أخبار عاجلة

العيد لم يظهر في الطوال

العيد لم يظهر في الطوال العيد لم يظهر في الطوال

غابت البرامج والفعاليات.. والأهالي: من المسؤول

 عبدالله مشهور (الطوال)

لا يعلم أهالي الطوال السبب وراء غياب فعاليات العيد من المحافظة لهذا العام، في وقت بادرت الكثير من المحافظات والمراكز الأخرى بعرض إبداعاتها وبرامجها في العيد انطلاقا من المسؤولية تجاه الأهالي.لكن ليل الطوال في أيام العيد مضى بلا أي فعاليات، الأمر الذي تسبب في حزن كبير على الصغار والكبار، فاضطر العديد من الأهالي للتوجه إلى القرى القريبة التي أعدت احتفاليات العيد بجهود ذاتية مثل قرى العافية وشعب الذئب، خاصة بعدما نما إلى علمهم عدم إقدام الجهات المعنية على تنطيم احتفالية بمناسبة عيد الفطر، فيما توافد البعض إلى محافظتي أحد المسارحة وصامطة والحرث والقفل. وأصبح الشغل الشاغل للكثير من الأهالي السبب في عدم قيام أي جهة مسؤولة بمهامها في الترتيب لاحتفالات العيد، فللأسف لا البلدية ولا المجلس البلدي ولا المحافظة ولا أي إدارة، لم تقم أي منها بأي عمل ولا دورا في الاحتفال بالعيد، عدا رعاية البلدية في شهر رمضان لدورة رياضية كاملة، فيما عجزت عن إقامة احتفالية للعيد. وفيما تساءل كل من عبده جابر ويحيى محمد ناشب ومحمد حسن عن سبب عدم قيام احتفالية للعيد هذا العام أسوة بالعام الماضي، أكد عدد من أهالي قريتي العافية وشعب الذئب ومنهم علي عكور وعبده جمل ومحمد عبدالله وعلي حمدي ويحيى حمدي وعبدالله جمل «أن محافظة الطوال عندما أحجمت عن إقامة احتفال للعيد قررنا إجراء احتفالية مصغرة لأبناء القرية، وأقمنا الاحتفال وسط أجواء فرح وسعادة»، كما تطوع شباب قرية العافية بإقامة احتفالية بالعيد، لرسم البسمة على شفاه الجميع والفرحة بالعيد. أما في الطوال، فعاش صغارها وكبارها وشبابها ليالي العيد متنقلين والطوال تنام هادئة لا فرح ولا ألعاب نارية ولا مسابقات ولا ترويح، الأمر الذي أبدى معه الشبان ومنهم عبدالعزيز عواف وسامي يعقوب وفؤاد حزنهم الشديد لعدم إقامة احتفالية للعيد أسوة بأقرانهم في المحافظات والمراكز والقرى القريبة. وتساءل الصغار محمد حسن وعبدالرحمن ونواف وإياد وعماد وعبدالإله عمن غيب فرحة العيد وحرمهم من متعة الفرح، فشعروا بالملل في ظل غياب أي مكان للترفيه والفرح.