أخبار عاجلة

موظفون يقضون العيد على رأس العمل

موظفون يقضون العيد على رأس العمل موظفون يقضون العيد على رأس العمل

 عبدالمحسن السابطي (جدة)

يضطر عدد من الموظفين للعمل خلال أيام العيد لاسباب متفاوتة، منهم من تجبره ظروف مهنته على تواجده على رأس العمل كرجل الأمن، ومنسوبي وزارة الصحة، في حين يفضل البعض العمل بمحض إرادته.عدد من المكلفين في العيد أعربوا لـ«عكاظ» عن اعتزازهم بالعمل في العيد لخدمة الوطن وتقديم مساعدة للمحتاجين في المستشفيات وغيرها من المرافق، على الرغم من يقينهم بأن العيد مع الأهل لا يقدر بثمن. وأوضح الجندي عبدالله الزهراني من منسوبي مرور جدة أنه تلقى في منتصف شهر رمضان خطاب التكليف بالعمل في العيد، وتقبله بسعادة على الرغم من أنه كان يفضل أن يقضي أيام العيد لجانب والدته وأهله. وقال: «خدمة الوطن شرف لا نتأخر عنه، مهما كانت الظروف، فأنا أجد سعادتي في العمل، كما أني أنتهز بعض الوقت لمعايدة أسرتي والمكوث مع والدتي في هذه المناسبة السعيدة».في حين، أوضحت فتون الممرضة في أحد المستشفيات الحكومية أن محاولاتها لثتي الادارة عن تكليفي بالعمل في العيد باءت بالفشل، مشيرة إلى أنها رفضت في بادئ الأمر العمل لأنها الفتاة الوحيدة في المنزل، وقضاء العيد معهم يعني لها الشيء الكثير. وبينت أنه حين فشلت في إقناع الإدارة لإعفائها من التكليف، رضيت بالأمر الواقع، وواصلت العمل في الطوارئ لتقدم الخدمات للمرضى.وقالت: «العيد فرحة يشارك فيها الجميع، ويلتقى فيها الأهل والأقارب من أنحاء المملكة، إلا أن بعض المكلفين في عدد من المواقع الحكومية سيحرمون من تلك الفرحة، سواء برغبتهم أو رغما عنهم»، مشيرا إلى أن ما يسليها هو أنها تقدم خدماتها للمحتاجين في العيد. في حين، بين الشاب عمر صبرين الموظف في قطاع الطيران أنه خطط لاستقطاع جزء من الوقت في نهار العيد للسلام على أهله وأصدقائه والعودة للدوام، لأنه من المكلفين في العيد.ويعيش الوضع ذاته حراس الأمن عبدالله سعيد وخضران الأحمدي وعلي خالد فهم يضطرون للعمل لتحسين أوضاعهم الاقتصادية نظرا لتدني رواتبهم.وقالوا: «قضاء العيد بجانب الاهل لا يعادله أي شيء ولا يقدر بثمن، ولكن تظل الظروف تجبر البعض على قبول الدوام في يوم العيد».