أخبار عاجلة

استراحات فاكهة البحر تستنزف جيوب زوار العروس

استراحات فاكهة البحر تستنزف جيوب زوار العروس استراحات فاكهة البحر تستنزف جيوب زوار العروس

الأمانة وحماية المستهلك تؤكدان عدم اختصاصهما بالأسعار

 عبدالله غرمان (جدة)

تنتهز أغلب مطاعم الأسماك الواقعة في شمال جدة موقعها على مخرج المحافظة الشمالي بعيدا عن الجولات الرقابية على أسعارها لترفع رسوم الغرف الواقعة بداخلها والمخصصة للعائلات من المسافرين والزوار والمتنزهين ليتجاوز ثمن الغرفة الواحدة فيها مع وجبة عشاء شخصين لساعات قليلة أكثر من ثمن الغرفة المزدوجة ليوم كامل في فنادق الـ 5 نجوم بحسب ما ذكر العديد من المواطنين الذين أبدوا استياءهم من عدم وضع حدود للجشع الذي تمارسه تلك المطاعم مرجعين ذلك إلى عدم وجود رقابة واقعية على الأسماك التي تختلف من مطعم إلى آخر رغم اتّحاد الصنف.فيما أكدت أمانة مدينة جدة بأن الرقابة على الأسعار ليس من اختصاصها، وأن دورها الرقابي ينصب على الشهادة الصحية، ونظافة أماكن تقديم الوجبات والالتزام بالاشتراطات الصحية، أما جمعية حماية المستهلك فقالت إن دورها توعوي للمستهلك، وإرشادي عن البدائل المتاحة حال ارتفاع أسعار بعض السلع.محمد علي ذكر أن الأسعار في استراحات ومطاعم الأسماك مبالغ فيها من حيث أسعار الأسماك والأرز والمشروبات والغرف والمؤسف أنها على هذا المنوال منذ عدة أعوام دون أن تتراجع مطلقا مبينا أنه ذهب برفقة عائلته المكونة منه ومن زوجته وطفلين إلى أحد مطاعم الأسماك الشهيرة بالقرب من محطة الرحيلي بشمال جدة وحينما استفسر عن سعر الغرفة الخاصة أجابه العامل بأن ثمن الغرفة 250 ريالا أما ثمن العشاء فللزبون الحرية في اختيار الكمية التي يريدها بشرط ألا تقل عن 100 ريال.وأضاف محمد بأنه حينما أراد طلب وجبة عشاء بـ100 ريال وجدها عبارة عن سمكة ناجل متوسطة ومعها الأرز ومشروبات ولكنه وجدها لا تكفي له ولعائلته الصغيرة فاضطر لزيادة الكمية ليصبح العشاء بـ250 والغرفة كذلك بـ250 ودفع 500 ريال خلال ثلاث ساعات فقط معتبرا ذلك جشعا واستنزافا للجيوب دون قناعة أو عدالة في الأسعار بحسبه.عبدالمحسن العمري أفاد أنه تفاجأ بتفاوت الأسعار من مطعم سمك إلى آخر رغم أنه نفس النوع مضيفا بأنه تناول طعام العشاء في أحد مطاعم الأسماك قبل شهر وكلّفه العشاء قرابة 200 ريال هو وزوجته وطفله الصغير وقبل أيام ذهب إلى مطعم آخر وطلب نفس الكمية والنوع ولكن لم تتجاوز كلفة العشاء 150 ريالا دون الجلوس في غرفة مغلقة خاصة وإنما الجلوس في غرفة مكشوفة وسط المنتزه.وأرجع العمري التلاعب بالأسعار إلى عدم وجود قائمة ثابتة بالأسعار موحدة في كافة مطاعم الأسماك لمنع التلاعب في الأسعار وممارسة الجشع مع الزبائن خاصة في مواسم الأعياد والتي تتضاعف فيها الأسعار إلى 300% وهذا إن لم يكن تلاعبا وجشعا واستخفافا بالزبون فماذا يسمى؟.واستغرب أبوأسيل من التفاوت غير المنطقي بين أسعار الأسماك في السوق المركزي وسوق البنقلة وبين أسعارها في الاستراحات والمطاعم الواقعة على طريق المدينة يقول: يباع كيلو السمك «البياض» و«الشعور» في السوق المركزي بأسعار تترواح بين 15 إلى 20 ريالا، بينما يباع في الاستراحات والمطاعم التي تتواجد على طريق المدينة بسعر يترواح بين 55 ريالا و65 ريالا، فيما يباع الهامور في المركزي بسعر يتراوح بين 25 ريالا و30 ريالا فيما يباع في الاستراحات ومطاعم الأسماك في شمال جدة بسعر يصل إلى 120 ريالا.مقيم يعمل محاسبا في إحدى استراحات الأسماك بشمال جدة فضل عدم ذكر اسمه برر ارتفاع أسعار الأسماك لديهم بسبب أن الزبون يجد أمامه خدمات لا يجدها في السوق المركزي للأسماك ومنها الطهي والشوي والعمالة التي تجلب الطلبات من وإلى غرف الزبائن ودورات المياه والألعاب الكهربائية وتوفر الاشتراطات الصحية وفق أعلى المواصفات.وأضاف: كل تلك الخدمات تكون أعباء مالية على ملاك الاستراحات الخاصة بمطاعم الأسماك ولا بد من رفع الأسعار قليلا للوفاء بتلك الالتزامات.ناجل وهامورتشير بورصة مطاعم الأسماك إلى أن الناجل والهامور يأتيان على رأس قائمة الأسماك المرغوبة من قبل الزبائن لجودتهما رغم أن أسعارهما مرتفعة طيلة أيام العام، وهما يفوقان بقية الأسماك مثل الشعور والحريد والبياض وحتى الروبيان الذي يعد من وجبات البرستيج.