أخبار عاجلة

"هيئة الطرق" تؤكد دعمها لجهود الاقتصاد الأخضر

"هيئة الطرق" تؤكد دعمها لجهود الاقتصاد الأخضر "هيئة الطرق" تؤكد دعمها لجهود الاقتصاد الأخضر

أكّدت هيئة الطرق والمواصلات حرصها المتواصل على المشاركة في تعزيز الجهود الحثيثة، التي تبذلها حكومة الدولة في تأسيس وإرساء دعائم الاقتصاد الأخضر، الذي يشمل العديد من مجالات الحياة المختلفة ومنها النقل المستدام والمدن الخضراء وكل ما من شأنه أن يخلق بيئة نظيفة ومستدامة تضع الدولة عموما وإمارة دبي على وجه الخصوص في مصاف الدول والمدن المتقدمة عالمياً في هذا المجال. جاء ذلك خلال محاضرة نظمتها لجنة الاقتصاد الأخضر في الهيئة مؤخراً بالتعاون مع مؤسسة القطارات وقطاع خدمات الدعم الفني المؤسسي، ألقاها خبير أسترالي هو البروفسور بيتر نيومان، مدير معهد سياسات الاستدامة وأستاذ الاستدامة بجامعة كيرتن (Curtin University) في مدينة بيرث الأسترالية ومؤلف أكثر من (15) كتاباً عن الاستدامة والاقتصاد الأخضر. حملت المحاضرة عنوان (النقل والمدن الخضراء من أجل أخضر). حضر المحاضرة عدد من موظفي الهيئة وممثلي الجهات الحكومية وغير الحكومية التي تقوم بتنفيذ مبادرات الاقتصاد الأخضر في إمارة دبي منها بلدية دبي، مجلس دبي الأعلى للطاقة، مركز دبي المتميز لضبط الكربون، شركة تيكوم، مشغل المترو (سيركو)، سي دي إم سميث.

نقل مستدام

وفي معرض تعليقه على المحاضرة، قال عبدالله المدني، المدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم الفني المؤسسي في الهيئة بأن تقديم وسائل نقل مستدامة إلى المجتمع، لاسيما رواد النقل الجماعي مثل المترو والحافلات العامة ووسائل النقل البحري، يمثّل أهمية قصوى في تعزيز وترسيخ مبادئ الاستدامة والاقتصاد الأخضر.

وأشاد بيتر نيومان بتجربة الإمارات في هذا المجال ومنها تجربة مدينة دبي المستدامة ومدينة مصدر في أبوظبي، اللتين تعتبران من أول المدن المستدامة والخضراء بالكامل على مستوى العالم بالإضافة إلى التجارب التي تعمل على تحقيقها إمارة دبي، ومنها إطلاق مدينة محمد بن راشد للطاقة الشمسية، بكلفة إجمالية بلغت (12) مليار درهم، والتي بدأ العمل بتنفيذها في الربع الثاني من العام الماضي. وأكد أنَّ من شأن مثل هذه المبادرات الاستراتيجية أن تدعم خطط التنمية المستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة وتقدّم تجارب عملية في المحافظة على الموارد الطبيعية وحماية البيئة من التلوث.

ودعا البروفسور بيتر نيومان إلى التحرر مما أسماه (عبودية السيارات الخاصة) والتوجّه إلى استخدام وسائل النقل الجماعي أو استخدام الدراجات الهوائية أو المشي خاصة مع المسافات القصيرة والمتوسطة.