أخبار عاجلة

40 حادث كل الساعة... انخفاض الحوادث المروية في السعودية بنسبة 24%

وبينت النتائج أن هناك  انخفاض في عدد حالات الوفيات والحوادث المروية وإصاباتها في خلال عام 2018 بنسبة 24% حيث بلغت عدد الحوادث 352 ألف بنسبة 40 حادث في الساعة، وإصابة ما يزيد على 30 ألف شخص ما يعادل 82 إصابة يوميا، و6025 حالة وفاة ما يعادل 16 حالة يوميا، حيث بلغت عدد الحوادث عام 2017  عدد الحوادث المروية 460 ألف حادثا مروري، ونتج عنها إصابة ما يزيد على 33 ألف إصابة، وسبعة حالة وفاة، وأن عدد الحوادث في الساعة تصل إلى 40 حادث، و82 مصاب يوميا، و16 حالة وفاة في اليوم.

من جهته قال مدير تشغيل المنطقة الأولى لشركة تحكم، المهندس محمد الربيعة، إن استخدام السعودية التقنيات الحديثة، والأساليب المتطورة ساهمت في تخفيف الحوادث المرورية، وحالات الوفيات والإصابات البشرية جراء الحوادث اليومية، والوصول إلى الوعي بشكل كبير في الحد من السرعات المؤدية إلى الحوادث.

المرور السعودي

© Sputnik . Mohamed El Baket

المرور السعودي

وتابع الربيعة، إن أهم التقنيات المستخدمة في السعودية كاميرا الرصد الجديدة cctv، والتي تعمل على رصد مخالفات تغطية لوحة المركبات على الطرق السريعة خارج المدن بطرق فنية متطورة.

وتابع الربيعة خلال حديثه لـ"سبوتنيك"، أن كاميرات رصد مخالفة الهاتف وعدم ربط حزام الأمان ساهمت في إنخفاض الحوادث المروية، والحد من استخدام قائدي المركبات للهواتف النقالة خلال السير بالمركبة، وأوضح أن كاميرات الرصد المتطورة تمييز بالاحترافية العالية في عملية رصد المخالفات وكشف تصرفات قائد المركبة للتعرف على استخدامه الهاتف المتنقل، أو تناول لأكل والشرب أثناء القيادة.

من جانبه قال مدير الإدارة العامة للمرور في السعودية، اللواء محمد البسامي، إن مؤتمر السلامة المرورية يأتي متوافقا مع رؤية 2030، ويسعى إلى أسلوب التقنية الممارس، ويهدف إلى تأصيل السلامة المروية، والاستفادة من التجارب العالمية ومناقشة قضايا السلامة المروية واستخدام التقنية وتحليل الذكاء الاصطناعي والخروج بتوصيات يتم تطبيقة والاستفادة منها.

وأكد البسامي خلال حديثه لـ"سبوتنيك"، أن أهم عوامل انخفاض الحوادث المروية في السعودية هو الضبط الفعال لقواعد المرور، واستخدام التقنية، وعمل الشركات مع قطاعات السلامة ممثلة في وزارة البلدية، والصحة، والهلال الأحمر، وهيئة المواصفات والمقاييس، وهيئة النقل العام.

مشيرا إلى أن الخطط المروية الاستراتيجية التي وضعتها إدارة المرور في المملكة تهدف إلى خفض الحوادث، والوفيات، والإصابات، وتتطلب إلى التكامل مع كافة الجهات المختصة.

المرور السعودية

© Sputnik . Mohamed El Baket

المرور السعودية

وأكد البسامي على أهمية التركيز على النشء لتشكيل مفهوم السلامة والمروية، وبناء جيل قادر على التعامل مع قواعد السلامة المروية بشكل أفضل، والعمل على الاستفادة وتنفيذ التقنيات المتطورة في الذكاء الصناعي.

كما عرض المؤتمر يبين مخاطر الحوادث على المجتمع، وطرق تنفيذ المرور أساليب السلامة المرورية، وإحصائيات الحوادث،  وألية رصد المخالفات المروية.

من جانبه تحدث الاكاديمي في جامعة فلوريدا، البروفيسور محمد عبدالعاطي،  عن التوجهات الحالية في أبحاث السلامة المروية والفرص المستقبلية لتحسين السلامة المروية على الطرق، قائلا: إن "التقنيات المتطورة للمرور تستطيع مراقبة وتحديد أماكن الحوادث والعمل على التقليل منها، والاستطاعة تنفيذ حركة مرورية بشكل انسيابي والتعرف على مسبباتها الحوادث، والتحكم في السرعات في الشوارع الرئيسية،  وتحسين القيادة من خلال تكثيف التوعية.

وبين عبدالعاطي أن التقنيات المروية المتطورة تعمل على ربط المركبات مع المشاة خلال المراقبة الدقيقة، وإرسال الإنذار للمركبات خلال عمليات تنظيم السير، للتوصل إلى تخفيف الحوادث ومعرفة أسبابها، ومعالجتها.

وأشار الأكاديمي في جامعة فلوريدا إلى أن استخدام التقنيات المتطورة، والتعرف على أسباب الحوادث، واستخدام الحساسات المستخدمة في المركبات المتطورة، ساهم في التخفيف من ثلث الحوادث في العالم.

وطالب عبدالمعطي إدارات المرور بعمل خطط استراتيجية لتخفيف الحوادث بشكل أكبر، والاستفادة من التقنيات والأساليب الحديثة، وأن تكون ضمن الأهداف الوطنية، للوصول إلى طموح السلامة المرورية، وتبني التقنيات المتطورة وبناء شراكة مع القطاعات الصحية للتنسيق وتحقيق الهدف العام تقليل الحوادث المروية، وصناعة قدرات بشرية احترافية للتعامل مع قواعد السلامة المروية.

SputnikNews