أخبار عاجلة

تعقيب نيابي على دعوة «أبو عمر الكويتي»: يريد خلافة إقصائية يكفّر بها الجميع

تعقيب نيابي على دعوة «أبو عمر الكويتي»: يريد خلافة إقصائية يكفّر بها الجميع تعقيب نيابي على دعوة «أبو عمر الكويتي»: يريد خلافة إقصائية يكفّر بها الجميع

| كتب فرحان الفحيمان |


> أثارت دعوة «أبو عمر الكويتي» الى إقامة دولة الخلافة الاسلامية، ومبايعة خليفة للمسلمين في أرض الشام قريبا، في مقابلته المنشورة أمس في «الراي» ردة فعل نيابية، حذرت من مثل هذه الدعاوى.
> وأوضح النائب أسامة الطاحوس ان المطالبة بالخلافة الاسلامية «كلمة حق يراد بها باطل» لافتا الى أن الهدف من المطالبة إقامة العدل وحقن الدماء وتحقيق العدالة الاجتماعية.
> وقال الطاحوس لـ«الراي»: «إن ما قرأته في المقابلة التي أجرتها (الراي) مع (ابو عمر الكويتي) لا يمت الى الخلافة الاسلامية بصلة، وإنما هو يريد خلافة إقصائية يكفّر بها الجميع».
> وذكر الطاحوس ان «الخلافة الاسلامية الحقة انتهت منذ نهاية عهد الخلفاء الراشدين، وأتساءل هل الخلافة غاية أم وسيلة؟ فإذا كانت غاية فإنها مشكلة، وإذا كانت وسيلة لتحقيق غاية فما هي الغاية، إذا لا يوجد مانع في تحقيق غايات الخلافة في الدولة الحاضرة».
> من جهته، استنكر النائب الدكتور عبد الرحمن الجيران ما نسب إلى «ابو عمر الكويتي» حول زعمه مبايعة خليفة للمسلمين في ارض الشام قريبا، وأوضح بأن «هذه الدعوة سبقتها دعوات حول تنصيب خليفة للمسلمين في انحاء كثيرة في العالم الاسلامي والغربي كلها ذهبت ادراج الرياح، حيث اعلن حزب التحرير إقامة الخلافة في مدينة لندن، وأعلن في افغانستان وفي الصومال وغيرها إلا ان ما يجمعها هو فكر الخوارج وتنظيم القاعدة ورموزهم اسامة بن لادن والظواهري و الزرقاوي وعمر عبدالرحمن المصري».
> وأوضح النائب الجيران ان «قيام الدولة واعلان الخلافة لا يكون بالثورات والفوضى، إنما هذا أمر موكول الى علم الله تعالى وليس على المسلمين اليوم سوى واجب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحكمة و الموعظة الحسنة والجدال بالتي هي احسن وإعانة اخوانهم المسلمين والوقوف معهم في محنتهم».
> وحول ما اثاره «ابو عمر الكويتي» حول مجلس «أهل حل وعقد وأهل شورى ونظام اقتصادي لدولة الخلافة في بلاد الشام» تساءل الجيران «اين درس هؤلاء الشباب؟ وعلى يد من طلبوا العلم الشرعي؟ ومَن مِن العلماء الربانيين اجاز لهم هذا الفتاوى؟ وخصوصا ان (ابو عمر الكويتي) لا يملك هو وجماعته ثمن تصنيع إبرة خياطة ليخيطوا بها ثيابهم فمن اين سيجاهدون الكفار؟».
> وأشار الجيران الى أن «مدعي الجهاد الاسلامي ورموزهم وعلماءهم يقيمون في أوروبا وأميركا ويتمتعون بكل امتيازات المهجرين، فكيف اباحوا لأنفسهم الاستجداء من الكفار وهم يدعون الناس لجهاد الكفار؟ فهذه غفلة وسذاجة».
إعلان - Ads إعلان - Ads شبكةعيونالإخبارية