أخبار عاجلة

متسوقو ليلة العيد يتهمون المحلات بالاستغلال ورفع الأسعار

متسوقو ليلة العيد يتهمون المحلات بالاستغلال ورفع الأسعار متسوقو ليلة العيد يتهمون المحلات بالاستغلال ورفع الأسعار

 محمد العبدالله«الدمام»

لم يدر في خلد محمد الحربي أن التأجيل في الذهاب لسوق الدمام ليلة العيد ستعود عليه بخسائر غير متوقعة ومشكلة حقيقية، فقد وجد نفسه وسط دوامة من الازدحام الشديد في مختلف المجمعات التجارية والأسواق العامة المنتشرة بمختلف أنحاء المدينة. وقال بحرقة إن قرار الذهاب للسوق ليلة العيد من القرارات الخاطئة التي لن تتكرر مطلقا، مشيرا إلى أنه عمد إلى اصطحاب الأسرة المكونة من 3 أفراد للسوق فور إعلان رؤية هلال شهر شوال. وأضاف أن الرحلة التسويقية التي لا تستغرق في الغالب أكثر من 2 ــ 3 ساعات استغرقت مساء أمس الأربعاء أكثر من 6 ساعات تقريبا، لافتا إلى أن الانتهاء من شراء ملابس العيد حدث مع الساعة الواحدة فجرا، مبينا أن عملية البحث عن الملابس المناسبة وسط أكوام الموديلات المعروضة يشبه البحث عن إبرة في كومة قش.من جانبه، انتقد سالم الدوسري غياب الرقابة على المحلات التجارية التي تستغل المناسبات للتلاعب في الأسعار وتحطيم الأرقام القياسية، مشيرا إلى أن المحلات تعمد مع بداية رمضان في الاستفادة من الموسم الأكثر طلبا عبر وضع قوائم سعرية مرتفعة، بحيث سجلت بعض الموديلات زيادة لا تقل عن 30% تقريبا، مستغربا في الوقت نفسه وصول سعر بعض القطع الصغيرة المخصصة للأطفال لأكثر من 150 ريالا و200 ريال، معتبرا مثل هذه التصرفات غير مسؤولة لا تراعي الظروف الاقتصادية للأسر التي تعمل لتوفير السيولة اللازمة لتغطية نفقات شراء مستلزمات العيد.3 ساعات تسوقعبد الله الشمري من جانبه قال إن التسوق ليلة العيد يكلف رب الأسر مبالغ كبيرة، لاسيما أن المحلات تدرك جيدا أنها الفرصة الأخيرة وبالتالي فإن الأسر مضطرة للشراء لإدخال البهجة والسرور في نفوس الأطفال، معتبرا الازدحام الشديد مشكلة حقيقية، فاغلب الشوارع تكتظ عن آخرها بمجرد الإعلان الرسمي لثبوت رؤية الهلال، فالبعض يسابق الزمن للانتهاء من جميع المتطلبات لاستكمال فرحة العيد، مبينا أن أسرته المكونة من 3 أفراد استغرقت أكثر من 3 ساعات قبل الانتهاء من شراء مستلزماتها. وأضاف أن عملية البحث عن الملابس شملت مجمعا كبيرا بالدمام، حيث انتقل من محل إلى آخر لاختيار الموديلات والماركات المناسبة، مشيرا إلى أن الأسعار تتفاوت من من محل لآخر تبعا لنوعية الصناعة وجودة الخامات وغيرها من المواصفات التي تحدد في نهاية المطاف قيمة السلعة.اتهامات غير صحيحةالتاجر حاتم سعيد رفض الاتهامات الموجهة للتجار باستغلال المواسم لزيادة الأسعار وقال إنها ليست واقعية على الإطلاق، مقرا في الوقت نفسه أن المحلات تحاول الاستفادة من موسم الشهر الفضيل عبر طرح الموديلات الحديثة، ولفت إلى أن هناك تفاوتا كبيرا في الأسعار بين المحلات، فكل محل يضع التسعيرة المناسبة التي توفر هوامش ربح مناسبة، لاسيما أن الإيجار المرتفع في المجمعات التجارية يفرض واقعا جديدا على المحلات، مضيفا أن السوق يعرض مختلف أنواع الملابس بعضها من الماركات العالمية والراقية والتي تكون مرتفعة الأسعار في الغالب والملابس متوسطة الأسعار المستوردة من البلدان العربية أو تركيا، كما توجد ملابس شعبية ورخيصة تعرض بأسعار منخفضة في العديد من المحلات، وبالتالي فإن الزبون يمتلك الخيار في اختيار السلعة التي تتناسب مع المستوى المادي.