثاني واستمر أعضاؤه بتأدية أعمالهم الى يونيو عام 1976 وفاز بعضويته يوسف كمال وأحمد الميلم وهيف الحجرف وخالد المطيري وفهد الجبري وعبدالعزيز العدساني ومضف المضف وجاسر الراجحي وسالم الحماد وخميس عقاب وانتخب بدر الشيخ يوسف بن عيسى رئيسا له ثم عبدالعزيز العدساني اثر استقالة الأول وبلغت نسبة المشاركة في الاقتراع 36.6%. وجرت انتخابات المجلس البلدي الثالث في يونيو عام 1976 الذي استمر الى يونيو 1980 وفاز بعضويته يوسف كمال واحمد الميلم وهيف الحجرف ومسلم الوهيدة وخالد الطاحوس وعبدالعزيز العدساني وحسين القطان وعبدالوهاب المطوع ومرزوق العميرة وخميس عقاب وانتخب محمد العدساني رئيسا له وبلغ عدد الناخبين حينها 56553 ناخبا وبلغت النسبة المئوية للاقتراع 36.8%.

وكان الناخبون على موعد مع انتخابات المجلس البلدي الرابع في شهر يونيو عام 1980 الذي استمر في أعماله الى ديسمبر 1983 وفاز بعضويته حسن السلمان وأحمد الميلم وهيف الحجرف وخالد بوردن وفهد الجبري وعبدالعزيز العدساني وصادق الجمعة وعبدالعزيز المطوع ومرزوق العميرة وخميس عقاب وانتخب عبدالعزيز العدساني رئيسا له وبلغت نسبة الاقتراع 36.1% من مجموع عدد الناخبين الذي بلغ 61069 ناخبا.

أما المجلس الخامس فجرت انتخاباته في شهر يناير عام 1984 واستمر الى أغسطس عام 1986 وفاز بعضويته صادق الجمعة وأحمد النصار وعبدالعزيز العدساني وبدر العبيد ومرزوق العميرة وفهد الجبري وفهد العلاج وهيف الحجرف وحمود الكريباني وعلي العجمي وتم انتخاب داود مساعد الصالح رئيسا له وبلغ عدد الناخبين 45216 ناخبا بنسبة اقتراع 67.6% وهي الأعلى في عمر انتخابات المجالس البلدية.

وفي 4 أكتوبر 1993 جرت انتخابات المجلس البلدي السادس وهي الأولى بعد تحرير البلاد وفاز فيها احمد لاري وخليفة الخرافي ومحمد الشايع وخلف التميمي ومخلد العازمي وبدر النويهض وحسن الديحاني وخالد الصليلي وفهيد العجمي ومحمد العجمي وانتخب محمد الشايع رئيسا له وشارك في الانتخابات ما نسبته 47.9% من مجموع عدد الناخبين البالغ 82113 ناخبا. وفي 11 ديسمبر 1994 صدر مرسوم أميري بحل المجلس بسبب عدم انتظام سير العمل فيه وغياب التعاون والانسجام بين الأعضاء ثم صدر قرار لمجلس الوزراء في 21 يناير 1995 بشأن تشكيل لجنة استشارية لاقتراح أسس مشروع قانون جديد في شأن بلدية الكويت. وترأس اللجنة وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء آنذاك عبدالعزيز الدخيل، حيث قامت بمراجعة القانون رقم 15 لسنة 1972 بشأن بلدية الكويت وما طرأ عليه من تعديلات مرتبطة بأعمال البلدية. وبناء على قرار مجلس الوزراء جرت انتخابات المجلس البلدي السابع في 6 يونيو 1995 وفاز بعضويته احمد لاري وخليفة الخرافي وباسل الراجحي وسليمان المنصور وعبدالله العازمي وبدر النويهض وحسين الديحاني وخالد الصليلي وفهيد العجمي ومحمد العجمي وتمت تزكية عبدالرحمن الحوطي رئيسا له وبلغت نسبة المقترعين 54.1% من إجمالي عدد الناخبين الذي بلغ 87004 ناخبين.

وجرت انتخابات المجلس البلدي الثامن في 9 يونيو 1999 واستمر الى يوليو 2003 وفاز بعضويته أحمد لاري وخليفة الخرافي وروضان الروضان وناجي العبدالهادي وعبدالله العازمي وبدر النويهض وماجد المطيري وحمود الشمري وعبدالله العازمي ومحمد العجمي. وتم انتخاب أحمد العدساني رئيسا لذلك المجلس الا أنه استقال ليتم انتخاب روضان الروضان رئيسا وبلغت نسبة المقترعين فيه 61.3% من مجموع عدد الناخبين البالغ 108272 ناخبا. وفي أغسطس 2003 تشكلت لجنة الشؤون البلدية لتولي اختصاصات المجلس البلدي برئاسة م.عبدالرحمن الدعيج التي قامت بإعداد مشروع قانون البلدية الجديد وتطوير لوائح البلدية وفك التشابك القائم بين اختصاصات البلدية وأجهزة الدولة الأخرى.

وصدر القانون رقم 5 لسنة 2005 الذي عمل وفقا لمواده المجلس البلدي التاسع والمجلس البلدي العاشر الذي يعتبر ثاني مجلس يعمل تحت مظلة هذا القانون ويبلغ عدد أعضاء المجلس البلدي 16 عضوا يتم انتخاب 10 منهم عبر الاقتراع السري المباشر بينما يتم تعيين الـ 6 الآخرين من قبل مجلس الوزراء. وفي الثاني من يونيو 2005 جرت انتخابات المجلس البلدي التاسع بعد التعديلات عليه من قبل مجلس الوزراء وكان عدد الناخبين المرشحين 54 وفاز بعضويته عبدالله المحيلبي وم.عبدالعزيز الشايجي وزيد عايش العازمي وخليفة الخرافي ومحمد بوردن المطيري وماجد موسى المطيري وفهيد بن صقر العجمي وعسكر عويد العنزي ود.فاضل صفر وم.عبدالعزيز الشايجي وخليفة الخرافي ومحمد المفرج. وفي 5 يونيو 2005 وافق مجلس الوزراء على تعيين سيدتين من بين 6 شخصيات لعضوية المجلس البلدي لأول مرة في تاريخ الكويت وهما الوكيل المساعد بالديوان الأميري م.فاطمة الصباح وم.فوزية البحر. وشهد هذا المجلس مشاركة المرأة في الانتخابات البلدية ترشيحا وتصويتا، حيث ترشحت م.جنان بوشهري لانتخابات المجلس البلدي في الدائرة الخامسة عندما خلا مقعد الدائرة باختيار العضو عبدالله المحيلبي وزيرا في 2006، وحصلت على المقعد الثاني في الدائرة.

وشهدت انتخابات المجلس البلدي العاشر في شهر يونيو 2009 إقبالا ضعيفا وغير مسبوق في تاريخ انتخابات المجلس وأرجع البعض ذلك الانخفاض إلى تزامن انتخابات البلدي مع انتخابات مجلس الأمة للفصل التشريعي الـ 13.

وبلغ عدد المقترعين في الدوائر العشر لتلك الانتخابات لدى إغلاق المراكز الانتخابية حوالي 71402 ناخب بنسبة قدرها 20.56% من إجمالي عدد الناخبين البالغ 347214 ناخبا وناخبة وكانت تلك النسبة الأقل في تاريخ انتخابات المجلس البلدي.