الطفل الزعيم: أحزن حين تمنعني الظروف عن مساعدة الآخرين

الطفل الزعيم: أحزن حين تمنعني الظروف عن مساعدة الآخرين الطفل الزعيم: أحزن حين تمنعني الظروف عن مساعدة الآخرين

 ماجد الصقيري (المدينة المنورة)

أثبت الطفل وليد الزعيم الذي لم يتجاوز الحادية عشرة من عمره، أن العمل الإنساني التطوعي لا يحتاج إلى خبرة، بل هو وازع منبته التربية الصالحة، والحرص على تطبيق تعاليم الدين الإسلامي.وليد الذي يعتبر أصغر متطوع في هيئة الهلال الأحمر السعودي في منطقة المدينة المنورة، تلقى بفرح غامر شهادة التقدير لتكريمه ضمن فريق المتطوعين، وأشعلت فرحته بالتكريم حماسة الحاضرين تصفيقا وحبا.حكاية وليد مع التطوع لم تبدأ اليوم بل كانت جذورها في رمضان العام الماضي، حين تطوع لخدمة زوار المسجد النبوي الشريف، وعاد هذا العام وكان طيلة شهر رمضان المبارك يعمل ضمن الفريق الذي يقدم الإسعافات لجميع من يحتاج من زوار المسجد النبوي الشريف.تغلب على تعبه بنشاطه، لم يكن يلهو مثل أقرانه بل همه الوحيد أن يكون مثل غيره من المتطوعين من الرجال على الرغم من أنه لم يتجاوز الـ11 من عمره.وبين الزعيم أن أسرته غرست في نفسه حب التطوع، مشيرا إلى أنه وجد منهم التشجيع والتحفيز على الانخراط في العمل التطوعي، موضحا أنه يكون في قمة السعادة عند تقديمه خدمات للزوار ومساعدة الآخرين.وذكر الزعيم أنه مشاركته في هذا العام تختلف عن العام الماضي، مشيرا إلى أن عمله مع الهلال الأحمر السعودي أكسبه المهارة اللازمة في تقديم الخدمات الإسعافية، مبينا أنه لن ينسى كل من أسهم في تعليمه وتدريبه، حتى أصبح متمكنا من العمل المطلوب منه.وعن أكثر شي يسعده أثناء تأدية عمله ذكر الزعيم قيام بعض الأطفال بمتابعته رغبة منهم في الالتحاق بأعمال التطوع في الأعوام المقبلة.واعتبر اليوم الذي تمنعه فيه الظروف من متابعة عمله التطوعي هو يوم حزين بالنسبة له، مبينا أنه يسعى لتطوير قدراته ونشاطه في الأعمال التطوعية خلال الأيام المقبلة.