شرطة الفجيرة تتبنى مبادرات لمكافحة الجرائم الإلكترونية

شرطة الفجيرة تتبنى مبادرات لمكافحة الجرائم الإلكترونية شرطة الفجيرة تتبنى مبادرات لمكافحة الجرائم الإلكترونية

أفاد العميد محمد أحمد بن غانم الكعبي القائد العام لقيادة شرطة الفجيرة، أن وزارة الداخلية خطت خطوات متميزة في مكافحة الجرائم الالكترونية، وذلك بخلق البيئة التنظيمية والتشريعية والبنى التحتية للمعلوماتية بعد أن أصبحت الجرائم الالكترونية في ازدياد، مما تطلب تكثيف الجهود وتعاون المجتمع بجميع مستوياته لمكافحة الجرائم المستحدثة في عصر تقنية المعلومات.

وكشف الكعبي عن الجهود التي تبذلها شرطة الفجيرة من قبل فرع الجرائم التقنية بإدارة التحريات والمباحث الجنائية بالقيادة من أجل التصدي للجرائم الإلكترونية. مؤكدا حرص القيادة على ضرورة التصدي بحزم وبكل قوة لمثل هذه النوعية من الجرائم لخطورتها على المجتمع بشكل عام وعلى الاقتصاد القومي للبلاد بشكل خاص. إذ تشير الإحصائيات إلى أن الجرائم الالكترونية في تزايد مستمر نظرا للتطور التكنولوجي.

كما يجب أن نضع في اعتبارنا أن كل أفراد المجتمع حاليا يعتمدون بشكل أساسي على تلك الأجهزة في تصريف شؤونهم اليومية، فلا أحد يمكن أن يستغني عن تلك الأجهزة والوسائل حاليا. وأوضح الكعبي أن شرطة الفجيرة لديها عدة جهود في مجال التصدي للجرائم الالكترونية تمثلت في عدة مبادرات منها تطوير الكادر البشري الذي يعمل في مجال الجرائم الالكترونية من خلال إلحاقهم بالدورات التخصصية التي تتم من قبل خبراء متخصصين في التحقيق في الجرائم الالكترونية، بالإضافة لحضور المؤتمرات المتخصصة في هذا المجال للاطلاع على كل ما هو جديد في عالم الجريمة.

كما تعمل القيادة على التنسيق مع الجهات المعنية وتعزيز التواصل مع مؤسسات المجتمع والمؤسسات الحكومية لتحصينهم من الاستهداف أو الانجراف أو حتى المشاركة لتنفيذ الجرائم المختلفة من خلال عمل محاضرات توعوية وبروشورات خاصة بكيفية مكافحة الجريمة الالكترونية على مستوى الفرد، بالإضافة لجهود القيادة في دراسة وبحث تأثير وسائل الاتصالات الإلكترونية والانترنت والمواقع الالكترونية المستخدمة لاستدراج الأحداث والأشخاص للقيام بتنفيذ الجرائم المختلفة أو الأعمال المخلة بالقيم الاجتماعية.

دراسة تطبيقية

وكشف الكعبي عن قيام الملازم أول مريم درويش الهاشمي، مدير فرع الجرائم التقنية بإدارة التحريات والمباحث الجنائية، بعمل دراسة تطبيقية عن البرامج الالكترونية ثلاثية الأبعاد للشخصيات الافتراضية الرقمية المعروفة باسم "أفتار" أو "الحياة الثانية"، حيث عملت القيادة على رصد وإغلاق عدة مواقع الكترونية بالتنسيق مع مؤسسة الإمارات للاتصالات، ورصد تداول صور الأطفال الإباحية عبر الانترنت ومخاطبة الجهات المختصة.

احصائيات

وتشير إحصائيات حول الجرائم الالكترونية، إلى أن تلك الجرائم في زيادة مستمرة خاصة في الأعوام الماضية، وذلك نظرا لما نشهده من تطور مستمر في مجال نظم المعلومات وشبكات الانترنت ووسائل الاتصال.

حيث يتم استقبال عدة بلاغات حول تعرض الأشخاص للاحتيال والابتزاز بعد تواصلهم عن طريق الانترنت، إلا أن هناك عدة حالات من نفس النوع والأسلوب الإجرامي التي وردت، وأغلبها لم يتقدم المتضررون للإبلاغ عنها بصورة رسمية لأسباب خاصة بهم. مبينا أن القيادة تعمل على التعامل مع هذا النوع من الجرائم الالكترونية بصورة مختلفة لما له من تأثير على الأمن العام من خلال اتخاذ الإجراءات اللازمة والقيام بأعمال البحث والتحري لرصد مرتكبيها والقبض عليهم وإحالتهم للجهات المختصة ليكونوا عبرة.

ومن الآليات والمبادرات التي تعمل القيادة على تنفيذها للمساهمة في تطوير العمل من أجل مكافحة الجرائم الالكترونية، أشار الكعبي: إلى أنه يتم من خلال رفع مستوى الوعي والثقافة لدى الفئات المستهدفة والمعرضة للجرائم الالكترونية من خلال إخطارهم بالأسلوب الإجرامي المتبع من قبل مجرمي الجرائم الالكترونية وكيفية الوقاية والحماية من التعرض لها، والعمل على تكثيف آلية رصد المواقع الالكترونية الوهمية والمستخدمة لاستدراج الأحداث والأشخاص للقيام بتنفيذ الجرائم المختلفة أو الأعمال المخلة بالقيم الاجتماعية. وللإبلاغ عن جرائم إلكترونية وغيرها من المشكلات التي قد يتعرض لها الجمهور بسبب الانترنت يرجى التواصل على هاتف رقم (999).