أخبار عاجلة

الشباب غير .. الحي بلا مدارس بنات

الشباب غير .. الحي بلا مدارس بنات الشباب غير .. الحي بلا مدارس بنات

 فارس القحطاني (الرياض)

في شرق العاصمة الرياض.. حي الندوة، يقول سكانه بصوت عال: إن الحي يخلو من المدارس الحكومية وإن الآباء وأولياء الأمور يضطرون الى نقل ملفات بناتهن الى مدارس أخرى في أحياء غير الندوة ويعبر عدد من السكان عن قلقهم الكبير لهذه الحالة. فالمواطن سعد المطرفي يقول: يعتبر الحي من الأحياء الناشئة ومع ذللك فإن الحي يفتقر إلى غياب المدارس الحكومية من كافة الفئات سواء المرحلة الابتدائية أو المتوسطة أو الثانوية للبنات مما يضطر الاهالي إلى نقل ملفات بناتهم إلى الأحياء المجاورة.. مع المعاناة في كل يوم في جوانب التنقل والزحام وصعوبة الوصول الى المدارس في الوقت المحدد بسبب ارتباك حركة السير واختناقاتها المعروفة في شرق الرياض. المطرفي يضيف: يقطن في الحي أكثر من 20 ألف نسمة والغريب انه مع هذا العدد الكبير من السكان يغيب عنه الجانب التعليمي ويستلزم الحال تبعا لذلك إدخال الطالبات في المدارس الأهلية وهو الشيء الذي يشكل عبئا ثقيلا وتكاليف كبيرة على معظم السكان إن عرفنا أن أغلبهم من ذوي الدخل المحدود ومن بسطاء الحال ولا يستطيعون تحمل تكاليف مادية أكثر من طاقاتهم المحدودة. ويضيف المطرفي: يحدث ذلك برغم ان وزارة التربية والتعليم خصصت مدرستين للبنات ابتدائية ومتوسطة في حي الندوة لكن المشاريع تعثرت ولم تر النور حتى الآن ولم تتحول الأحلام الى حقيقة حتى الآن. المطرفي استطرد قائلا: بالرغم من حاجة السكان للمدارس فإن السكان لزموا الصبر ولما استطالت المشاريع المقترحة تقدم الأهالي بطلب من وزارة التربية والتعليم باستئجار المباني التجارية في الحي مؤقتاً لحين تشييد وبناء المدارس المعتمدة لدى الوزارة ولكن الطلب قوبل بالتجاهل والرفض بحجة أن شروط الوزارة لا تنطبق على تلك المباني، كما أن وزارة التربية والتعليم أعلنت عن رغبتها في استئجار عدد من المنازل بالحي لتحويلها لمدارس حكومية ولكن سكان الحي رفضوا تأجير منازلهم لعلمهم بأن هناك خمس مدارس بدأ العمل فيها بالحي ولم تنجز وهي لا تزال معلقة ولم يحرك فيها شيء منذ خمس سنوات. مساعد العنزي أكد من جانبه أن الحي بحاجة ماسة إلى إنشاء مدارس للبنات بشكل عاجل بسبب أن المدارس المجاورة التي نحول بناتنا إليها أصبحت مكتظة بشكل يفوق التصور، حيث بلغ عدد الطالبات في بعض الفصول 45 طالبة وهذا أمر لا يقبله منطق ولا عقل ووجود هذا العدد الكبير في مكان ضيق ومحدود لا يحقق الاستفادة من الحصص التدريسية بسبب الزحام وتشتت ذهن الطالبات. وطالب العنزي وزارة التربية والتعليم بسرعة إيجاد حل عاجل للحي ومشاكله التعليمية وما يعانيه من غياب المدارس الخاصة بالفتيات، الحي يزداد عدد قاطنيه عاماً بعد آخر وكذلك عدد الطالبات المتقدمات للمدارس.. فما هو الحل في نظركم؟. عوض الغفيلي شخص احتياجات الحي الأساسية في إنشاء وتشييد المدارس من الابتدائي والمتوسط والثانوي للبنات وقال: إن الشباب بإمكانهم تولي شؤونهم في الدراسة خارج الحي في الأحياء المجاورة لكن الطالبات وضعهم غير، فهن بحاجة إلى البقاء في مدارس داخل الحي تحسباً للجوانب الأمنية والاجتماعية المعروفة. وبين الغفيلي أن الحي يعتبر جديدا نسبيا ولكن منذ إنشائه شهد تأسيس العديد من المرافق الحكومية ولكن لم تقم مدارس حكومية للبنات على كافة المستويات،وانتشر في الحي بالمقابل المدارس الأهلية التي أرهقت كواهل الأهالي مالياً وأقساط الدراسة في كل عام تزداد وتتعملق مع اختلافها من مرحلة الى أخرى مع الوضع في الاعتبار بأن بعض الآباء لديهم أكثر من طالب في المرحلة الواحدة.