أخبار عاجلة

تحسن أداء مستوى التعليم في 47 مدرسة بالفجيرة

تحسن أداء مستوى التعليم في 47 مدرسة بالفجيرة تحسن أداء مستوى التعليم في 47 مدرسة بالفجيرة

كشفت لجان الرقابة المدرسية بمنطقة الفجيرة التعليمية، في تقريرها الختامي لعام (2012-2013) خلال دورة الرقابة المدرسية التي شملت 47 مدرسة حكومية وخاصة في إمارة الفجيرة، من أصل 62 مدرسة تتبع لمنطقة الفجيرة التعليمية عن تطوير أداء تلك المدارس.

واعتبروا أن ذلك يعد مؤشراً واضحاً على تحقيق تقدم في جودة الخدمات التعليمية التي يتلقاها طلبة المدارس في الفجيرة، فقد عكس التقرير الختامي لنتائج الرقابة المدرسية جملة من نقاط القوة وأخرى تحتاج إلى تحسين، الأمر الذي يؤكد استجابة المدارس في الفجيرة لتوصيات جهاز الرقابة المدرسية، وتحسن أداء مستوى التعليم بما يواكب المعايير العالمية.

وأكد مشعل خميس الخديم رئيس قسم الإدارة التربوية بمنطقة الفجيرة لـ"البيان"، أن فرق الرقابة المدرسية في الفجيرة تسعى منذ بداية عملها في شهر اكتوبر الماضي إلى العمل المشترك مع عناصر العملية التعليمية كافة، من أجل تحقيق التطور المنشود الذي تكون المدرسة أحد أهم أركانه، مع تحقيق المشاركة الفاعلة لكادر المدرسة والطلبة وأولياء الأمور، لتنفيذ توصيات الجهاز..

كما وتسعى منطقة الفجيرة من خلال مبادرة خاصة بهم إلى تحويل مسار التقييم الورقي في إجراءات الرقابة المدرسية إلى نظام إلكتروني يعمل في الأجهزة الذكية بهدف تسهيل العملية على الموجهين والمدارس المعنية بالعملية التطويرية.

وذكر التقرير أن نحو 1540 معلماً ومعلمة تمت زيارتهم من أصل 1613 معلماً ومعلمة في المدارس المعنية بالرقابة خلال المرحلة الأولى، كما شارك نحو 904 أولياء أمور من ذكور وإناث في استبيانات رأي متنوعة خلال دورة الرقابة المدرسية، استهدفت آراءهم في تعليم أبنائهم، وتم طرح 70 برنامجا تدريبيا نفذتها فرق الرقابة في المدارس المشمولة بالرقابة في هذا العام.

وخلص تقرير الرقابة بالكشف عن عدد من نقاط القوة والضعف التي تحتاج إلى تحسين في أربعة معايير رئيسية هي القيادة، جودة التعليم والتعلم، التطور الشخصي والاجتماعي للطلبة، التحصيل الدراسي.

القيادة

وكشف المعيار الأول عن وجود ضعف في بناء الصف الثاني من القيادات التربوية بالميدان التربوي في الفجيرة، وعدم وجود خطّة ماليّة لتحديد أولويات الصرف في المدارس وفقا للدليل المالي الصادر من وزارة التربية والتعليم.

وعدم وضع خطة مدروسة (يوميّة أسبوعية شهرية) تمثل أجندة لعمل القيادات التربوية، وكذلك عدم الاستفادة المطلوبة من تقارير لجنة الاعتماد الأكاديمي وفرق الرقابة المدرسية في بناء الخطط التطويرية، ودور تقليدي للقيادة المرتكزة على القائد (من الاعلى الى الاسفل) الى قيادة مرتكزة على اكتساب المعارف وقيادة موزعة.

في حين أكد مشعل خميس الخديم أن أداة الرقابة المدرسية هي حالياً الأسلوب الأمثل لتحقيق الارتقاء المنشود بطريقة ذكية وشفافة، فمعيار القيادة طرح نقاط قوة لمدارس الفجيرة في الكفاءة المهنية والشراكة القوية مع أولياء الأمور ووجود خطط استراتيجية وتشغيلية متضمنة مبادرات عديدة وفقا لخطة وزارة التربية والتعليم والاهتمام بمبادرات تخدم النمو المهني للمعلم.

الجودة والتعليم

بينما اتضح من معيار الجودة والتعليم في رقابة المدارس ضعف الفرص التي تمنح للطلبة لتجريب التعلم وممارسته وخلق فرص لممارسة أنشطة التفكير الإبداعي والتفكير الناقد، إلى جانب ضعف مراعاة الفروق الفردية عند تصميم وإعداد أوراق العمل والأنشطة الصفيّة والاسئلة الموجهة للمستويات الدنيا والعليا، وعدم ربط المعرفة بحياة الطالب الواقعية.

فضلاً عن قصور كبير في مدارس الذكور في بناء المواقف التعليمية وفق استراتيجيات التدريس الحديثة. وكشف التقرير عن تدني مستوى بعض المعلمين وعدم مناسبتهم للمرحلة التي يدرسونها وضعف تمكن المعلمات من كفايات الإدارة الصفية أو عرض نتاجات أعمال الطلاب بصورة مستمرة ومتجددة وتحسين نواتج التعلم، وإظهار مستوى التقدم التحصيلي للطالب.

وأكد مشعل خميس في نفس المعيار عن رصد نقاط قوة في الكفاءة العلمية للمعلمين وتمكنهم من المادة العلمية وتوظيفهم التكنولوجيا في المواقف التعليمية، توظيف بعض المعلمين لطرائق تدريس حديثة واستراتيجيات التعلم المتطورة. وجود قاعات دراسية جذابة وآمنة، الإدارة الصفية الفاعلة للمواقف التعليمية.

التطور الشخصي

وأضاف أن إيجابيات المعيار الثالث في الرقابة والمتمثل في التطور الشخصي والاجتماعي للطلبة اتضح في الطابور الصباحي، والإذاعات المدرسية والأنشطة المدرسية والاهتمام بالثقافة الإسلامية والهوية الوطنية وقضايا البيئة، بالإضافة إلى تفاعل مجلس أولياء الأمور مع الأنشطة المدرسية وتوفر كافة متطلبات الدمج الخاصة بالتربية الخاصة وإشراك طلبة هذه الفئة في الأنشطة المدرسية.

فيما تمثلت سلبيات هذا المعيار في عدم وجود قاعدة بيانات تظهر مدى التقدم عند طلاب التربية الخاصة، وضعف تفعيل دور المسجد وحثّ الطلبة على أداء الصلاة في بعض المدارس، ورفع نسبة مشاركة المدرسة بفئاتها المختلفة في الجوائز المحليّة والدوليّة.

 تحصيل دراسي

كشف معيار التحصيل الدراسي في مدارس الفجيرة عن تقدم ملحوظ في تقدم المستوى التحصيلي للطلاب خلال السنوات الثلاث الأخيرة وخاصة مدارس الإناث، تبني جميع المدارس لمبادرات ومشاريع تخدم التحصيل الدراسي للطلبة المتفوقين والطلبة ذوي المستوى المتدني، فقد ارتفعت نسبة الطالبات الحاصلات على معدل 80 % فأكثر في الفصول الدراسية الثلاثة من الحلقة الأولى، وحصول بعض مدارس التعليم الثانوي على مراكز متقدمة في الصف الثاني عشر على مستوى الدولة ضمن مراكز العشرة الأوائل لعدة سنوات دراسية.