أخبار عاجلة

توزع كسوة العيد على أطفال أربيل العراقية وفلسطين

توزع كسوة العيد على أطفال أربيل العراقية وفلسطين توزع كسوة العيد على أطفال أربيل العراقية وفلسطين

واصلت السفارات والقنصليات والمؤسسات الخيرية الإماراتية توزيع كسوة العيد على الأطفال المحرومين، ضمن حملة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حيث تم توزيع الكسوة على أطفال فلسطين والعراق، كما تلقت الحملة تبرعاً من أحد رجال الأعمال بمبلغ مليون درهم.

وتفصيلاً، تبرع رجل الأعمال عبد الله أحمد الموسى بمليون درهم، دعماً للحملة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لكسوة مليون طفل محروم حول العالم.

وأكد الموسى أن التبرع هو التزام وطني وإنساني، واستجابة للمبادرات الخيرية والإنسانية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، التي عززت مكانة الإمارات على المستوى العالمي، ما جعل اسم دولة الإمارات شامخاً في جبين العمل الإنساني العالمي، والتي باتت تمثل نموذجاً حياً في العطاء والمسارعة إلى مد يد العون للمحرومين.

وتم تسليم شيك التبرع إلى محمد عبد الله الحاج الزرعوني مدير هيئة الهلال الأحمر فرع دبي.

أطفال العراق

وأنهت القنصلية العامة للدولة في أربيل، توزيع الدفعة الأولى من كسوة الأطفال، ضمن الحملة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لكسوة مليون طفل محروم، في عدد من مناطق إقليم كردستان العراق.

ووزعت القنصلية، بالتنسيق مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، الكسوة على الأطفال من الأسر المتعففة، وحظي بالنصيب الأكبر منها مخيم «دوميز للاجئين السوريين»، حيث استفاد من الحملة حوالي 20 ألف طفل في المخيم.

وأشاد راشد محمد المنصوري، القنصل العام للدولة في أربيل، بهذه اللفتة الإنسانية والفريدة من نوعها في العالم، والتي أدخلت الفرحة والسعادة على أطفال المخيم، وخاصة لتزامنها مع اقتراب عيد الفطر المبارك، وهم يعيشون محنتهم في هذه الظروف الصعبة في المخيم، مشيراً إلى أن الحملة غطت أطفال المخيم كافة.

الأيتام الفلسطينيون

وأشرف مكتب تمثيل الدولة لدى فلسطين، ولليوم الثالث على التوالي، على توزيع كسوة العيد على أطفال أيتام في فلسطين، ضمن "حملة محمد بن راشد آل مكتوم لكسوة مليون طفل محروم حول العالم"، والذي نفذته هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في الأراضي الفلسطينية، والذي يستهدف توزيع آلاف الكسوات على الأطفال من الفئات الأقل حظاً واليتامى، والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. وشهدت قاعة "الأندلس" في مدينة رام الله في الضفة الغربية اكتظاظاً من أهالي وممثلي جمعيات رعاية الأطفال الأيتام في مناطق رام الله والبيرة وضواحي القدس، لاستلام كسوة "العيد"، بمشاركة الأطفال الأيتام الذين بدت السعادة والفرحة على وجوههم لحظة استلام كل منهم لملابس العيد.

وعبر العديد من أولياء أمور الأطفال عن شكرهم وتقديرهم للمكرمة الإماراتية التي أدخلت البسمة على وجوه أطفالهم.

وقالت إحدى السيدات، وهي أم لعشرة أبناء إنه عندما تم استدعاؤها لاستلام كسوة العيد لأطفالها الصغار، شعرت بفرحة كبيرة، لأن أبناءها سيتمكنون من مشاركة باقي الأطفال فرحة العيد بملابس جديدة، والفضل في ذلك يعود لدولة الإمارات الخيرة والمعطاء. وأضافت: إنها لا تستطيع أن تعبر عن امتنانها للإمارات وأهلها، إلا أن تقول لهم شكراً من أعماق قلبها.

هدية عيد الفطر

 

وزعت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، 150 هدية للعائلات المحتاجة في محافظة نابلس بالضفة الغربية.

واحتوت الهدية على مكونات واحتياجات خاصة بعيد الفطر السعيد، ومنها كعك العيد المحلي "المعمول"، والبن والعصائر والشوكولاته والسكاكر المتنوعة. وقامت فرق وطواقم العمل الميداني التي تنفذ برنامج مؤسسة خليفة في الأراضي الفلسطينية، بتوزيع الهدايا على مستحقيها في البيوت، ما أدخل البهجة والسرور إلى قلوب الأطفال وعائلاتهم، وبما خفف عن أرباب الأسر معاناة توفير الهدايا لأطفالهم وأسرهم بمناسبة العيد. وأشادت العائلات الفلسطينية المستفيدة بالهدية القيمة المقدمة لهم، وشكروا مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وشعبها وقيادتها، على هذه اللفتة الإنسانية، وقدموا التهنئة للإمارات ولشعبها بحلول عيد الفطر.