أخبار عاجلة

طعم التطوع في إسعاد الآخرين

طعم التطوع في إسعاد الآخرين طعم التطوع في إسعاد الآخرين

قبل ساعات من العيد .. شباب سقيا :

 محمد إبراهيم الزهراني (الجبيل)

سعادة غامرة يعيشها شباب متطوعون في محافظة الجبيل بعد نجاحهم في اداء مهام طوعية في مختلف الميادين، وقالوا وهم يستقبلون العيد السعيد إنهم وجدوا في مثل هذا العمل الطوعي هواية لهم ودفعا لهم للاحساس بالاخرين ومعاناتهم وعبروا عن سعادتهم بذلك بعد اختتام آخر انشطتهم في سقيا العمال قبل شهر رمضان بأيام.«عكاظ» التقت بعدد من الشبان المتطوعين الذين طالبوا الجهات المختصة بدعم جهودهم وتسهيل كافة الصعوبات التي قد تعوق العمل التطوعي، ويذكر عبيد العنزي الموظف في إحدى شركات القطاع الخاص انه يجد في العمل التطوعي الخيري متعة لا تقدر بثمن ولا يشعر بلذة هذا العمل الا من أداه، «شاركت ولله الحمد في مشروع السقيا الذي اطلقه عدد من المغردين من شباب محافظة الجبيل واستهدف سقيا العمال في اوقات الظهيرة قبل الشهر الفضيل وكانت لحظات سعيدة وانت ترى الابتسامة على وجه العامل الذي لم يكن يعلم او يتوقع بوجود من يقدمون المياه الباردة والعصير مع ابتسامة، تجد العامل يشعر بسعادة غامرة والابتسامة هي من تشعر الشاب المتطوع بلذة العمل التطوعي والشعور بمتاعب الاخرين».ياسر الوادعي يقول «وجدنا اثر العمل التطوعي في انفسنا قبل الاخرين الذين نقدم لهم المساعدة ويد العون، ونحمد الله تعالى الذي وفقنا على مساعدة الاخرين والبذل والعطاء في سبيل مد يد العون لهم طلبا للمثوبة»، واشار الوادعي إلى ان الشباب السعودي اصحاب رسالة رغم بعض التجاوزات الا انهم لو طلب منهم المساعدة يقدمون عليها دون تردد وهذا يدل على ان الشاب السعودي صاحب مبادرة، فقط يحتاجون الدعم ويحتاجون الكلمة الطيبة والتقدير وكذلك التشجيع والتوجيه المناسب.فتح الأبوابمحمد الدوسري أحد اعضاء ادارة مجموعة مغردي شباب الجبيل، قال «من خلال العمل الميداني والتنسيقي تكشف لي اننا ولله الحمد شعب متعاون متكاتف محب للخير معطاء وشباب هذا البلد باذن الله هم وقوده، من خلال العمل مع الشباب التطوعي لمست قدرات كبيرة في التنسيق والتنظيم والتخطيط والعمل الميداني المباشر وكل هذه الصفات من الصعوبة ان تجدها دفعة واحدة، فالعمل التطوعي الذي قدمه شباب الجبيل خلال مشروع السقيا فتح لنا الابواب في السير قدما في العمل التطوعي وابراز اهدافه السامية التي ظهرت جليا من خلال مشروع السقيا»، وطالب الشباب الجهات الحكومية تقديم يد العون والتسهيلات المناسبة للشباب بتوفير اماكن مؤقتة للاجتماع على سبيل المثال قاعة مجهزة للاجتماعات مزودة بالإنترنت والتسهيلات الأخرى لمساعدة الشاب المتطوع في أداء رسالته الخيرية على أكمل وجه.