أخبار عاجلة

ذاكرة الهاتف تحيل مصافحة مبروك العيد إلى المتحف

ذاكرة الهاتف تحيل مصافحة مبروك العيد إلى المتحف ذاكرة الهاتف تحيل مصافحة مبروك العيد إلى المتحف

وسائل الجفاء الاجتماعي أشاعت البرود في العلاقات

 سعاد الشمراني (الرياض)

يتبادل المسلمون التهاني بأن من الله عليهم أداء الركن الرابع من الإسلام، وجرت العادة على أن يلتقي الأهل والأصدقاء يوم العيد لتبادل التهاني والدعاء بالقبول، في تواصل اجتماعي حقيقي بين أفراد الأسرة والأقارب والأصدقاء، لكن الجميل لا يكتمل إذ بدأت العادة الجميلة في الانحسار تدريجيا تحت تأثير ثورة التقنيات الحديثة وضرباتها القاصمة التي أشاعت البرود والتثاؤب في التوادد بين الناس وتواصلهم..شركات الاتصالات الهاتفية تتنافس فيما بينها لتقدم خدماتها للمشتركين، فرسائل الجوال والإيميل والمواقع الاجتماعية كالفيس بوك وتويتر أحدثت نقلة نوعية في كيفية التواصل بين الناس وسهلت بشكل كبير التواصل بينهم، إلا أنها في نفس الوقت أضعفت جانبا مهما وهو التواصل المباشر بين الأهل والأقارب، حيث يكتفي أغلب مستخدمي تلك التقنيات بإرسال التهاني عبر وسائل التواصل الحديثة.محمد الشهري يقول «وسائل التقنية أحدثت تطورا كبيرا في التواصل بين جميع الأفراد سواء كانوا من عائلة واحدة أو أصدقاء أو زملاء، لكن البعض استغلها بشكل خاطئ مكتفيا بالتواصل عن طريق رسائل الجوال أو الإيميل، وهكذا يكاد التواصل المباشر شبه معدوم وباتت الزيارات المنزلية في حكم العدم ومن تراث الماضي».علي العتيبي يضيف لا أحد يمكنه أن ينكر دور وسائل التقنية الحديثة في التقارب والتواصل بين الناس ولكن يجب أن لا تكون سببا في الانقطاع والعقوق والجفاء، ويرى بدر العنزي ضرورة أن يستفيد الجميع من التقنيات الحديثة في التواصل من خلال الاتصالات الهاتفية المسموعة والمرئية في حياتهم العادية، أما في العيد فلا ينبغي الاكتفاء بالرسائل الصامتة.