أخبار عاجلة

أمن الجزائر يحذر من عمليات إرهابية مرتقبة في تونس والجزائر وليبيا

أمن الجزائر يحذر من عمليات إرهابية مرتقبة في تونس والجزائر وليبيا أمن الجزائر يحذر من عمليات إرهابية مرتقبة في تونس والجزائر وليبيا

وقالت مصادر على صلة بملف مكافحة الإرهاب، إن سجون الجزائر وتونس وليبيا باتت من أهداف الجماعات الإرهابية في إطار مخطط لإعادة إحياء النشاط الإرهابي في المنطقة بعد الضربات القوية التي تلقتها مختلف الجماعات المسلحة على يد الجيشين الجزائري والتونسي.

وأضاف المصدر أن نجاح عملية اقتحام سجن في ليبيا وفرار عدد من المحبوسين، شجع القيادات الإرهابية لمختلف الجماعات المسلحة على تكرار السيناريو في الجزائر وتونس، استعدادا لتنفيذ عمليات إرهابية ضد مصالح غربية، خاصة الأمريكية والفرنسية والجزائرية، مشيرا إلى أن تقلص دائرة تحرك الجماعات الإرهابية في المنطقة بسبب مقتل اغلب القيادات وضعف عملية التجنيد، دفع إلى التفكير في تنظيم عمليات اقتحام السجون للاستفادة من العناصر الإرهابية المحبوسة في تنفيذ عمليات إرهابية يكون وقعها كبير إعلاميا يعيد للجماعات المسلحة نوعا من القوة «المزعومة».

في سياق متصل أطلقت وحدات من القوات الخاصة للجيش الجزائري حملة واسعة بحثا عن مسلحين حاولوا تفجير أحد السجون بمدينة ورقلة جنوبي البلاد لتسهيل فرار أعضاء في حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا يخضعون للتحقيق، فيما رفعت ادارة السجون درجة التأهب تحسبا لمخططات تهريب سجناء امنيين.

وأفادت صحيفة «الخبر» الجزائرية في عددها الصادر امس الاثنين بأن وحدات من القوات الخاصة للجيش شنت عملية تفتيش وتمشيط واسعة النطاق لمنطقة شطاطة قرب مدينة ورقلة، بحثا عن عناصر إرهابية تسللت إلى المنطقة انطلاقا من جنوب شرق ليبيا، في محاولة تفجير الجدار الخارجي لسجن ورقلة، في إطار مخطط لتسهيل فرار أعضاء من حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا يخضعون للتحقيق.

وذكرت الصحيفة أن مصالح الأمن المتخصصة في مكافحة الإرهاب، بدأت التحقيق في محاولة فرار أعضاء من حركة التوحيد والجهاد وأبناء الصحراء من أجل العدالة الإسلامية من قسم الحراسة المشددة في سجن ورقلة، ليلة الجمعة إلى السبت الماضي.

من جهته وعد ناصر الوحيشي زعيم تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب بتحرير افراد التنظيم المعتقلين «في سجون الطغاة»، وذلك في رسالة نشرتها ليل الاحد الاثنين مواقع جهادية.

وقال الوحيشي في رسالته الخطية وعنوانها ‹رسالة الــى الأسير في سجون الطغاة› مخاطبا «إخوة الدرب ورفقاء الطريق وأهل الصبر» إن «فرجكم قريب».

أونا