أخبار عاجلة

«الكدادة» يقضون العيد على الطرق الطويلة

«الكدادة» يقضون العيد على الطرق الطويلة «الكدادة» يقضون العيد على الطرق الطويلة

 عادل عبد الرحمن (جدة)

أمام موقف النقل الجماعي في منطقة البلد بجدة، كانت مظاهر العيد بالنسبة لسائقي السيارات الخصوصي هي في نقل الزبائن إلى الوجهة التي يقصدونها بفرح وتسامح محتفلين معهم بأول أيام عيد الفطر السعيد، وبدت المواقف المخصصة تزدحم بالسيارات والمسافرين إلى مختلف الأماكن.يقول إبراهيم العامري الذي ظل يبحث عن زبائن لإيصالهم إلى مكة: في يوم العيد تتزايد الطلبات للذهاب إلى الكثير من المناطق ويعتبر هذا الموقف شريانا مهما ونافذة من خلالها أجلب الربح الوفير، مضيفا بأنه سيأخذ معه مجموعة من المسافرين إلى مكة ثم يتوجه بعد ذلك إلى منزله لإكمال العيد وسط عائلته، ويلفت إلى أن هذه المهنة تحرمهم في كثير من الأحيان الاستمتاع مع العائلة والأقارب والأصدقاء بالمناسبات المختلفة والعيد يأتي على رأس القائمة، وبين أن الازدحام الكبير في المنطقة يحتاج إلى مزيد من التنظيم خاصة وأن موقف النقل الجماعي يستقطب الكثير من الحافلات، مشيدا بالدور الكبير الذي يقدمه المرور لفك الزحام هناك.فيما قال أبو ياسر وهو أمام سيارته الممتلئة بالزبائن: الركاب يفضلون الذهاب مع السيارات الخاصة حتى لا يضطرون إلى الانتظار أوقاتا طويلة داخل النقل الجماعي وهو الأمر الذي نستثمره لإيصالهم حيث يريدون وتساهم قلة الأسعار مقارنة بالنقل الجماعي في ذلك أيضا، مشيرا إلى ان عائلته في الطائف وسيكون متواجدا معهم غدا حيث إن العيد لا نكهة له إلا مع العائلة، وتابع بأن مثل هذه المواسم لا تتكرر إلا مرات قليلة في السنة لذلك احرص على أن تكون لي مشاركة لكسب الرزق رغم أنها تحرمنا من لذة الاستمتاع بجوار أهالينا.ويذكر عبدالرحمن المالكي الذي يعمل سائق أجرة في المطار: هذا العام سأكون بعيدا عن أسرتي لأنني سأبقى لنقل زبائني من الركاب، معتبرا أنه شعور صعب خاصة وأنه متعود على البقاء معهم لكننه مضطر لذلك، ويشير إلى أن أهم الأماكن التي يقصدها الركاب هي مكة والطائف والمدينة المنورة، لافتا إلى أنه سيستمتع بإجازة جيدة بعد عيد الفطر السعيد.