أخبار عاجلة

طارق حجى:استقالة البرادعى..نهاية ماسويه لرجل ضعيف جدا

طارق حجى:استقالة البرادعى..نهاية ماسويه لرجل ضعيف جدا طارق حجى:استقالة البرادعى..نهاية ماسويه لرجل ضعيف جدا

علق الكاتب والمفكر الليبرالى طارق حجى على استقالة د محمد البرادعى.ووصفها بانها النهاية الماسويه لرجل ضعيف.

وعبر تغريده له على تويتر كتب حجى.تعليقي على إستقالة البرادعي نهاية مأسوية لرجل بالغ الضعف انهي بإستقالته مصداقيته عند السواد اﻷعظم من الشعب المصري واثبت عدم صلاحيته للقيادة

وعن الاخوان قال حجى .عملان (لا ثالث لهما) يجيدهما اﻹخوان : (1) اﻹغتيالات (2) التخريب. فمنذ قاموا بإغتيال محمود باشا فهمي النقراشي (رئيس وزراء ) والمستشار الخازندار وحكمدار القاهرة سليم بك زكي فى سنة 1948 وقائمة عمليات اﻹغتيال او الشروع فى القتل التى قاموا بها طويلة. ففى 1954 أطلقوا النار على جمال عبدالناصر.

واضاف وفى السيعينات اغتالوا الشيخ الذهبي وزير اﻷوقاف. وفى 1981 اغتالوا انور السادات. وفى 1990 اغتالوا رئيس مجلس الشعب رفعت المحجوب. كما اطلقوا النار على الكاتب المعروف مكرم محمد احمد واغتالوا المفكر المعروف فرج فودة وشرعوا فى قتل اﻷديب الكبير نجيب محفوظ. ودراستي لﻹخوان ﻷربعة عقود يتعلنى على يقين ان داخل كل اخواني “قاتل”.
> وكمل كذلك . أما التخريب والحرق والتدمير فهم اساتذته من حريق القاهرة (يناير 1952) لكل ما حدث من اعمال تخريب خلال احداث ما بعد 25 يناير 2011 واخيرا الجرائم التى اقترفوها اليوم .

أونا