أخبار عاجلة

عدسة "البيان" ترصد أجمل مظاهر التراحم في رمضان

عدسة "البيان" ترصد أجمل مظاهر التراحم في رمضان عدسة "البيان" ترصد أجمل مظاهر التراحم في رمضان

في رمضان يتسابق الناس لتقديم فرحة العطاء، البعض يقوم بتوزيع تبرعاته بنفسه وآخرين يقدمونها لمؤسسات خيرية لتوزيعها فالجميع يتحد ويشترك لتخفيف هموم الناس والمساهمة في تفريج كربهم. مؤسسة تراحم الخيرية وهي مؤسسة غير ربحية مقرها في إمارة دبي، دعت “البيان" لتعيش معها يوماً رمضانياً تقوم فيه بتوزيع المير الرمضاني برفقة مجموعة كبيرة من المتطوعين بالإضافة إلى إداريين مهمين فيها من ضمنهم خالد القاسم وهو رئيس مجلس إداري في "تراحم".


> بداية المؤسسة كما يرويها القاسم كانت منذ ما يقارب 3 أعوام ، ضمت مجموعة بسيطة من المتطوعين الشباب  ما بين 18-23 عاماً  من مراحل دراسية مختلفة جمهم حب الخير و مشاعر إنسانية نبيلة وحس بالمسؤولية تجاه مجتمعهم وبني جنسهم، وأكثر  الشباب حين شهدوا الحالات على أرض الواقع أصبحوا يقدمون مصروفهم الخاص من أجل التبرع به والمساهمة ولو بجزء متواضع في فك كرب الناس المستضعفة والمحتاجة في الدولة. ويضيف في بداية انطلاقنا  قمنا بتوزيع 70 وجبة افطار على الصائمين واليوم وبفضل الله نحن نقوم بتوزيع أكثر من 2500 وجبة افطار صائم يومياً .

مهام متنوعة
> قامت المؤسسة منذ نشأتها بالمساهمة بدور كبير وفعال في مشاريع افطار الصائم وجمع وتوزيع الطعام والملابس والأثاث ،كما ساهمت في بناء وصيانة وشراء المنازل بالإضافة إلى توفير سيارات للمحتاجين وذلك بعد شرح  مفصل عن الحالات ومعرفة أوضاعهم المالية ومن بعدها يتم تقرير ما إذا كان الشخص يستحق أم لا، وللمؤسسة دور  بشكل كبير وفعال في معالجة الحالات المرضية الحرجة والتي تتطلب علاجاً سريعاً سواء كان في الدولة أو خارجها.


> و يشير القاسم أن الهدف من إنشاء المؤسسة هو  لتقديم مساعدات مختلفة  للمواطنين بالدرجة الأولى مع عدم التغاضي عن باقي الجنسيات والمساهم بإشعار الشباب بالحس الاجتماعي والإنساني، فهم الشعلة المستقبلية والخير كله فيهم، ويضيف بأن "المؤسسة تتبع سياسة " بدلاً من تعطيه سمكة ،علمه الصيد" فما فائدة تقديم مبلغ 1000 درهم لشخص مدبيون بـ 100 ألف درهم ، 1000  درهم ليست كافية لسد دينه جل ما سيقوم بها هو شراء "كندورة" جديدة " او صرفها على أمور ستفنى عاجلاً ، أما لو قمنا بدفع دينه فهو بهذه الحالة سيبدأ حياة جديدة ومستقبل جديد ".

حالات مؤثرة
> أما عن اكثر حالة أثرت في القاسم قال هي حالة لطفل صغير استدعت علاجاً من نوع خاص في الخارج واستغرق مدة علاجه 3 سنوات حيث كان الطفل يعاني من شلل دماغي منعه من الحركة وبفضل الله ثم التبرعات استطاع الطفل المشي، فقد كانت كلفة علاجه تقارب 15 ألف درهم شهرياً وهو مبلغ شاق على أسرته ، وهناك حالة أخرى لامرأة حامل " مات طفلها في بطنها"  وبقت لمدة 3 أيام في حالة حرجة  الأمر الذي شكل خطورة كبيرة على حياتها والحمد لله تم انقاذها.


> يشار إلى أنه مؤخراً حصلت المؤسسة على ترخيص رسمي يسمح لها بمزاولة عملها بكل أريحية وهذا الأمر كما قال القاسم أعطاهم ثقة أكبر في تعامل باقي المؤسسات معهم، والمساهمة في التبرعات و معالجة الحالات الانسانية المعروضة عليهم في إطار قانوني.

 


>
>