أخبار عاجلة

العيد أصبح غريبا وأعيش على هبات المحسنين

العيد أصبح غريبا وأعيش على هبات المحسنين العيد أصبح غريبا وأعيش على هبات المحسنين

يسكن منذ 16 سنة في رباط خيري بعد تخلي الأقارب عنه .. العم محمد علي لـ «عكاظ»:

 أحمد اللقماني (مكة المكرمة)

يعيش منذ 16 عاما فاقدا لوظيفته وتخلى عنه الأقارب والمعارف إلا أنه ظل صامدا مع زوجته، وطافت بهما أمواج الحياة لترسو أخيراً في سكن خيري بإحدى حارات مكة المكرمة، ويأتي العيد كل عام، ويتمنى أن يعود الزمن الجميل ليصله الأقارب وينسى معهم آلام المرض وهموم المعيشة.هو العم «محمد علي» الذي يعيش مع زوجته في أحد المساكن الخيرية بمكة المكرمة الذي تحدث لـ«عكاظ» بمرارة قائلا: أي عيد تتحدث عنه فالعيد هنا لا نعرفه منذ أن رحل الاقارب عنا، ولم يتبق حولي إلا زوجتي الكبيرة وأمها الطاعنة في السن وضاقت بنا الأحوال، ووجدنا أنفسنا نسكن في احد المساكن الخيرية منذ 16 سنة بعد أن تخلى عنا الجميع، لكن الله عز وجل لن يتخلى عنا ابدا.واردف العم محمد بقوله: إنه بالرغم من المعاناة المعيشية التي لا تؤهلنا للاحتفال بالعيد بعد أن قطع الضمان الاجتماعي عنا، إلا أن الرزق دوما يأتي من مقسم ومدبر الأرزاق، إذ سخر الله لنا بعض فاعلي الخبر يهبوننا بعض اللحم والأرز مؤونة أسبوع كامل، وهكذا يتكرر الأمر اسبوعيا فكيف لي أن أعرف عن العيد أو تكاليف تجهيز الغرفة الصغيرة، ولا يوجد لدي مصدر دخل فلا عمل ولا دخل ثابتا لنا، ورغم كل تلك المعاناة التي واجهتنا لكن مازلت صامدا أنا وزوجتي، ففي كل عيد يأتي نستذكر العيد الذي قبله، وكيف أن الحال كان في أحسنه فيما ماضى.