أخبار عاجلة

«البيئة» تدعو المزارعين إلى اتباع أفضل السبل للمحافظة على جودة التمور

«البيئة» تدعو المزارعين إلى اتباع أفضل السبل للمحافظة على جودة التمور «البيئة» تدعو المزارعين إلى اتباع أفضل السبل للمحافظة على جودة التمور

عملت وزارة البيئة والمياه على إجراء الدراسات والأبحاث حول كفاءة أساليب تجفيف التمور المختلفة، ومقارنة كفاءة هذه التقنيات من حيث المردود الاقتصادي والسعة الإنتاجية والكلفة التشغيلية على الإنتاج، وذلك في إطار جهودها ومساهمتها لتعزيز الأمن الغذائي، والمحافظة على جودة إنتاج التمور، وعدم فقدان العناصر الغذائية بها، ووصولها إلى المستهلك النهائي، سواء في الأسواق المحلية والأسواق العالمية بمواصفات وقيمة غذائية عالية، ولتعزيز العائد المادي للمزارعين.

هذا، وتختلف الخواص الفيزيائية والكيمائية الناتجة عن تجفيف التمور بالطرق التقليدية عن الطرق الحديثة باستخدام البيوت الزجاجية والبلاستكية، وغيرها من الأساليب التي طرأت في هذا المجال، في نسبة المواد الصلبة الناتجة، ونسبة الرطوبة، ونسبة القشر، واللون الناتج، والوقت المستغرق للتجفيف.

ويعتبر تجفيف التمور من الوسائل الضرورية للمحافظة على الإنتاج، خاصة أن معظم الأصناف المزروعة في دولة الإمارات، هي من الأصناف النصف جافة، وذلك يضع على عاتق المتخصصين في مجال معاملات ما بعد الحصاد عبئاً لإيجاد الطرق المناسبة للمحافظة على ذلك الإنتاج ذي القيمة العالية، حيث تسهم التقنية الحديثة في التجفيف في خفض الفاقد.

ومن ضمن التقنيات التي تم دراستها، استخدام البيوت الزجاجية في التجفيف، حيث أوضحت النتائج أن التجفيف بواسطة البيوت الزجاجية يحافظ على لون ونظافة والقيمة الغذائية للتمور، بالإضافة إلى ميزة سرعة التجفيف، الأمر الذي يترتب عليه ارتفاع المردود المادي لدى المزارعين. وبناء على هذه النتائج، فإن الوزارة، ومن خلال جهاز الإرشاد الزراعي التابع لها، تعمل على تشجيع المزارعين لاستخدام الغرف الزجاجية لتجفيف التمور، حيث يتم إرشاد المزارعين لاستخدام هذه التقنية، وتدريبهم على استخدامها، مع شرح مميزاتها كما عملت على توزيع أدلة إرشادية حول أفضل السبل لتجفيف التمور، مع شرح تفصيلي لكل طريقة.