عرسان يستعدون لتحويل فرحة العيد إلى فرحتين

عرسان يستعدون لتحويل فرحة العيد إلى فرحتين عرسان يستعدون لتحويل فرحة العيد إلى فرحتين

 عبدالمحسن السابطي (جدة)

يعود العيد على البعض بفرحة غامرة تجعله يفرح مرتين أولاً بقدوم العيد وثانيا بمناسبة زواجه الذي يوافق أيام العيد، وهو ما يجعله يعد الساعات والدقائق للوصول إلى القفص الذهبي الذي طالما حلم به، وجعل بعض العرسان توقيت حفل زواجهم في أيام العيد نوعا من البركة في مثل هذه الأيام الفاضلة وتفاؤلا منهم بالفرح الذي يعم الجميع، كما أنه سيبقى ذكرى لا تنسى إذ وافق زواجهم في أيام الفرحة والسعادة في عيد الفطر المبارك، ويروي بعض العرسان أن انشغاله بمناسبة زواجه طغت على انشغال العيد وما يصاحبه من تسوق لأجل العيد، يروي العريس محمد بوقري والذي سيحتفل بزواجه في ثالث أيام العيد أن التحضيرات للزواج بدأت منذ أشهر، وزادت خلال الأيام الأخيرة من قرب الزواج، حيث إن البعض يشعر بنوع من المتعة وهو يحضر لمناسبة زواجه ويفضل قضاءها بنفسه قدر المستطاع إلا أنه في بعض الأحيان يستعين بإخوانه وأصدقائه، وقال بوقري بأنه تناسى مع فرحة الزواج مناسبة العيد، حيث إنه قام بتجهيز ملابس خاصة للزواج، والذي يعتبر يوما تاريخيا ومغايرا بالنسبة له، فيما روى ساعد العامري عريس آخر بأن العيد سيكون عيدين في هذا العام الذي أصبح متفائلا به منذ أن صدر قرار توظيفه في مثل هذه الأيام والآن يمر بحلم العمر وهو زواجه الذي سيكون في رابع أيام العيد، وقال بأنه حريص منذ إعلان توقيت زواجه بأن ينهي كافة أمور الزواج حتى يتسنى له التفرغ لبعض الأمور الطارئة والتي تحدث قبل الزواج بأيام قليلة، مضيفا بأنه سيدون هذه المناسبة في سجل الأيام التي لا ينساها أي عريس وبالذات من يقوم بتوقيت زواجه في أيام سعيدة ومباركة مثل هذه الأيام.