شباب خيبر يلجأون للطائرة هربا من ولائم العيد

شباب خيبر يلجأون للطائرة هربا من ولائم العيد شباب خيبر يلجأون للطائرة هربا من ولائم العيد

 زياد الدمجاني (خيبر)

يقبل عدد من أبناء محافظة خيبر على مزاولة كرة الطائرة خلال أيام العيد في الاستراحات، بعد الفراغ من معايدة الأهالي وينظمون فيما بينهم المسابقات، التي تقام وسط تنافس محموم ومتابعة كثيفة من الجماهير. وبين عبدالمجيد العنزي أنه وزملاءه يفضلون مزاولة لعبة كرة الطائرة في الاستراحات خلال أيام العيد، للتخلص من الوزن الزائد الذي عادة ما يصابون به نتيجة تناولهم طعاما كثيفا في الولائم التي تنظم بكثافة في العيد، والتهام الحلوى، معتبرا ممارسة الرياضة خصوصا كرة الطائرة التي تعتمد على الركض والقفز، يسهم في حرق في جسم الإنسان. بينما أرجع فالح تركي أن مزاولة كرة الطائرة خلال ليالي العيد إلى أن اللعبة لا تحتاج إلى عدد كبير من اللاعبين، إضافة إلى أنه لا يحدث احتكاكا مباشرا بين اللاعبين المتنافسين يسبب إصابات، فضلا عن الجاذبية التي تتمتع بها اللعبة.في حين أكد فيصل حمدان أنهم يزاولون كرة الطائرة في الاستراحات التي يستأجرونها في العيد، ويترددون عليها بعد فراغهم من قضاء لوازم أسرهم، ومعايدة الأهل والأقارب، مشيرا إلى أنهم يجدون فيها المتعة والتسلية، بدلا من المكوث أمام الفضائيات أو لعب البلايستيشن أو البلوت أو التفحيط.وذكر أنهم لا يجدون أي معوقات في مزاولة كرة الطائرة، إذ تمارس على ملعب صغير وليس كبير كما الحال في مزاولة كرة القدم أو السلة، فضلا عن أن ترتيب ملعب الطائرة سهل ولا يحتاج إلى كثير من الإنارة. ورأى أن صغر مساحة ملعب الطائرة تجعل الجميع قريبين من بعض، يتبادلون الأحاديث والطرائف خلال مزاولتهم اللعب في أجواء حميمية، بينما مزاولة كرة القدم تمارس في ملعب كبير يمنع التواصل بين اللاعبين.