أخبار عاجلة

عيد الحريق يبدأ بالسلام وتبادل الجلوس في موائد الطعام

عيد الحريق يبدأ بالسلام وتبادل الجلوس في موائد الطعام عيد الحريق يبدأ بالسلام وتبادل الجلوس في موائد الطعام

 تركي الفضلي (الحريق)

احتفل أهالي محافظة الحريق بالعيد في يوم اجتمعت فيها القلوب وطابت فيها النفوس وارتسمت الفرحة على وجوه الجميع وغمرت الصغير والكبير، ففي صبيحة أمس الأول العيد أدى جموع المصلين الصلاة في مصلى العيد بالحريق، حيث أم المصلين الشيخ سعود بن ناصر الكثيري والذي تحدث في خطبته عن الفتن والمحن التي اجتاحت بعض الدول والمجتمعات العربية الإسلامية واستغلال أعداء الأمة لها. وبين آثار الفتن وما أدت اليه من نتائج وخيمة من سفك الدماء وانتهاك الأعراض وسلب الأموال وزيادة الجرائم.وبعد صلاة العيد، بدأت مظاهر العيد بالسلام والمعايدة في عدد من الشوارع والأحياء وجمعت المواطنين موائد المناسبة السعيدة التي اصطحبوها معهم وفيها على ما لذ وطاب من الأكلات الشعبية وتناولوها في مظهر اجتماعي كشف عمق أواصر العلاقات الأسرية ولم شمل الأهالي وأقربائهم وجيرانهم.ويتميز العيد في محافظة الحريق بطابعه الخاص والمميز الذي يستمده من التراث والعادات والتقاليد القديمة. وتجلت قيم الألفة بين القلوب وروح السماحة والإخاء في أجمل صورها. ترى الجيران والأقارب بصحبة أبنائهم يحمل كل واحد منهم بساطة لمكان العيد وتجهيزه، وعند اجتماعهم يتصافحون بالسلام ويتبادلون التهاني والتبريكات، وبعدها يحضر كل منهم طعامه المعد ليوم العيد والذي يكون من إعداد أهل بيته دون تكلف أو بذخ ويتباهى الواحد منهم بما أحضره من طبق وخصوصا الأكلات الشعبية المعروفة، مثل الجريش والقرصان والمرقوق.. وعند اكتمال تجهيز السفرة يتناول الجميع طعام العيد بطريقته القديمة بالانتقال من طبق إلى آخر لتذوق طعام عيد كل واحد منهم، ومن ثم يودع الحضور بعضهم ليذهبوا للسلام على بقية الأقرباء والأصدقاء وكبار السن في أماكن تواجدهم في المحافظة أو خارجها.