أخبار عاجلة

شبـاب مكة يحيـون ليالي العيد في القـرى المجاورة

شبـاب مكة يحيـون ليالي العيد في القـرى المجاورة شبـاب مكة يحيـون ليالي العيد في القـرى المجاورة

 أحمد اللقماني (مكة المكرمة)

يعود الكثير من شباب مكة في العيد إلى القرى المجاورة لقضاء أيام الإجازة ومعايدة أهاليهم ومعارفهم في تلك القرى حيث تتميز تلك القرى بهدوء أجوائها واختلاف عاداتها وتقاليدها في العيد عن المدن التي يعيشون فيها.وقال عيسى عتيق إن الفرحة في المدينة لها طابع آخر يختلف عن طابع القرى فالعيد في المدينة يكون مقتصرا فقط على الأقارب والجيران الذين تعرفهم و الأصدقاء كذلك بينما العيد في القرية فيكون مع كل من فيها أنت تعرفه، ولا يخفى عليك أي أحد فأنت من تلك القرية والجيران لهم سنين طويلة قد جاوروا بعضهم البعض، وهذا الأمر قد أصل فيهم طبع أي عيد يكون بين المعارف من إقامة الولائم والأفراح.أما غازي رابح فقال: «العيد في القرية له نكهة مميزة بالابتعاد عن زحام المدينة و ضجتها فالناس ليسوا سواسية فهنالك من يحب الضجيج ويحب أن يرى الألعاب النارية أو مشاهدة زحام السيارات وهنالك البعض الآخر يحب الهدوء والراحة، وهذه الميزة التي تميز أي قرية بالهدوء والصفا» ..بدوره قال سلمان المالكي إن قدومه إلى القرية كان لإحساسه بأن العيد فيها له نكهة رائعة وطابع مميز، مشيرا إلى أنه وبعض الأقرباء يجتمعون سنويا في القرية.