أخبار عاجلة

الأهالي يتمسكون بـ «البخور قبل الفطور»

الأهالي يتمسكون بـ «البخور قبل الفطور» الأهالي يتمسكون بـ «البخور قبل الفطور»

 عبدالعزيز الربيعي (الطائف)

يتمسك الأهالي في المملكة عامة وعلى وجه الخصوص في محافظة الطائف خلال احتفالهم بالأعياد، بالعديد من العادات والتقاليد التي توارثوها عن الآباء والأجداد، بل حرصوا على تطويرها ومن أبرزها عادة «العود قبل الفطور»، حيث يستقبل صاحب المنزل المهنئين بالعيد بالبخور قبل أن يقدم لهم مائدة الإفطار المكونة من السمن والعسل والخبز، ولا يزال كثيرون يطبقون هذه العادة يوم العيد، منذ عشرات السنين، على الرغم من تعاقب الزمن. وأوضح محيي الدين الثميري صاحب محل الرحاب للعود في الطائف، أن متجره يحظى بإقبال كثيف خلال أيام العيد، من جميع الأجناس، مشيرا إلى أن الطيب والعود والعطور عموما تجد رواجا في المجتمع الطائفي الذي يعشق الورد وبرع في صناعته.وقال: لا يزال المجتمع الطائفي يتمسك بالعديد من العادات والتقاليد يأتي من أبرزها العود قبل الفطور، إذ يحرص كل رجل يستقبل ضيوفه يوم العيد على تطييبهم بالعود والروائح الجميلة، ومن ثم تقديم وجبة الإفطار لهم، مشيرا إلى أن العود تختلف وفقا لجودتها وتتباين من 250 ريالا إلى 20 ألف ريال حسب النوع.إلى ذلك، أكد سالم النفيعي أنهم يحرصون على تقديم الطيب والعود للمعايدين قبل جلوسهم على مائدة الإفطار، لافتا إلى أنهم توارثوا هذه العادة من آبائهم وأجدادهم منذ القدم.وقال النفيعي: يأتي تقديم الخبز والسمن والعسل بعد البخور عادة متوارثة حيث يحرص الكثير من المواطنين على توفير كميات كبيرة من تلك المواد، إضافة إلى التمور لتقديمها للزوار، موضحا أن القرى تشتهر بزيارات جماعية لأفراد القبيلة أو القرية يسيرون للمنازل جماعات حتى ينتهوا من زيارة الجميع.وفي السياق ذاته، أشار خالد الحارثي إلى أن أهالي الطائف يتمسكون بالعديد من العادات والتقاليد المتوارثة عن الآباء والأجداد، منها تقديم العود قبل الإفطار للضيوف يوم العيد، لافتا إلى أنهم يحرصون على اقتناء كميات كبيرة وجيدة من العود قبل العيد لتقديمها للمعايدين.واعتبر الحارثي العيد مناسبة تسهم في تعزيز الروابط بين أفراد المجتمع، ويتصالح فيه المتخاصمون، وتمارس فيه العديد من الطقوس الجميلة منها نثر العود والطيب في المنازل.وقال الحارثي: استخدام العود عادة نمارسها طوال العام، بيد أنها تظهر بجلاء خلال الأعياد أعادها الله على الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات، موضحا أنه اقتنى كميات كبيرة من العود والعسل والسمن، لاستقبال المهنئين في أول أيام العيد.