أخبار عاجلة

تنظيف الشعبيات وتزيين الطرق والدوارات في أم القيوين استقبالاً للعيد

تنظيف الشعبيات وتزيين الطرق والدوارات في أم القيوين استقبالاً للعيد تنظيف الشعبيات وتزيين الطرق والدوارات في أم القيوين استقبالاً للعيد

أكملت بلدية أم القيوين استعداداتها لاستقبال عيد الفطر المبارك وذلك بتجهيز وفرش وتنظيف المصليات، وتزيين الحدائق العامة والشوارع والدوارات بمختلف ألوان الزينة و الزهور والإضاءة، كما قامت بالعمل على تهيئة الكورنيش حتى يكون جاهزا لاستقبال الزوار من مختلف الإمارات وكذلك انجاز أعمال صيانة لوحدات الإنارة والألعاب في الحدائق العامة وتجهيز مصلى العيد.

وقال مصبح حميد مدير دائرة الاشغال العامة في أم القيوين: إن قسم النظافة التابع لدائرة الاشغال أكمل استعداده لاستقبال عيد الفطر المبارك من خلال تشكيل فرق عمل لإجراء النظافة في كافة إمارة أم القيوين خاصة المناطق الشعبية وذلك بإزالة كافة الأوساخ والأشجار المتراكمة .

وأضاف: تم تعيين عدد من المشرفين والعمال في قسم النظافة وهم منتشرون في كافة إنحاء الإمارة من أجل إزالة الأوساخ المتراكمة وتنظيف الطرقات حتى تبدو الإمارة أكثر جمالاً وإشراقاً وخاصة في تلك المناطق والشعبيات التي توجد بها بيوت مهجورة تركها أصحابها للأشجار والحشائش العشوائية.

وأكد حميد أن قسم النظافة يقوم بحملات مكثفة في كافة أنحاء الإمارة وذلك استعدادا للعيد وخاصة في مناطق الشعبيات القديمة التي تتراكم فيها الأوساخ وتتجمع بصورة تسيء لساكني تلك البيوت حيث يقوم الأهالي برميها بطريقة غير حضارية رغم أن الدائرة قامت بتوفير الحاويات اللازمة لرمي القمامة والمخلفات، مناشداً الأهالي بوضع كافة المخلفات في المناطق المخصصة لها تسهيلاً على عمال النظافة.

وأوضح أن قسم النظافة بدأ بحملة نظافة شاملة وواسعة على شاطئ أم القيوين لتهيئته وذلك بإزالة كافة الأوساخ وقطع الأشجار المتراكمة وأكياس البلاستيك المنتشرة على امتداد الشاطئ، كما تم جمع علب المشروبات الغازية الفارغة، مطالبا المواطنين والمقيمين بضرورة رمي المخلفات في الأماكن المخصص لها وذلك للحفاظ على مظهر الشاطئ حتى يكون جاذبا لأكبر عدد من السياح من داخل الإمارة وخارجها.

لفت مصبح حميد إلى أنه تم تجهيز وتهيئة كافة الحدائق في أم القيوين من حيث الإنارة والنظافة لاستقبال العيد .

وقال: إن الحدائق المتوافرة ستفتح أبوابها طيلة أيام العيد وهي تعد متنفساً طبيعيا ترتادها الأسر من أجل الاستمتاع وقضاء أيام الإجازات والعطلات الأسبوعية والمناسبات المختلفة، لذلك جاء الاهتمام بها لتكون عنواناً جاذباً ووجهة سياحية لمختلف الجنسيات.