أخبار عاجلة

المساجد والمواقع التاريخية في طيبة تحظى بإقبال الزوار

المساجد والمواقع التاريخية في طيبة تحظى بإقبال الزوار المساجد والمواقع التاريخية في طيبة تحظى بإقبال الزوار
حظيت المساجد والمواقع التاريخية في المدينة المنورة خلال أيام عيد الفطر المبارك، بإقبال كثيف من زوار طيبة الطيبة الذين يحرصون على إنهاء برنامجهم في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم بزيارة تلك الموقع ومن ثم الصلاة في المسجد النبوي قبل التوجه إلى المطار عائدين إلى أوطانهم، ويعيش الزوار روحانية وحميمية خلال توافدهم على المساجد التي تنتشر بكثرة في طيبة الطيبة.وبعد أن يمضي الزوار القادمون من الدول الإسلامية والأوروبية مثل: بريطانيا وفرنسا العشر الأواخر من رمضان في الاعتكاف داخل الحرم النبوي، يبدأون بزيارة المواقع التاريخية والمساجد في المدينة المنورة التي تشهد ارتيادا من قبل جميع الزوار خلال عيد الفطر.ويقول البريطاني سليمان نور الدين إنه يأتي سنويا للمملكة وبرفقة عدد من الأصدقاء، حيث يمضون العشر الأواخر من رمضان، وأول أيام العيد في المدينة المنورة، وفي مكة المكرمة بالتناوب في كل عام؛ وذلك منذ عام 2001، لافتا إلى أنهم يجدونها فرصة عظيمة للتزود بالطاعات والإكثار منها في أجواء روحانية خلال أواخر شهر رمضان وفي رحاب المدينتين المقدستين.وأشار الألماني فؤاد سعيد إلى أنه يحرص على قضاء شهر رمضان المبارك في مكة المكرمة والمدينة المنورة، موضحا أنه يحرص على اصطحاب أسرته معه في رحلته المغلفة بالروحانية والإيمان.وألمح إلى أنه يجد المتعة خلال زيارة المواقع الأثرية والمسجد في المدينة المنورة، خصوصا أنها ارتبطت بكثير من الأحداث التاريخية، مشيرا إلى أن وقوفه فيها عن قرب يجعله يعيش الأحداث التاريخية بتفاصيلها كافة.وقال الكويتي محمد الملا «إن قضاء العيد في طيبة الطيبة وزيارة مساجدها التاريخيه وأماكنها الأثريه، بالإضافه إلى الصلاة في المسجد النبوي الشريف له روحانيته الخاصة، لذا أحرص على التواجد كلما سنحت لي الفرصة»، لافتا إلى أنه لأول مرة يقضي العيد خارج بلده إلا أنه سعيد لأنه يقضي هذه الأيام من العيد في أفضل بقاع الله، ملمحا إلى أن أسرته تقضي أوقاتا ممتعة فترة العيد في طيبة الطيبة وبين جنباتها المباركة.من جهته، أوضح أديب منير القادم من مدينة جدة أن أسرته تسعى في كل عام لقضاء فترة العيد في المدينة المنورة لأنها فرصة لخلوها من الزوار الذين في هذا الوقت يتجهون إلى مكة، مشيرا إلى أنهم يحرصون على زيارة المسجد النبوي كل عام لما فيه من فضل كبير.وأكد حسن فلاته أن أهالي مكة المكرمة وجدة اعتادوا قضاء أيام عيد الفطر في المدينة، والصلاة في المسجد النبوي، مشيرا إلى أنه يحرص على التوجه إلى المدينة المنورة مع أسرته لزيارة الأقارب والصلاة في المسجد النبوي والتوجه إلى جميع الحدائق والمزارات والمساجد التي تزخر بها طيبة الطيبة.وذكر أنه يحرص على قضاء غالبية وقته في المدينة المنورة في المسجد النبوي الذي يشعر فيه بروحانية لا توجد في أي موقع آخر، سوى المسجد الحرام في مكة المكرمة.بينما، أفاد الفرنسي سعيد المحايصي أنه يحرص على مغادرة مرسيليا مع أسرته لزيارة الحرمين الشريفين، ملمحا إلى أنه يقضى أوقاتا جميلة وروحانية خلال مكوثة في المسجد النبوي والتردد على الروضة الشريفة.وقال: «ما أن نفرغ من الاعتكاف حتى نتوجه خلال أيام العيد إلى زيارة المساجد والمواقع التاريخية في المدينة المنورة»، سائلا الله أن يعينه على زيارة الحرمين الشريفين كل عام، مشيدا بالخدمات والتسهيلات التي تقدمها حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.إلى ذلك، تحتوي المنطقة المركزية المجاورة للمسجد النبوي الشريف على أكثر من 200 فندق هي وجهة زوار طيبة في عيد الفطر المبارك، واكتملت الحجوزات فيها ووصلت بحسب سعد الحربي أحد المسؤولين بأحد هذه الفنادق إلى 100 في المئة.في حين، شهدت مقبرة البقيع المجاورة للمسجد النبوي إقبالا كثيفا من الزوار بدءا من صلاة العيد والأيام الماضية، خصوصا أنها من أشهر مقابر المسلمين، وتضم رفات زوجات وأبناء الرسول صلى الله عليه وسلم و نحو عشرة آلاف صحابي، إذ يحرص الزوار على التوجه إلى مقبرة البقيع في العيد لزيارة أقربائهم من الموتى والدعاء والترحم لهم.. كما يتلون آيات من القرآن الكريم وإهدائها لأرواحهم.وتمثل ساعات الصباح الأولى وآخر النهار الفترة المثالية لارتيادها، وفي ترتيب المواقع يأتي مسجد قباء، وجبل أحد ومقبرة شهداء أحد، ومسجد القبلتين والمساجد السبعة، في أول قائمة لعشرات المواقع التاريخية التي تزخر بها المدينة المنورة والتي اندثرت أو أزيلت معالم كثير منها ورغم قيام حملات العمرة بتنظيم رحلات منتظمة لزيارة تلك المواقع إلا أن المقيمين يحرصون أيضا على الذهاب إلى تلك المواقع وزيارتها والتقاط الصور التذكارية فيها مع أبنائهم وأصدقائهم لتوثيق زيارتهم الميمونة لمدينة الرسول عليه الصلاة والسلام.ويحرص الزوار على استثمار أوقاتهم وفرصة لقائهم أثناء زيارتهم للمدينة المنورة، على ارتياد الأسواق التجارية، القديمة والحديثة، والحدائق والمتنزهات العامة، على شكل مجموعات من أبناء الجنسية الواحدة .من جهته، أوضح وكيل أمين أمانة المدينة المنورة للخدمات سلامة اللهيبي أن الأمانة هيأت كافة الخدمات لزوار طيبة في العيد، مشيرا إلى أن هناك ست حدائق مركزية هيئت لزوار طيبة في العيد، مزودة بالخدمات التي تجعلهم يقضون أوقاتا ممتعة طيلة تواجدهم.وأوضح أن مهرجان احتفالات العيد الذي افتتحه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان أمير المدينة واشتمل على عدد من الأنشطه الترفيهيه والثقافيه والفنية حظي بإقبال كثيف من الزوار والمتنزهين طوال أيام العيد المبارك .بينما أوضح مدير فرع وزارة الصناعة والتجارة في المدينة المنورة خالد بن علي قمقمجي أن الفرع يراقب الأسعار، ويوفر السلع، مشيرا إلى أن الفرع يسعده تلقي أي شكوى، ويتعامل معها ويطبق الإجراءات بحق كل مخالف.